مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 18 يوليو 2019 02:50 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 18 يناير 2019 05:41 مساءً

(( جرس إنذار : التّواجد التركي هنا .. ))

 

 

    بالأمس زار نائب وزير الدّاخلية التركي - إسماعيل جكتلا - عدن ، وهذه ثالث زيارة تركية للبلاد خلال أسابيع ! في الزيارة إلتقى جكتلا برئيس الوزراء معين عبدالملك ونائبهِ ووزير الدّاخلية أحمد الميسري في لقائين منفصلين ، مع أنّ تركيا تُصَنّف بأنها من خصوم التّحالف ، وايضاً هي حليفٌ ويثيقٌ لقطر وإيران ، والوجود التركي يأتي هنا بزعمِ تقديم العون لليمن المنكوب بالحربِ ، وهنا يُفترضُ حضور مسؤولٌ تركيٌ ٱخر غير نائب وزير الداخلية ومن في دائرتهِ ..

 

       نعرفُ جميعاً طبيعة الحضور مؤخراً في أي منطقة شرق أوسطية ، وأبرزُ تجليات ذلك في ليبيا الملتهبة ، فهي لاتحضرُ هناك إلا بشحنات الموت والسلاح وتأجيج المزيد من الدّمار ! حتى هنا في اليمن ، إذْ لاأعتقد أنّ ذاكرتنا مثقوبةٌ وقد تناست شحنات المسدسات المتكررة التي تمّ ضبطها ، بما فيها المسدسات الكاتمة للصوت التي تمّت بها عِدّة جرائم إغتيال ذائعة هنا في الجنوب ، وماأنفكّت .. والأهمّ من كل ذلك علينا أن لانغفل التّصريح النّاري للرئيس التركي مؤخراً عندما قال : ( لن نقف صامتين أمام ماترتكبهُ المملكة في اليمن .. ) وهذا للتذكير وحسب ..

 

     لايغيب عن أذهاننا مطلقاً أنّ تركيا هي مأوىً للقادة الإصلاحيين / الأخوان اليوم ، وهُم فرحون بهذا الحضور التركي هنا ، وبالقطعِ ايضاً هُمُ الضّاغطون على القبولِ بهذا التّواجد ، وذلك بإعتبارهم الفاعلين الحقيقيين في لفيفِ هذه السلطة الشّرعية ومَن يفرض قراراتها - حتّى على الرّئيسِ ذاتهِ - لكنّ اللافت هنا هو ماموقف دول التّحالف من هذا الحضور التركي ، أو ماذا في جعبتهم لتحجيم دورهِ أو حَصرهِ في إطار المُعلَن عنه لدراسة الإحتياجات الإنسانية كما يُسَوقون ؟!

 

    من ناحيةٍ بروتوكولية أو ديبلوماسيةٍ ، من الطّبيعي أنّه من غير المنطقي رفض مثل هذا الحضور أو الإعتذار عنه ، وإن جاء بصيغتهِ الأمنية الإستخبارية ممثلاً بنائب وزير الدّاخلية جكتلا ، مع أن الإعلان التركي للحضور كما قُلنا يتحدّث عن دعم الحاجات الإنسانية للبلاد وحسب ! ولكن في ظل ضغوط اللوبي الإصلاحي / الإخواني في السلطة الشّرعية ، وهو الّذي أثبت تغولاً مُحْكَمَاً في توجيهِ دِفّةِ قرار السلطة الشّرعية .. وبحسب كل المعطيات الظّاهرة للأحداث على الخارطة اليمنيّة ، كلٌ ذلك يُرجحُ التّعويل الإصلاحي على المزيدِ من المُمْكنات المُرَجحة للكفّةِ الإصلاحيّة بالهيمنة المطلقة على كلٌ البلاد ، وإن جاء هذا على شكل المزيد من عوامل الإحتراب الدّاخلي على الطّريقة الليبية والسورية ، وهذا هو غاية حزب الإصلاح / الإخوان هنا ولاشك ، بل هي رسالتهم في كل الدٌول التي تواجدوا فيها ..

 

     أعجبتني كثيراً التّغريدة الموفّقة التي أطلقها أخي الكاتب الجنوبي الرّائع أحمد عمر بن فريد عندما قال : ( لا أعتقد أنّ تركيا أتت لتُوزّع الهدايا على الجنوب بِقَدر ماهي معْنيّة بترسيخ وجود حلفائها الأخونجيّه .. ) وهذا طرح دقيقٍ ولاشك ، وفعلاً قد سبق لدوائر حقوقية يمنيّة أن إتّهمت تركيا بإعتماد معايير أيديولوجيّة وحزبيّة في تصريف مساعداتها هنا ، وذلك في إشارةٍ جليّةٍ لتسليمها لشخصيّاتٍ محسوبة على الإصلاح حصراً ، وهذا يتماهى مع نفس الأداء القطري بالضّبط ، ونعرف جميعاً أهداف ذلك وتبعاته ولاشك .

 

     لنلاحظ بدقةٍ هنا ، أنّ هذه الزيارات التركية المتلاحقة واللافتة لبلادنا قد تزامنت مع التّقارب السعودي / الأماراتي مع سوريا بفتح السّفارات بعد خصومة طويلة معلنة ، وهذا شأنٌ عربي ، كما وتزامنت في الوقت عينه مع الأزمة المتصاعدة بين الرياض وأنقره ، والأهم أنّه يمكننا أن نلاحظ التّحذيرات اليمنيّة المتكررة بصدد هذه الزيارات ، وأبرزها ماصرّح به مصدر يمني رفيع عندما اكّد : ( إنّ حكومة معين عبدالملك ستكون إزاء تبعات ثقيلة إذا فتحت الباب لتركيا ومساعداتها على التّمكين بدورها ( المشبوه ) في اليمن ، ولاتعليق هنا ..

 

     أيّاً كان ، فهذه الأرض لاتنقصها مفاعيل القلق والإحتراب ، كما وأوهام إستعادة أمجاد الخلافة التركية التي يقرع نواقيسها الدّعي أردوغان لاتُخفى على أحد ، وهو أعلن مراراً وبصوتٍ عالٍ ايضاً ، لذلك تأتي الرّغبة التركية بإقحام أدواتها في أرضنا مُحَمّلةً بكل الشكوك والشبهات الجليّة ولاشك ، وهو مايستدعي من كل القوى الفاعلة - على الأقل في جنوبنا - كالمجلس الإنتقالي الجنوبي والحراك والمقاومة الجنوبية الأصيلة .. الخ - وقبل كلٌ هؤلاء قادة التّحالف العربي من أخذ كلٌ سُبُل الحيطة والتّصدي لهذا التواجد التركي المشبوه ، فهو لايحملُ إلّا تغذيةِ وإعادة الصورة السورية والليبية بنسختها السوداوية الدموية على أرضنا .. ومن عاش خَبّرْ .

تعليقات القراء
361011
[1] الدعي أردوغان تاج رؤوسنا يا قضـ..
الجمعة 18 يناير 2019
سلطان زمانه | دحباشستـــــــــا ن
ما كل هذا السخط على تركيا؟ يعني حضرتك ترى عيال زايدناقص وغلام الرياض المراهق أفضل منها؟ الحذر كل الحذر من الملوك الذين إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة، وكذلك يفعلون كما رأينا ولمسنا. إن المستقبل لتركيا لا للبعران.

361011
[2] شي عجيب
الجمعة 18 يناير 2019
صلاح | حضرموت
تركيا ستبنى اليمن تركيا هي من وقف مع اليمن قبل مجي البعران. الامارات وال سعود سيسرقون صحرا الربع الخالي والجزر وغيرها. لكن تركيا لن تاخذ شي. كلكم تتكلمون بلسان اسيادكم حتى لو رايتم انهم يستعبدونكم ويسرقونكم. كثير يتلذذون بالعبودية. اللهم اكفنا شر الامارات وال سعود

361011
[3] يا سلطان زمانه.. مالك ومال الجنوب.. إذهب حرر البعرارة في تعز !!
الجمعة 18 يناير 2019
سعيد الحضرمي | حضرموت
يا سلطان زمانه، مالك ومال الجنوب، إذهب حرر البعرارة في تعز !! فوالله، لو جاءت روسيا وأيران مع تركيا، فلن ينفعوكم في الجنوب، ولا تحلم أبداً بعودة الوحدة، فسوف يقاتلونك رجال الجنوب، ويدفنونك في أرض الجنوب في مقابر جماعية (وبالشيوِل)، وإذا لم تصدّق، فأسأل الحوافيش عما جرى لهم في الجنوب !! ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

361011
[4] ايها العبيد
السبت 19 يناير 2019
علاء | عدن لنجعلها بلاوصايه
هل سالت الامارات قبل نشر مقالتك!!فرب القول ماقالت الامارات !!وقد قالو زمان فتش عن المراءه!! والان اي شي يخرج من لقوف العبيد نقول فتش عن الامارات!!فهي من تحدد ماتقولوه !!وماتشربوه !!وماتأكلوه!!وحتى ماتفعلوه بخلوتكم !!فهي بابا وماما وكل حاجه بحياتكم !!واذا قالت تركيا عاع يارعتم لشتمها واذا قالت تركيا مش عاع سارعتم للحس حذائهم وهذا هو شغل العبيد !!فهنيئا لكم يامسخرة العرب والعجم !!ويأمة ضحكت من عبوديتها احذية بني زايد..

361011
[5] يقول الفانوس القضيبي
السبت 19 يناير 2019
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
اولا، يقول الفانوس القضيبي (لكنّ اللافت هنا هو ماموقف دول التّحالف من هذا الحضور التركي ، أو ماذا في جعبتهم لتحجيم دورهِ أو حَصرهِ في إطار المُعلَن عنه لدراسة الإحتياجات الإنسانية كما يُسَوقون). الامارات تمنع الرئيس من دخول عدن وتسمح للأتراك. الشرعية لا تستطيع ان تعمل اي شيء في الجنوب دون موافقة الامارات. اذا انت يا فانوس زعلان ازعل من الامارات. ثانيا، يقول الفانوس إن الاصلاحيين هم المسيطريين على الشرعية وحتى على هادي وقراراته وهم وراء مجيء الاتراك. ثم بعد ذلك ينسف ما قاله عن الشرعية عندما استشهد بمصدر في الشرعية وقال إن الشرعية غير موافقة على مجيء الاتراك. يعني الامارات والإصلاح هم من اتفقوا على مجيء الاتراك رغما عن الشرعية. يعيش التحالف الاماراتي السوري. يعيش التحالف الاماراتي الإصلاحي ويعيش التحالف الاماراتي التركي. ادعو للشرعية أن ربنا يخارجها من هذا التحالف الاماراتي الإصلاحي التركي. ويخفف من النار المشتعلة في قلوب الفوانيس وهم يشاهدون الاتراك يتمخطرون في عدن تحت الحماية الإماراتية كما تمخطر من قبل طارق عفاش ومعين رئيس الوزراء الدحباشي. كله على شانك يا دحباش. كله يهنى لك يا دحباش. غطرفوا يا بنات الفوانيس

361011
[6] ياقضيبي لاتخلي الناس يغضبوا عليك
السبت 19 يناير 2019
نديم سالم | عدن
جرس انذارك علقه في رقبتك زي الشياه الهنديه حتى لايمرعوك الجنوب يريد تنميه واستقرار ما يريد عسكره اماراتيه ومناطقيه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
العميد طارق: هكذا استشهد الرئيس علي عبدالله صالح
مسئول بمطار عدن يؤكد ان إدارة المطار على علم بالعطل الذي راح ضحيته أحد الموظفين(وثيقة)
هل يُنهي الميسري خلافات الإمارات والشرعية؟
خلية مسقط تخطط لجرّ المهرة اليمنية إلى صراع عسكري
عاجل: لأول مرة منذ سنوات.. محكمة بعدن تفصل في قضية تهريب مخدرات
مقالات الرأي
   كل من في اليمن هم نسل يحيى بن الحسين الطبري والعشرة ألف طبري الذين أتوا معه في زيارته الثانية لليمن،
برغم صعوبة المرحلة سياسيا وتداخلات كثير من الأمور التي تعكر صفو هذا الهدف ولأهمية الموقع وإستراتيجية
مسؤول يمني يصعد منبر ألخطابه فيقول: ( الدولة برئاسة فخامة الرئيس حفظه الله تقوم بمهام عظيمه ونحن نسعى لتحسين
مرة كنت مع يحيى الحوثي في لقاء متلفز، فقال مفاخراً بأن "القرآن نزل في بيتنا". قلت له حينها "الذي أعرفه أن القرآن
    حي الفقيد عبدالعزيز عبدالولي رحمة الله عليه هو هبه اخوية من دولة الإمارات في عهد الشيخ زايد بن سلطان
يعتبر ميناء الحديدة شريان الحياة الأهم لمليشيا الحوثي، المدعومة إيرانياً وقطرياً، أكرر إيرانياً وقطرياً،
بتاريخ 14يوليو 2017، أجرى الأخآ  الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الأستاذ المحامي / عبدالله نعمان
تأخر الوزير البريطاني ( مايكل بيتس ) خمس دقائق فقط عن اجتماع مجلس العموم ، في الوقت الذي ناقش فيه المجلس سؤالاً
في مثل هذا اليوم كنت أكتب لـ"عدن الغد" وابحث عن فتحي بن لزرق والطائرات تقصف في أنحاء من عدن وأطرافها وابلغته
لن أعدّد في خصال الرجل وحُسن سجاياه،ولن أكتب فيه نثراً أو شعراً أو أدباً، فصيته سبقه،وماضيه يحكي بطولاته
-
اتبعنا على فيسبوك