مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 26 مايو 2019 06:01 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 29 ديسمبر 2018 03:08 مساءً

كلنا عمال نظافة لعدن

اطلعت في وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الماضي على مقطع فيديو يعرض لمشاهد من نشاط ملموس لحملات تنظيف في أحياء من مدينة عدن النور، ويظهر في مطلع مقطع الفيديو الأخ أحمد سالم ربيع محافظ عدن يردد جملة بالغة الدلالة(كلنا عمال نظافة من أجل عدن) شاركه في ترديدها عدد من مواطني عدن، من مختلف الأعمار ومن الجنسين، وهذه الجملة هي الشعار الذي تجري تحته حملة النظافة في عدن وهي ما يجب أن يكون شعارنا طوال الأيام والشهور والسنوات حتى نعيد لعدن اعتبارها الحضاري الذي فقدت بريقه بفعل فاعل.

 

لا يخفى على من عرف عدن في زمنها الذهبي أنها فقدت الكثير من رونقها وجمالها وتخطيطها الحضري ومدنيتها التي سبقت فيها مدن الجوار الإقليمي لدرجة أن كثير من أبناء هذه المدن كانوا يعتبرون وصول مدنهم لمستوى مدينة عدن حلم من أكبر احلامهم، وكلنا يدرك أن عدن شهدت تراجعا قاتلا لم يكن عفويا بقدر كونه فعلا مدبرا نفذ معظمه بأيدي أبناءها بوعي أو بدون وعي.

 

جمال ورونق أي مدينة لم يكن يوما مسؤولية أجهزة فقط ولكنه مسؤولية أبنائها، كل أبنائها، وتحضرني في هذا المقام واقعة صديقي الذي كان في زيارة للعاصمة السنغافورية، إذ قال لي انه كان يتناول قطعة بسكويت في التاكسي الذي كان يستقله وحين هم برمي علبة البسكويت إلى الشارع قال له سائق التاكسي، أنتبه، سيغرمونك عشرة دولارات إذا رميتها، وحين قال له صديقي، ومن الذي سيراني؟ قال له السائق السنغافوري، انا من سيبلغ عنك!.

 

واقعة صديقنا السنغافوري تعطينا درسا في معنى أن تكون مدينتي مثل بيتي، وقد قالوا (لا يحتاج الإنسان إلى شوارع نظيفة ليكون محترماً ولكن الشوارع تحتاج إلى أناس محترمين لتكون نظيفة)، فهل نغادر سلبيتنا القاتلة ونضع ايدينا في ايدي قيادة عدن ونرتفع إلى مستوى مسؤوليتنا تجاه مدينتنا عدن؟.

عدن

٢٩ ديسمبر ٢٠١٨م




تعليقات القراء
357316
[1] لايجرب مجرب
السبت 29 ديسمبر 2018
طالب | لحج
تركضون وراء سراب هولاء من دفنوا عدن مبكر ولايقرك اسم سالمين في 1975م عندما حكم سالمين ودفن عدن أذكر في تلك الأيام عجوز يتوكع لمدخل جانبي لشارع في كريتر يقول هذا ممر على طول الشارع يقول كان فيه البسطات التجاريه المرتبة والنظيفه وكذالك الممر من أحسن مايكون بالنظافة وعندما مر هذا العجوز كان الشارع بقمة القذاره واجدره تهريب مجاري لايستطيع ينتقد مضهر الشارع خوفا من الاشتراكي رقم انه عجوز وإنما اكتفاء بوصف الشارع أيام الإنجليز وكان الأجدر أن صاحب البيت يعمل لبيته أفضل ماعمله الإنجليز ولي تشاهدونه اليوم هو فعل سالمين حقيقه من يملك عقل ويجمع التاريخ والمسمبب وللأسف أولادهم من استفاد من الوظيفه وكاءن الجنوب افرق من البشر ولايجرب مجرب



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مناوئون للامارات يعقدون اول لقاء لهم في عدن
احمد علي عبدالله صالح يدعو للحفاظ على الوحدة اليمنية والدفاع عنها (فيديو)
الحوثيون يهددون بنشر فضيحة جنسية لاحد قياداتهم
القبض على متهمين بقتل طبيب يمني في مصر واعترافات مروعة للقتلة
سياسي : الانتقالي معني بتحديد موقف سياسي من مخطط اجتماع علي محسن
مقالات الرأي
قصتي مع الكتب قصة غرامية قديمة، كنت كمثل العطشان الذي حرم الماء، إلا أنه يجد منه رشحات هنا وهناك لا تروي
أي مبلغ من الوقاحة والعفن بلغتها الشرعية الفاسدة، شاهدناها لا تستحي وهي تتاجر بدماء اليمنيين، ولكن لم تكتف،
   سمير رشاد اليوسفي 
في الفترة التي سبقت تأسيس حسن البنّا لجماعة الإخوان، حاول  أستاذه محمد رشيد رضا
ذات يوم وفي اوج الاختلاف الجنوبي وانقسام الشارع الجنوبي بسبب تدخلات الشرعية وحكومتها إبان رئيسها السابق بن
        ✅ يبدو أن معركة الضالع الأخيرة ، معركة القتال إلى آخر جندي في الجنوب كما قال السيد عبدالملك
انعكاس الصورة الحقيقية التي تواكب المسيرة الانقلابية منذ بداية المؤامرة على الرئيس هادي ومخرجات الحوار
  جمال الغراب لا تالوا ايران جهدا في محاولاتها لفرض واقع من الهيمنة على المنطقتين العربية والشرق اوسطية
السياسيون في كل زمان ومكان هم المتمرسون في فن التلاعب بالتصريحات، فالسياسي اليوم له تصريح، وغداً قد تجد له ضد
     د. عمر عيدروس السقاف   - مئات الأشخاص مخفيون قسراً لسنوات منذُ مابعد تحرير عدن والجنوب، وأهلهم
  هـُــمود كل الجبهات العسكرية بالشمال في وقت تستعر فيه جبهة الضالع بشدّة لا يحتاج مِنّا إلى ذكاء وحدس
-
اتبعنا على فيسبوك