مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 أبريل 2019 09:24 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 13 مارس 2019 04:24 مساءً

لملس .. الوزير إعاد هيبة المعلم التربوية ولم يعيد حقوقه المالية !!

منذ عهد قديم حتى العصر الحديث ثمة أفكار فلسفية تؤكد ضرورة التربية واهميتها في مواجهة حل المشكلات ، وصيغ التغيير وقيادة التطور .. فإلى أي مدى يمكن للنظام التربوي في عهد الوزير ( لملس) أن يعيد للمعلم هيبته ومكانته ومستحقاته وعلاوته التي نهبت ؟!

حول هذه القضية وبالمختصر المفيد يقدم الكاتب للقراء أفكاره ورؤاه ...

عندما آذن عصر الوزير (لملس) في هذه الأثناء بالأفول وبدأ بالتراجع أصاب الحياة التربوية والتعليمية على نطاق واسع وأشمل زلزال ، بدأ يبث التبابن والاختلاف بين القيم السائدة ، وأضحى هناك إضطراب وشرخ عظيم في كل المنظمومة التربوية والتعليمية صاحبه خللا واضحا في بنية المجتمع على حد سواء !!

هنا تفلتت الأبل من معاقلها وتقدم فريق من الناس نحو الانجراف وراء اللامعقول والسبب وزارتنا الحكيمة التى لم تحكم سياستها التربوية وصار الناس والمجتمع كلا يغني على مواله ، ومن الواضح أن أمرا كهذا يعتبر صبغة خاصة نشأت عليها افكار اجهضت الفكرة التي كانت محاولة لتثبيت وضع تربوي تعليمي انت تهواه بصدق معالي الوزير !!

لقد افزع هذا كل من كان يراوده تطبيع واقع تربوي تعليمي اساسه الانطلاق نحو تحقيق اهداف ذات ابعاد فكريه حصاده ملموس ومثمر في الواقع الاجتماعي
للطالب فالجهد التربوي وإن كان جهدا قوميا عاما إلا أنه قام على متطلبات فلسفية وضعها اشخاص قد لايعرفون ماقيمتها وماتأثيرها السلبي والسيئ الذي انعكس على وزارة معالي الوزير !

ولعل هذا وامثلة غيره أكثر من أن تعد وتحصى كان سببا في أن تتجه أصابع الاتهام نحو قيادات كبيرة على مستوى الوزارة والمحافظة وخاصة عندما تضيق بالمجتمع التربوي السبل وتتكاثر عليه الهموم والمشكلات ، وقد نسمع احيانا بعض الاصوات التي ترتفع أعقاب الهزيمة العسكرية مع توفير السلاح والعتاد والاساليب والتكتيكات والاستراتيجيات ولكن سبب الهزيمة واذيالها عدم إعطاء الجندي والمحارب مستحقاته وعلاوته المالية التي هي شرعت له اصلا متجاهلا قائده كما تجاهل معالي الوزير معلمه ، فإصبحت العملية التربوية والتعليمية هشة ضعيفة ركيكة لايمكن ان تستقيم في ظل وضع المعلم الفقير !!

فمعالجة معالي الوزير (لملس) لاخطر داء أصاب ونخر جسد العملية التربوية والتعليمية على مر عقود عديدة ( ظاهرة الغش) فهذا بحد ذاته شرفا له هو من صنع هذا ليس ذلك فحسب بل عزز ورفع وبكل تأكيد هو من إعاد للمعلم هيبته ! فهل ستعيد ايها الوزير للمعلم ما افسده الدهر ؟! وهل سيكون هناك قرار شجاع كهذا منك رحمة وشفقة بالمعلم يا(لملس) الوزير ؟!!!

فالعود احمد يامعالي الوزير واسمعها ببلاش من دون أن تسمع لخبراء وإستشاريين لايمكن ولايمكن ومهما ومهما ولن تستقيم العملية التعليمية والتربوية في مدارس الوزارة مالم يعطي للمعلم حقه الذي نهب وسرق عيني عينك .. فلله المشتكى يامعالي الوزير !!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
طريق الحزن مشيته وكم مرة رحته جيته تعاكسني الأقدر دوب ولادري ايش اللي سويته اخدت مني كل حاجه والعداب والحزن
تتكاثر الأخطاء والاختلالات في أجهزة ومؤسسات الدولة دون ان يشعر بها أحد مثل سرطان خطير ينهش موارد الدولة
وجحافل الجماعة الحوثية الانقلابية , بتواطؤ حكومي اخواني , تحاول اليوم بانتقائية مثيرة للشك والريبة ان تغزو
  الجميع يعلم إن فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي تحمل تبعات انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين
بمجرد ان الحوثي احتل مواقع جديدة في البيضاء بسبب خيانة مسؤلين في الشرعية وتم إطلاق شائعات بان الحوثي سوف
بعد أن تنفذ الغربان في فضاء الحمائم المسالمة وقع مَن وقع منها في الأسر واستسلم أفواج منها لهيمنة الغربان ظناً
جاء مؤتمر حضرموت الجامع في لحظة تاريخية فارقة من التاريخ الوطني حيث أن مراحل التحولات الكبرى في الدول
مهما حاول الواهمون والمتربصون وضعفاء النفوس والانانيين وزارعي الفتن والايادي المتلطخة بالدماء  ان تزرع
-
اتبعنا على فيسبوك