مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 24 فبراير 2019 01:36 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 10:29 صباحاً

جمل يعصر .. وآخر يأكل العصار .. رسالة إلى محافظ لحج ؟؟؟

دوما وابدا ما يدفع الضعيف الثمن ويتم اغتصاب حقوقى عنوة ودائما ما تقف العوائق والظروف في طريق مستقبله وتتعرض حياته وأسرته للعذاب والعقاب من قبل الأقوياء وعتاولة الفساد من الذين يتمرغون بالمال العام دون يمين ويسار دون صحوة من ضمير او إحساس بما يعانيه الآخرون من المستحقين ومن أصحاب الحقوق المشروعة مقابل اتعابهم جهدهم اليومي إضافة إلى أنه حقا وطنيا وقوميا وإنسانيا وأخلاقيا واجتماعيا لكن عندما تستفحل الأزمات وتتوسع الفجوات وتكبر بؤر النهب والسرقة ويغيب القانون والنظام تضيع مكاسب الضعفاء و تهدر الكرامة ويحال الشرفاء إلى ناصية الرصيف .
ومن هذه الحالة التي منصبها أمام السيد اللواء ركن أحمد عبدالله التركي محافظ محافظة لحج وقائد اللواء 17 هذه القضية التي لم يجدوا لها حل لا مكتب الشباب والرياضة ولا مكتب السيد وكيل المحافظة المسئول بحسب التعيين والقرار عن شؤون الرياضة قضية 29 عامل متعاقد لدى مكتب الشباب والرياضة وقاپمون بتنظيف الملعب وصيانة المباني وتنظيفها بأجر لا يساوي قيمة علبتين فول لأسبوع واحد وكل واحد منها لا نتحمل مسئولية أسرة يعولها من خلال هذا المبلغ الزهيد الذي يبدأ بعشرة آلاف ريال وينتهي بخمسة عشرة ألف ريال يمني وجملة المبلغ ثلاثمائة ألف ريال شهريا الا مش من العيب أن يتصرفوا اللصوص في إيجارات المحلات التجارية لملعب الشهيد معاوية وما يصل من أموال من وزارة الشباب وصندوق النشئ دعما لهذا الصرح المهمل منذ سنوات والذي تجهز بما يقابل المليار الريال قبل الحرب ومن أموال خليجي 20 .

الا لماذا هذا التقاعس والوقوف في وجه هؤلاء الضعفاء والمساكين وحرمانهم أسرهم من صرف لهم حقوقهم المتأخرة والاستمرار من اعطائهم رواتبهم الشهرية من مخصصاتهم المتوفرة والتي تصرف عبثا لأمور غير متعلقة بشئون الشباب الرياضة .

ومن مناشدة أبوية الأخ المحافظ التركي أن يعيد النظر في هذه القضية والأمر لمن لزم معالجة هذه القضية وازاحة الهم والكربة عن كاهل هؤلاء الفقراء والمستحقين الذين يكدحون يوميا على أرض ملعب الشهيد معاوية بمديرية الحوطة ولايجوز أن جمل بعصر وآخر يأكل العصار ودمتم الأخ المحافظ ذخرا وقوة حق تنصف المظلومين وأصحاب الحقوق واطال في عمركم ويمدكم بالعون والسداد في مهامكم الجسيمة وتقبلوا منا نحن متعاقدين مكتب الشباب والرياضة بمحافظة لحج أجل أعظم الاحترام والتقدير ونتقدم لصحيفة عدن الغد هذا المنبر المفتوح الذي يقدم قضايا الوطن بكل شفافية وحيادية ويرفع المظالم إلى المسئولين كي يلفت نظرهم تجاه حالة المتضررين والله يوفق الجميع.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
هل لديك اسرة فقيرة وتحتاج لمرتب شهري مجاني في عدن او في غيرها (تعرف على الطريقة)؟
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
تقرير امريكي: احتياطي النفط في اليمن يفوق احتياطي نفط دول الخليج
عاجل : العثور على جثة شاب مرميه في منطقة المصعبين بعدن
عاجل : وزير الداخلية يوجه بالافراج عن مصريين موقوفين في عدن وتكفل الدولة بنقلهم الى مصر
مقالات الرأي
عندما نطالع تصرفات أهم الأجهزة في الدولة والتي من المفروض أن تحمي حقوق الشعب مثل القضاء والنيابات تقف عند
البوابة التي تعتبر من أخطر المعضلات التي تهدد أمن المناطق الجنوبية بل تعد من أسهل المنافذ لإحتلال
  -من مصلحة الجنوب وممثله الانتقالي فشل حكومات الشرعية. من مصلحة الاقليم والعالم ان تفشل هذه الحكومات التي
  وصف مقدم حفل البارحة الطالب النابه عبد الله صلاح برعية زميل له ، آخر، سالم شاكر، بأنه الدينمو المحرك
----------------------يسعى الانقلابيون الحوثيون في ظل المعطيات الجديدة بكل الوسائل إلى الدفع بالأمور نحو تجميد العمل
مع التأخير في عدم اي انتصار عسكري او سياسي  في حرب دول التحالف  والشرعية يقابله هناك انتصار سياسي
يستمتع الدبلوماسي العجوز مارتن غريفيث بتنقله بين الانقلابيين و بين الشرعية، و الذي يعاملهما بنفس المكيال،
رحم الله الشهيد القائد اللواء محمد صالح الطماح، الذي رحل قبل أربعون يوماً، واليوم يتم تأبينه بحضور مبهر
كعادتي كل صباح استنشق الهواء الطلق من بلكونت منزيلي واتحسس النسمة الباردة التي تداعبني بريحها العطر لاخذ
الحادي والعشرون من فبراير ٢٠١٢م لم يكن يوما اعتياديا . . كان يوما مشهودا سجل فيه اليمنيون ميلاد وطن يرسم ملامح
-
اتبعنا على فيسبوك