مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 26 مايو 2019 10:35 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 16 فبراير 2019 02:33 مساءً

يالله بالمطر والسيل

علي أن اعترف أن هناك شيء يستحق الاعجاب في ممارسات خصوم الحق الجنوبي في دأبهم على التشكيك والتثبيط وتمنية النفس بالميئوس منه في حالة يمكن أن نطلق عليها (إصرار اليائس) على الدفاع عن حلم فات أوانه.

عندما قال المرحوم عبدالكريم الارياني وزير خارجية غزو ١٩٩٤م (لقد ابتلعنا الجنوب ولم يبق لنا إلا هضمه) كان يمنٌي النفس، حتى أن الرئيس صالح عندما رد على أحد الصحافيين الأجانب ب(هذا كلام فاضي) عندما سأله عما يحدث في الجنوب من حراك، كان ذلك اعتقادا منه أن الجنوب أصبح في بطنه يجري هضمه في أطول عملية (عسر هضم) عرفها التاريخ(١٩٩٤-٢٠١٥) وهي السنة التي تم فيها ايقاف عملية الهضم الفاشلة.

منذ انطلاق الحراك الجنوبي في ٢٠٠٧م جرت تحت الجسر مياه كثيرة، وازيحت صخور وتساقطت أوراق واينعت أوراق اخرى أكثر صلابة، وعلى الذين يقيٌمون الواقع من أبراج عاجية اعتمادا على تقارير سرية لمخبرين أو كتابات علنية لمستكتبين بأشكال وأحجام وألوان كثيرة أن يروا الصورة كما هي لا كما يتمنونها.

عانت الحركة الوطنية الجنوبية طوال السنوات منذ ٢٠٠٧م كثيرا من غياب التوظيف السياسي لحراك الشارع الجنوبي بسبب غياب وحدة الأداة والمشروع السياسي وفي ٤ مايو ٢٠١٧م بدأت ملامح وحدة الأداة والمشروع الجنوبي واخذت في النمو والتنظيم والاكتمال في ظل تشكيك وطعن وتخوين كما حدث مع كل محاولات توحيد وتنظيم الأداة السياسية، من التكتل الجنوبي إلى الهيئة الوطنية إلى المؤتمر الجامع وصولا إلى المجلس الانتقالي الجنوبي.

اصبح للحركة الوطنية الجنوبية اداة تعبر عنها وفي القريب نحتفل بالذكرى الثانية لإعلان ٤ مايو، وها هي الجمعية الوطنية الجنوبية تدخل عامها الثاني تزامنا مع رسو سفينة الانتقالي على شواطئ حضرموت حيث تعقد الجمعية الوطنية دورتها الثانية(١٦-١٨ فبراير ٢٠١٩م) في حاضنة حضرموت، قاطرة الجنوب العربي، وهي الدورة التي سترسم ملامح دولة الجنوب وستقر اسس معالجة أي اختلالات تنظيمية صاحبة النشاط خلال الفترة الماضية بما في الشراكة والتوافق مع الطيف الجنوبي.

نبشر الحالمون بأن الانتقالي الجنوبي سينتهي دوره، لكن ذلك لن يحدث إلا بعد تقرير مصير الجنوب، ونبشرهم أيضا بأن زمن فعاليات الشارع الجنوبي قد أدت دورها وأعلنت إرادتها باستقلال الجنوب في (١٣) مليونية، وأن الجنوب أصبح لديه أداة ومشروع لتحقيق إرادته وهي تسير بثبات، وان حلم هضم الجنوب الذي قال به المرحوم الارياني إلى أحلام المخبرين والمستكتبين، عن بعد، التي نراها اليوم لا تعد كونها مثل حالة الضبع في الاسطورة الشعبية التي كان يجرفها السيل وهي لا تدرك، بل تبتهل(يالله بالمطر والسيل).

 

تعليقات القراء
367604
[1] لك مناء التحيه بن عبد الله
السبت 16 فبراير 2019
فاعل خير | عدن
ومثلك يساوي الف

367604
[2] قال : حضرموت قاطرة الجنوب!
السبت 16 فبراير 2019
سلطان زمانه | الإطارات
الذي نعرفه أن حضرموت طوال عمرها وهي ’مقطورة‘ في ذيل الجنوب يسحبها ويجحها في طرقاته المطناج وبذلك يصيبها القدر الأكبر من الضرر والدشدشة. أما لقب القاطرة فهو نفاق تزلفي فحسب. وإلا فاجعلوها قاطرة بحق لا مقطورة، وإن كنت أشك أن أصحاب المثلث المقلوب سيتخلون عن دورهم لحضرموت.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مناوئون للامارات يعقدون اول لقاء لهم في عدن
احمد علي عبدالله صالح يدعو للحفاظ على الوحدة اليمنية والدفاع عنها (فيديو)
الحنكاسي: أبناء سقطرى يطالبون الرئيس هادي بالتدخل العاجل
الحوثيون يهددون بنشر فضيحة جنسية لاحد قياداتهم
القبض على متهمين بقتل طبيب يمني في مصر واعترافات مروعة للقتلة
مقالات الرأي
   سمير رشاد اليوسفي 
في الفترة التي سبقت تأسيس حسن البنّا لجماعة الإخوان، حاول  أستاذه محمد رشيد رضا
ذات يوم وفي اوج الاختلاف الجنوبي وانقسام الشارع الجنوبي بسبب تدخلات الشرعية وحكومتها إبان رئيسها السابق بن
        ✅ يبدو أن معركة الضالع الأخيرة ، معركة القتال إلى آخر جندي في الجنوب كما قال السيد عبدالملك
عبير بدر كان من الغريب عودة الحوثيين للصراع في الضالع، وقد تلقو الهزيمة ومنيو بالخسائر في المرة الأولى، لكن
انعكاس الصورة الحقيقية التي تواكب المسيرة الانقلابية منذ بداية المؤامرة على الرئيس هادي ومخرجات الحوار
  جمال الغراب لا تالوا ايران جهدا في محاولاتها لفرض واقع من الهيمنة على المنطقتين العربية والشرق اوسطية
السياسيون في كل زمان ومكان هم المتمرسون في فن التلاعب بالتصريحات، فالسياسي اليوم له تصريح، وغداً قد تجد له ضد
     د. عمر عيدروس السقاف   - مئات الأشخاص مخفيون قسراً لسنوات منذُ مابعد تحرير عدن والجنوب، وأهلهم
  هـُــمود كل الجبهات العسكرية بالشمال في وقت تستعر فيه جبهة الضالع بشدّة لا يحتاج مِنّا إلى ذكاء وحدس
    لم يعد التقاعد او الإحالة الى المعاش مبررا لاقصاء الكفاءت في اي مرفق كان فكيف لو كان في التربية
-
اتبعنا على فيسبوك