مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 24 مارس 2019 01:56 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 09 نوفمبر 2018 06:25 مساءً

فوضى عارمة واختلال في توازن العمل التربوي والتعليمي

قد يغضب البعض من التعبير باختيار العنوان القاسي والمبالغ فيه وقد يتشدد البعض ضدنا ويخوض ويخوض فيما يصح ومالا يصح بحقنا . لا مشكلة لدينا تجاه أراء الآخرين إذا كان الأمر متعلق بقضايا تربوية وتعليمية  تحتاج منا إن نكون أكثر جرأشة وأكثر صراحة فالفوضى التي أصابت العملية التعليمية والتربوية منذ إسقاط منظومة التعليم القديمة حتى اليوم لم تقف عند حد ولم تهدأ من الاضطراب والاهتزاز وتطرقت الى مجالات شتى أصابت فيها العمل التربوي والتعليمي بالاختلال وعدم التوازن ووقع خلالها في دوامة التناقضات والتباين بين الارتقاء والتطور من وجهة نظر الخياليين  وبين التراجع  والتدهور من وجهة نظر الواقعيين.

ومما وجب ذكره على سبيل المثال لا الحصر والذي يعتبر حالة فريدة في العمل التربوي والتعليمي ولعله على مستوى العالم وبوضع غريب لم تشهده مدارس عدن على الإطلاق إن يدرس أبناؤها في الصفوف الحالية لأكثر من شهرين ولم يتحصلوا بعد على نتائج إتمام الصفوف السابقة   فالطالب يدرس أكثر من شهرين في الصف الثالث ثانوي  ولم يعرف بعد مستواه ونتيجته للصف الثاني ثانوي من  العام الماضي ولم تصرف له بعد إدارة المدرسة نتيجة العام الماضي  أليس هذا اختلال في توازن العمل التربوي؟ كما يتساءل البعض عن أسباب التوقف عن تدشين نهاية الفصل الدراسي الأول ونهاية العام الدراسي  والاحتفال بتوزيع الشهادات للطلاب في يوم موحد كما جرت العادة سابقا، ثم ما حقيقة المراجعة والتصحيح بعد إعلان النتيجة العامة وتشكيل لجان لمعالجة أخطاء اللجان المشكلة ونقصد بذلك لجنة الكنترول التي تراجع أخطاء الرصد للمعدل التراكمي وأخطاء أخرى تتسبب بصدمات نفسية لبعض الطلاب وأولياء أمورهم نتيجة إعلان نتائج بفشل تم تصحيحه ومعالجته، ولماذا يعاد النظر في بعض الكشوفات النهائية ويتم مراجعتها بعد إصدارها ؟

ولماذا تتأخر بعض المدارس في رفع الكشوفات النهائية لإدارة التربية بحسب الموعد ؟ 

وما مشكلة  التعليم العام في توزيع المعلمين بين التكدس  في مدارس والعجز في أخرى وأين من تم استيعابهم من المنقولين والنازحين ؟

وكيف يقبل العقل وجود عجز في المعلمين في ظل الارقام الخيالية لعدد المدرسين المقيدين في الكشوفات المدرسية ؟

وهل لدى مكاتب التربية القدرة والجرأة على نشر البيانات الحقيقية للمنقطعين والمتفرغين والمتسربين ؟

وهل ستعالج قضية كتم وإخفاء وتضليل البيانات الحقيقية وإعادة دور الرقابة الذاتية والإدارية والمالية ؟

ثم أن ما يتعلق بمصداقية الحكومة في مجانية التعليم بحاجة إلى متابعة لان مطالبة أولياء الأمور بدفع رسوم مابين ١٠٠٠ إلى   ١٥٠٠  ريال لا ينطبق على إعلان مجانية التعليم ناهيك عن الطلبات المفاجئة والاضطرارية التي لا يفهم الغرض منها إضافة إلى رسوم التسجيل والخدمات لرياض الأطفال وتسجيل  الطلاب العايدين من الخليج لا يعبر باي صورة من الصور عن التعليم المجاني وان كانت المبالغ زهيدة من وجهة نظر البعض أمر آخر يتعلق بعناية زائدة لمدارس البنات على حساب مدارس البنين وبالأخص الثانوية التي مشاكلها لا تنتهي ويقل فيها اهتمام قيادات التربية والسلطات المحلية  وتتأخر أو تغيب الحلول والمعالجات لقضاياهم ولتكن أمامكم ثانوية لطفي جعفر أمان ثانوية كريتر الوحيدة للبنين وثانوية الاهدل في دار سعد للمقارنة  والتثبت     قضايا أخرى كثيرة وكبيرة ليبحث عنها من يريد ان يضع النقاط فوق الحروف  ويتلمس حقيقة الفوضى العارمة التي تعاني منها التربية والتعليم والاختلال في توازن العمل التربوي والتعليمي  ويتابع البرامج التطويرية الراقية والكلاسيكية ذات الرفاهية في الإنفاق والتميز والتي يقابلها في الجانب الأخر برامج تخريبية حقيقية ذات العدمية والحرمان حتى من التشجيع والزيارات التفقدية إلى هنا وكفى والباقي على من يرغب بالتوسع.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
كنت قبل أيام في العاصمة المصرية " القاهرة " وهناك التقيت بالمناضل الجنوبي اليمني الأصيل محمدعلي أحمد " أبو سند
 دروس من الربيع العربي - 1 -! نعم! هذه المدينة كانت سببا رئيسا في إجهاض ثورة الشعب السوري الحر ضد الطاغية بشار
جميعنا نعلم يقينا بأن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أتى اليمن
طال بقاء فخامة الرئيس عبدربه منصورهادي خارج الوطن... وليس هناك مبرر لهذا الغياب طالما وعاصمة اليمن
رحل من الدنيا، وما تزال أفعاله وأقواله خالدة في ذاكرتنا ، فأقواله مصابيح لا تنسى، ومآثره منارة خير لا
    مايحصل في تعز شي محزن ومؤلم جدآ . وتحول مخيف في مجرى الحرب الدائرة في اليمن . بالامس القريب الكل يقاتل
كلنا استبشرنا خيراً في انطلاق الحملة الأمنية بمدينة تعز لتأمين المدينة والقبض على المجرمين والتي كان نجاحها
ربما لم يشغل الإنسان فكره بشيء مثلما شغله بمشكلة الماء وندرته وسبل الحصول عليه ، فلقد كان الإنسان كذلك دائما
-
اتبعنا على فيسبوك