مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 07:14 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 17 نوفمبر 2018 08:51 مساءً

لهذا يراهنون على نجاح "سالمين"!!

خلال الأيام الماضية تابعت الكثير من المواقف الشعبية في المقام الأول  ثم الإعلامية المتمثلة بآراء الكتاب والإعلاميين؛ بالإضافة إلى مواقف صادرة عن ممثلين للسلطات المحلية في مديريات العاصمة المؤقتة عدن ومسئولين فيها؛ بدت أغلبها ؛ إن لم تكن جميعها ؛ مرحبة بقرار تعيين الأخ / أحمد سالم ربيع ( سالمين) محافظا للعاصمة المؤقتة ؛ بعد فترة قضاها في موقع القائم بأعمال المحافظ.

ولعل الملاحظة الأبرز التي اتفقت عليها مجمل تلك المواقف هي أن الرجل قادر على  التعاطي مع خصوصية المرحلة التي تمر بها  المحافظة والبلاد بشكل عام ؛ من خلال ملف أولويات لم تعد تفاصيله تخفى عليه ؛ بعد أن مرت على تواجده في ديوان المحافظة فترة زمنية غير قصيرة وكيلا ثم قائما بأعمال المحافظ؛ وبعد أن تم تكليفه أكثر من مرة بالتعامل مع القضايا الشائكة في أكثر من موقع؛ حتى أصبح في نظر الكثيرين خبيرا بشؤون عدن بكل ما تحمله الكلمة من معنى ؛ وملما بكل ما ينفع أهلها أو يضرهم.

باختصار؛ يرى أصحاب المواقف والآراء المرحبة أن المؤهل الأهم الذي يمتلكه ( سالمين) والذي تمرس عليه في تجربته العملية على مستوى المحافظة؛ هو حنكته في معالجة أكثر من موقف عصيب مثل قضايا الإضرابات التي عطلت ومازالت تعطل العمل في أكثر من قطاع خدماتي مثل الكهرباء والمياه والتربية والتعليم ؛ وغيرها؛ والتي كانت له فيها مساهمات إيجابية انتهت بالكثير منها إلى خانة الحلول المرضية.

كما يعتقد أولئك المرحبون بقرار تعيين ( سالمين ) ان محافظهم الجديد واحد من القلائل جدا  الذين لم يسيئوا المنصب؛ وأثبت إخلاصا للعمل بمقابل عزوف ( مرغوب) عن السياسة ولغة الأحزاب التي تحد كثيرا من عطاء مسئولينا ؛ وتضع احتياجات الناس ومنافعهم تحت وصاية أطراف مستعدة  لشراء "مكاسب بخسة"  بالسكوت عن المعاناة والأنين اليومي للغلابى!.

من النقطة الأخيرة بالذات ؛ وهي كون الرجل عمليا أكثر من كونه حزبي جاءت التوقعات بأن نجاحه ممكن رغم تعقيدات المرحلة ؛ وكارثية الوضع بالنسبة لكثير من الخدمات التي تراجعت وانحسر مردود بعضها إلى درجات لا  تليق بالبشر!!

وحيث أن المتفائلين يبنون تفاؤلهم  بنجاح مرتقب للمحافظ  ( سالمين ) على إطلاعه وارتباطه بالمجالات الخدمية بشكل كبير ؛ فإننا نلتقي معهم في نقطة قريبة لنؤكد أن مطالب الشريحة الأغلب من الناس هنا في العاصمة المؤقتة هي خدمية في المقام الأول؛ وبالتالي فإن هناك تلاق أكيد بين مؤهلات المحافظ الجديد التي يؤكدون عليها؛ وبين تطلعاتنا المنبثقة عن معاناة من  القمامة وطفح المجاري ؛ ومطافحة الماء؛ والشكوى من البعوض في غياب الكهرباء ؛ و(ألغاز) الغاز ؛ وفحش التجار وسعار  الأسعار ...!!

يبقى أن يجد المحافظ الجديد التعاون من البقية ؛ ممن هم معه في الصورة؛ أو المؤثرين ممن لايظهرون في " الزوووم" ؛ لأن كل المؤشرات التي أسس عليها المواطن المتفائل بنيانه يمكن أن تصبح عدما ؛ إذا ما قال "المرجفون" : نحن هنا!.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في تباب الوهم يتراقص العازفون على الجراح.. تتعالى صرخاتهم بالكذب البواح.. ويحاربون على المسرح عدوهم بأغنية
ان من اطلق عليهم بملائكة الرحمة قبل عقود مضت قد تجردوا اليوم من انسانيتهم ..  نعم اننا نخص منهم اولئك النفر
  في العاشر من ديسمبر من كل عام تُقام احتفالية اليوم العالمي لحقوق الانسان في كل دول العالم .. و يتذكر فيه
قلناها مرارا اننا لسنا ضد الامارات او السعودية والذي نكن لهم كل الود والاحترام لكننا في نفس الوقت لن ندوس على
يقال إن المملكة الوسطى في مصر القديمة قبل أربعة آلاف سنة حدثت فيها ثورة علمية معقدة سبب هذه الثورة إنها إتاحة
كتائب نشر الكذب, وكتائب الانتهازيين الأفاقين والانقلابيين, وكتائب نشر اليأس والإحباط, ولوبى تدشين الكذب
تتجه أنظار معظم اليمنيين صوب مفاوضات السويد التي انطلقت في السادس من الشهر الجاري، معلقة آمال كبيرة على وفدي
إذا كانت الحرب وقودها الرجال فهيا بلاء وهيا ساحة شرف لمن دافع عن الدين والعرض والأرض والمال. وخراب الديار
-
اتبعنا على فيسبوك