مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 17 يوليو 2019 09:58 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 13 مارس 2019 04:24 مساءً

لملس .. الوزير إعاد هيبة المعلم التربوية ولم يعيد حقوقه المالية !!

منذ عهد قديم حتى العصر الحديث ثمة أفكار فلسفية تؤكد ضرورة التربية واهميتها في مواجهة حل المشكلات ، وصيغ التغيير وقيادة التطور .. فإلى أي مدى يمكن للنظام التربوي في عهد الوزير ( لملس) أن يعيد للمعلم هيبته ومكانته ومستحقاته وعلاوته التي نهبت ؟!

حول هذه القضية وبالمختصر المفيد يقدم الكاتب للقراء أفكاره ورؤاه ...

عندما آذن عصر الوزير (لملس) في هذه الأثناء بالأفول وبدأ بالتراجع أصاب الحياة التربوية والتعليمية على نطاق واسع وأشمل زلزال ، بدأ يبث التبابن والاختلاف بين القيم السائدة ، وأضحى هناك إضطراب وشرخ عظيم في كل المنظمومة التربوية والتعليمية صاحبه خللا واضحا في بنية المجتمع على حد سواء !!

هنا تفلتت الأبل من معاقلها وتقدم فريق من الناس نحو الانجراف وراء اللامعقول والسبب وزارتنا الحكيمة التى لم تحكم سياستها التربوية وصار الناس والمجتمع كلا يغني على مواله ، ومن الواضح أن أمرا كهذا يعتبر صبغة خاصة نشأت عليها افكار اجهضت الفكرة التي كانت محاولة لتثبيت وضع تربوي تعليمي انت تهواه بصدق معالي الوزير !!

لقد افزع هذا كل من كان يراوده تطبيع واقع تربوي تعليمي اساسه الانطلاق نحو تحقيق اهداف ذات ابعاد فكريه حصاده ملموس ومثمر في الواقع الاجتماعي
للطالب فالجهد التربوي وإن كان جهدا قوميا عاما إلا أنه قام على متطلبات فلسفية وضعها اشخاص قد لايعرفون ماقيمتها وماتأثيرها السلبي والسيئ الذي انعكس على وزارة معالي الوزير !

ولعل هذا وامثلة غيره أكثر من أن تعد وتحصى كان سببا في أن تتجه أصابع الاتهام نحو قيادات كبيرة على مستوى الوزارة والمحافظة وخاصة عندما تضيق بالمجتمع التربوي السبل وتتكاثر عليه الهموم والمشكلات ، وقد نسمع احيانا بعض الاصوات التي ترتفع أعقاب الهزيمة العسكرية مع توفير السلاح والعتاد والاساليب والتكتيكات والاستراتيجيات ولكن سبب الهزيمة واذيالها عدم إعطاء الجندي والمحارب مستحقاته وعلاوته المالية التي هي شرعت له اصلا متجاهلا قائده كما تجاهل معالي الوزير معلمه ، فإصبحت العملية التربوية والتعليمية هشة ضعيفة ركيكة لايمكن ان تستقيم في ظل وضع المعلم الفقير !!

فمعالجة معالي الوزير (لملس) لاخطر داء أصاب ونخر جسد العملية التربوية والتعليمية على مر عقود عديدة ( ظاهرة الغش) فهذا بحد ذاته شرفا له هو من صنع هذا ليس ذلك فحسب بل عزز ورفع وبكل تأكيد هو من إعاد للمعلم هيبته ! فهل ستعيد ايها الوزير للمعلم ما افسده الدهر ؟! وهل سيكون هناك قرار شجاع كهذا منك رحمة وشفقة بالمعلم يا(لملس) الوزير ؟!!!

فالعود احمد يامعالي الوزير واسمعها ببلاش من دون أن تسمع لخبراء وإستشاريين لايمكن ولايمكن ومهما ومهما ولن تستقيم العملية التعليمية والتربوية في مدارس الوزارة مالم يعطي للمعلم حقه الذي نهب وسرق عيني عينك .. فلله المشتكى يامعالي الوزير !!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الحرب لا تلد إلا النار، والخراب، والدمار، واليتم، فبها يدك العمران، وتعمر المقابر، فهي دعوة الشيطان، ونسيج
في ظل الغياب الفعلي الممنهج للسلطة المسماه بالشرعية والهروب من مسؤلياتها والتخلي عن واجباتها نحو شعب الجنوب
    طالعتنا صحيفة عدن الغد الغراء بمقال لسيادة الرئيس السابق على ناصر يعبر فيه عن مشاعره الجياشة على جبل
  ياسين الزكري وحدها العناية الإلهية تدخلت في النقطة الأخيرة من اللحظة الفاجعة، وكان لابد لهذه العناية أن
تم تطهير ارض الجنوب من الروافض ولكن لم يتم تحرير ارض الجنوب من الاحتلال اليمني.. في بداية حرب 2015 كلمنا البعض ان
يبدو ان نجاح أنظمة الحكم الديكتاتورية في تحييد غالبية الطبقة المتعلمة والمثقفة واستقطاب البقية الباقية
      نبش الدبابير وضرب تجمعاتها وتهييجها واثارتها لتخرج من جحورها وتظهر على السطح من اجل
جمعينا نلاحظ بل نعايش ما يجري في اليمن، لكن لا نتوقف ونتأمل ونفكر بل نسير في نفس المسار ولا نحاول تغييره على
-
اتبعنا على فيسبوك