مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 24 فبراير 2019 01:36 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 12 نوفمبر 2018 02:07 مساءً

جزمة السقاف وجابر

ونحن نشاهد المؤتمر الصحفي لوزير الاعلام للحوثة المنشق عنهم عبدالسلام جابر لم يكن في تصور احد ماحصل ، لكن السؤال ماذا اراد السقاف ان يوصلة للوزير المنشق وللمتحوثين الذي لازالوا في كنف الحوثي ، وماهي ردود افعال السفير اليمني في ماجرى لضيفة.

الحقيقة التي يجب ان يعلمة الجميع ان هناك كانت فرصة تاريخية للمتحوثين في الانشقاق عندما اعلن الزعيم انتفاضته ضد الحوثة لكن مع الاسف لم يستغلوا تلك الفرصة فبقوا في صلدهم وحقدهم على الزعيم والشرعية ضانين بان الوقت قد حان لهم للتخلص من كل الخصوم لهم منذ صيف (94) ، ولكن مع الوقت اتضح لهم بان الوقت قد اقترب من نهايتهم فلم يجدوا امامهم الا الرجوع لخصومهم السابقين معلنين التوبة والاعتراف بما اقترفوه من ذنب.

فاراد السقاف ان يقول لهم بان الشعب المجروح لن يسامحكم وان سامحتكم السلطة فهناك من فقد ولده وهناك من فقد رجله ويده وعينة ، وهناك المعاق كل ذلك بسبب مساندتكم لهم وان الشعب سيلاحقكم.
اما موقف السفير تجاه ضيفة فهو موقف لايحسد عليه لقد اراد السفير تلميع ضيفة امام الشعب ولم يعي لجراح الشعب الذي سببه ضيفة المتحوث فقد قلب العرق المناطقي لدى السفير على مصلحة شعبة الذي يأن ويبكي كل يوم وهو يفقد اعز شبابه.

فهل سيدرك المتحوثين الذي لازالوا في كنف الحوثي مدى كره الشعب لهم ام انهم يظنوا كما ظن صاحبهم بان الشعب سيستقبلهم بالاحضان
لا والف لا الشعب لايفهم في السياسة سيكون استقبالهم بالجزمات ، مع العلم باني لست مع هذا التصرف الذي لايخدم احد ... فعلينا ان نرحب بالكل فالوطن للجميع.

فكنت اتوقع من السفير عبدالسلام ان لايظهر بمظهر المهان في اعترافة للاعلام
ولكن قلت لنفسي هذه هي السياسة نجاسة لكن بعد ان رجم بالحذاء على وجهه كنت اتوقع منة موقف يحفظ له ما الوجه وهو الغاء المؤتمر وترك القاعة ، لكن مع الاسف الشديد خابت كل توقعاتي وكما قال الفنان "من باع نفسة وهان يصبر على ذا الاهانة".

تعليقات القراء
348207
[1] اكتب لنا يا كاتب عن...
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
اكتب لنا يا كاتب عن استقبالكم يا فوانيس وقائدكم (الضالعي) عيدروس الزبيدي بالاحضان لطارق عفاش ولكن بصدق وعندها سنعود لقراءة ما كتبته عن (الضالعي ) عبدالسلام جابر والسفير (الضالعي) في السعودية. والا كما يقول المثل العدني (حيركم على الجدار القصير) او يمكن لان عبدالسلام انظم للشرعية ولم ينظم للمجلس الفانوسي الضالعي والا لكنتم طبلتوا له كما طبلتم لطارق عفاش. إذا نسيتم انكم من أجل طارق اوقعتم 150 جنوبيا بين قتيل وجريح في يناير الماضي، فنحن وبقية الشعب الجنوبي لم ننسى



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
هل لديك اسرة فقيرة وتحتاج لمرتب شهري مجاني في عدن او في غيرها (تعرف على الطريقة)؟
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
تقرير امريكي: احتياطي النفط في اليمن يفوق احتياطي نفط دول الخليج
عاجل : العثور على جثة شاب مرميه في منطقة المصعبين بعدن
عاجل : وزير الداخلية يوجه بالافراج عن مصريين موقوفين في عدن وتكفل الدولة بنقلهم الى مصر
مقالات الرأي
عندما نطالع تصرفات أهم الأجهزة في الدولة والتي من المفروض أن تحمي حقوق الشعب مثل القضاء والنيابات تقف عند
البوابة التي تعتبر من أخطر المعضلات التي تهدد أمن المناطق الجنوبية بل تعد من أسهل المنافذ لإحتلال
  -من مصلحة الجنوب وممثله الانتقالي فشل حكومات الشرعية. من مصلحة الاقليم والعالم ان تفشل هذه الحكومات التي
  وصف مقدم حفل البارحة الطالب النابه عبد الله صلاح برعية زميل له ، آخر، سالم شاكر، بأنه الدينمو المحرك
----------------------يسعى الانقلابيون الحوثيون في ظل المعطيات الجديدة بكل الوسائل إلى الدفع بالأمور نحو تجميد العمل
مع التأخير في عدم اي انتصار عسكري او سياسي  في حرب دول التحالف  والشرعية يقابله هناك انتصار سياسي
يستمتع الدبلوماسي العجوز مارتن غريفيث بتنقله بين الانقلابيين و بين الشرعية، و الذي يعاملهما بنفس المكيال،
رحم الله الشهيد القائد اللواء محمد صالح الطماح، الذي رحل قبل أربعون يوماً، واليوم يتم تأبينه بحضور مبهر
كعادتي كل صباح استنشق الهواء الطلق من بلكونت منزيلي واتحسس النسمة الباردة التي تداعبني بريحها العطر لاخذ
الحادي والعشرون من فبراير ٢٠١٢م لم يكن يوما اعتياديا . . كان يوما مشهودا سجل فيه اليمنيون ميلاد وطن يرسم ملامح
-
اتبعنا على فيسبوك