مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 26 مايو 2019 10:35 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 14 مارس 2019 12:20 مساءً

ابحث معنا !

فلم امريكي أظنه قديم, المشهد الأخير منه لخص فكرة الفلم ومازال عالق في الذاكرة , ولأني لا أتذكر اسمه لم استطع الحصول عليه مباشرة من محرك البحث جوجل .. فقلت لعلي إذا ما أدخلت خلاصة قصته في محرك البحث جوجل كمحاولة .. ربما قد أجده ! , فحاولت جاهدا ان أدخل في جوجل قصته مختصرا , حتى لا تصاب محفظة الباحث الآلي بالارتباك كما هي العادة فإما يخرج لك منها خلاف ماكنت تبحث وإما يجيبك جوجل وكأنه منزعج  ب :لا توجد نتائج  !.

لذا وضعت جانبا الدقة البشرية في التعريف بالفلم التي تأخذ أكثر عدد من الكلمات وأدخلت أولا :-

 فلم أمريكي يلعب بطولته رجل شجاع مدان بالسرقة والقتل.

أحالني جوجل على مجموعة أفلام جميعها بوليسية وأكشن !.

فأدخلت إضافة ثانيا :-

فلم أمريكي يلعب بطولته رجل شجاع مدان بالسرقة والقتل مثل رمزا لدى صبية الحي .

قذف بي جوجل مرة أخرى على شط الأفلام البوليسية والأكشن !.

فأدخلت إضافة ثالثا :-

فلم أمريكي يلعب بطولته رجل شجاع مدان بالسرقة والقتل مثل رمزا لدى صبية الحي واجه حكم الاعدام أخيرا .

بلا جدوى استمر العم جوجل يخرج لي نفس النتائج بصياغ مختلف بعض الشيء مرة بعد مرة ! .

أخيرا تملكني الغضب وددت لو أن العم جوجل نادل في مطعم فاخر يقف الان بجواري فيدنو مني وينحني وبكل أدب واحترام يهمسني :-

طلباتك ياسيد بدر ؟!

فأقول له :

يا أخي العزيز أنا أبحث عن فلم أمريكي نسيت عنوانه و أذكر قصته التي تحكي عن رجل شجاع مدان ملاحق من قبل الشرطة بتهم سرقة وقتل أناس منبوذين من قبل المجتمع يكوّن عنه فتية الحي , الذين يلقاهم ويتردد عليهم ويعاملهم بلطف جم ويتسترون عليه في أحيان كثيرة , صورة الرجل الشجاع  .. في نهاية الفلم تلقي الشرطة القبض عليه فيواجه حكم الاعدام بالكرسي الكهربائي .. فيقترح عليه ضابط الشرطة ان لا يواجه حكم الاعدام بشجاعة وان يصرخ ويبكي امام الفتية وهو يساق إلى كرسي الاعدام الكهربائي ! , حتى يحطم الصورة الاسطورية المحفورة عنه في عقول و مخيلة فتية الحي , الصورة التي لا تتسق مع الصورة التي يجب ان ترتسم عن الخارجين عن القانون .. وحتى لا يصبح القتل والخروج عن القانون قدوة !.

 في بداية الأمر رفض بطل الفلم مثل هذا الاقتراح المسيء له ولسيرته الشجاعة.. لكن في لحظة تنفيذ حكم الاعدام فاجئ الجميع بتنفيذ اقتراح الضابط حرفيا فسيق إلى الكرسي الكهربائي وهو يصرخ ويبكي ويولول .. وأخيرا حطم تحطيما ظاهريا صورة البطل الاسطورة التي ارتسمت عنه في مخيلة فتية الحي و حفر بدلا عنها صورة في ضمير ضابط الشرطة للبطل الشجاع الحقيقي .. أحتفظ بها الضابط وأسرها ولم يطلع أحد عليها هو الاخر في سبيل تنشئة الجيل الصاعد تنشئة سليمة بعيدا عن الاقتداء بنهج الخارجين عن القانون مهما كان صفاء نواياهم ونقاء سريرتهم! .. فالمذنب بنظر القانون يجب ان يظل مذنبا بنظر الناس ! .

 

انتهى الفلم وجوجل مازال في نظري ذاك النادل الآلي الأصم الذي لا يسمع ولا يجيب  !.. و ربما ما زلت في نظره ذاك المشاهد البشري الأعمى الذي لا يرى ولا يحفظ عناوين الافلام !.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مناوئون للامارات يعقدون اول لقاء لهم في عدن
احمد علي عبدالله صالح يدعو للحفاظ على الوحدة اليمنية والدفاع عنها (فيديو)
الحوثيون يهددون بنشر فضيحة جنسية لاحد قياداتهم
القبض على متهمين بقتل طبيب يمني في مصر واعترافات مروعة للقتلة
محافظ تعز يعلن انطلاق معركة (قطع الوريد) ضد الحوثيين
مقالات الرأي
   سمير رشاد اليوسفي 
في الفترة التي سبقت تأسيس حسن البنّا لجماعة الإخوان، حاول  أستاذه محمد رشيد رضا
ذات يوم وفي اوج الاختلاف الجنوبي وانقسام الشارع الجنوبي بسبب تدخلات الشرعية وحكومتها إبان رئيسها السابق بن
        ✅ يبدو أن معركة الضالع الأخيرة ، معركة القتال إلى آخر جندي في الجنوب كما قال السيد عبدالملك
عبير بدر كان من الغريب عودة الحوثيين للصراع في الضالع، وقد تلقو الهزيمة ومنيو بالخسائر في المرة الأولى، لكن
انعكاس الصورة الحقيقية التي تواكب المسيرة الانقلابية منذ بداية المؤامرة على الرئيس هادي ومخرجات الحوار
  جمال الغراب لا تالوا ايران جهدا في محاولاتها لفرض واقع من الهيمنة على المنطقتين العربية والشرق اوسطية
السياسيون في كل زمان ومكان هم المتمرسون في فن التلاعب بالتصريحات، فالسياسي اليوم له تصريح، وغداً قد تجد له ضد
     د. عمر عيدروس السقاف   - مئات الأشخاص مخفيون قسراً لسنوات منذُ مابعد تحرير عدن والجنوب، وأهلهم
  هـُــمود كل الجبهات العسكرية بالشمال في وقت تستعر فيه جبهة الضالع بشدّة لا يحتاج مِنّا إلى ذكاء وحدس
    لم يعد التقاعد او الإحالة الى المعاش مبررا لاقصاء الكفاءت في اي مرفق كان فكيف لو كان في التربية
-
اتبعنا على فيسبوك