مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 06:20 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 15 نوفمبر 2018 04:02 مساءً

عدن ومسلسل المؤامرات

إنها حقيقة مرة اعترفنا بها أو لم نعترف ,عدن غارقة في جو من الضباب الارهابي عُرف من وراؤه أو لم يعرف وهذا الارهاب الذي نتائجه باتت معروفة وأهدافه واضحة جلية لكل صاحب بصيرة فيما يرسم ويحاك لعدن حتى تبقى حلقة مفقودة وطائرٌ يغرد خارج السرب.

عدن يستهدف كل أبناؤها الخيرين والمتوقع منهم خدمة المدينة التي تحاول أيدٍ باتت معلومة ابقاؤها في سبات من التهميش والانحلال الامني والضياع الاقتصادي والتلاعب التجاري والغفلة الادارية أيدٍ بتمويل دولي ورؤية اقليمية واجهزة تنفيذية داخلية تعيث في أوضاع المدينة فساد وتخريب لكل ما هو جميل ووطني وتحاول عابثة قلب المفاهيم مستخدمة قمة العنف والتنكيل لكل من يتوقع منه خدمة المدينة وتغيير واقعها أو حتى محاولة التغيير.

وهذا ليس بكلام عفوي وجميعنا يعلم وكل من يستقرأ الاحداث التي مرت بها المدينة الأم لكل الجنوبين سيقف على مثل هذه الخلاصة كل من تعين في منصب اداري وسياسي يصب عمله في خدمة المدينة من أعلى وظيفة محلية ادارية تعنى بشؤون المدينة يتعرض إما لحملات تشويه كبداية للحرب فإن لم تنجح الحملات الدعائية التي تحط من شخص المعين يبدأ مسلسل التهديد والترهيب حتى يبتعد المعين في كل وظيفة تخدم المدينة خوفاً على نفسه وأقاربه وإن كان عنيد ومصر على الاستمرار في تأدية الوظيفة التي شغلها تبدأ موجات العنف التي تنتهي بالاغتيال عن طريق حوادث مدبرة ومفتعلة تنهي مسيرة الموظف البطل الذي أّثر خدمة المدينة ولم يأبه لكل الحملات العدائية التي مرست ضدّه .

ولماذا عدن دون غيرها؟ والاجابة على مثل هذا التساؤل لا تحتاج لكثير من التفكير للإجابة عليه فعدن حاضرة الجنوب وقلبها النابض وكل ما يؤثر على استقرار عدن وأمنها تنتقل تبعاته على سائر الجسد الجنوبي من خليج عدن حتى أقصى المهرة ، فعدن هي نفس الجنوبين وموثق أمنهم واستقرارهم.

ولهذا وإلى اليوم وما زالت عدن تدار إدارياً عن طريق قائم بأعمال ولم تحظى بقرار تعيين محافظ له وربما عدم اتخاذ مثل ذلك القرار هو خوفاً على شخص المعين لشغل هذا المنصب . 

وإن تم التعيين خلال أي مرحلة وخاصة في مثل هذه الايام العصبية المتعمد فيها زراعة الفتن المسيسة من أطراف خارجية وداخلية مستخدمة لا هدابها المترهلة التي تقتات على الفضلات وهي في أهبة الاستعداد لتنفيذ المؤامرات وتدمير الاوضاع في المدن المحررة كي ينعق الغراب على الاطلال المدمرة.

نعم لم تعد الجهات الخارجية مجهولة عند الكثير من المواطنين والتي هي مسؤولة عن تخريب الاوضاع والسبب معلوم كي تبقى تستنزف خيرات البلد وتبقى هي الرأس المدبر لكل الامور ولا ضير في ذلك أن تزرع الاذناب وتخلق لهم المسميات الرسمية التي تجعلهم في مصاف القيادات السياسية وتغدق عليهم الصرف والنفقات حتى يبقوا على الدوام اليد الضاربة والتي من خلالهم تحكم السيطرة على كافة الامور.

والجميع يتحمل وجود وبقاء تلك الشريحة الملعونة لأن السياسة تلقي الضبابية على كل الامور بل أن الساسة هم من يسعون لبقاء الامور تحت التعتيم وبعيداً عن المجهر حتى تبقى خيوط اللعبة في أيديهم ولا يستطيع أحداً سواهم الحوض فيما يعرفون ويقدرون.

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في تباب الوهم يتراقص العازفون على الجراح.. تتعالى صرخاتهم بالكذب البواح.. ويحاربون على المسرح عدوهم بأغنية
ان من اطلق عليهم بملائكة الرحمة قبل عقود مضت قد تجردوا اليوم من انسانيتهم ..  نعم اننا نخص منهم اولئك النفر
  في العاشر من ديسمبر من كل عام تُقام احتفالية اليوم العالمي لحقوق الانسان في كل دول العالم .. و يتذكر فيه
قلناها مرارا اننا لسنا ضد الامارات او السعودية والذي نكن لهم كل الود والاحترام لكننا في نفس الوقت لن ندوس على
يقال إن المملكة الوسطى في مصر القديمة قبل أربعة آلاف سنة حدثت فيها ثورة علمية معقدة سبب هذه الثورة إنها إتاحة
كتائب نشر الكذب, وكتائب الانتهازيين الأفاقين والانقلابيين, وكتائب نشر اليأس والإحباط, ولوبى تدشين الكذب
تتجه أنظار معظم اليمنيين صوب مفاوضات السويد التي انطلقت في السادس من الشهر الجاري، معلقة آمال كبيرة على وفدي
إذا كانت الحرب وقودها الرجال فهيا بلاء وهيا ساحة شرف لمن دافع عن الدين والعرض والأرض والمال. وخراب الديار
-
اتبعنا على فيسبوك