مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 23 مايو 2019 06:17 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 14 مارس 2019 11:00 مساءً

شكراً لكل من لم يطلق الرصاص في الاعراس....!

ظاهرة اطلاق الرصاص في الاعراس والمناسبات ارهقت المواطنين والحقت الاذى بالكثير منهم..

في مديرية مودية وقف الجميع ضد هذه الظاهرة المزعجة وحاربوها وقاطعوا من لم يلتزم بعدم اطلاق النار..

استمرت الامور جيدة فترة من الوقت والمواطنين متمسكون بمحاربة هذه الظاهرة في اعراسهم وافراحهم ..
وفي هذه الايام بدأ البعض بممارسة هذهً الظاهرة وهم قلة قليلة...
ولاندري لماذا يحاول هؤلاء ان يتسببوا في اذية الآخرين برصاصهم الراجع ...؟

نتمنى ان يراجع من لايزال متمسكاً ومغرماً باطلاق الرصاص انفسهم ويكفوا عن اطلاق الرصاص في الهواء حتى لايعود راجعاً فوق رؤوس الآخرين..
اطلاق الرصاص في الهواء حتماً سيعود من السماء ليستقر في اجساد من ليس لهم ناقة ولاجمل في افراحكم واعراسكم ..!

ديننا الاسلامي الحنيف نهانا عن اذية الناس..
فلماذا يصر البعض على ان يؤذي الآخرين..؟

نكرر شكرنا لكل المواطنين الذين يحتفلون باعراسهم دون ان تطلق فيها رصاصة واحدة..
وهنيئاً لهم افراحهم ومسراتهم..

وندعوا من لايزال مصراً على ممارسة هذا الفعل المضر والخطير ان يتوقف ليناله الاجر والثواب ودعوات المواطنين.
حكموا عقولكم يامن تصرون على ان تطلقوا الرصاص في اعراسكم وراجعوا ضمائركم فرصاصاتكم الراجعة قد تقتل شخصاً وتتحملون وزره ....



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الوحدة أمر وشأن عظيم لا يمكن لأحد إن ينكره.. ولكن الجمع بين عسرين أمر صعب جدا تحمله حتى إن المثل يقول لاجمع
في العام 2018م وتحديداً في الاول من شهر ديسمبر القى البروفسور الامريكي (ماكس مانوارينج) خبير الاستراتيجية
نكتب عن الشهيد المناضل الوطني الثائر العميد الركن علي احمد ناصر عنتر. واعترف أن كاتب صحفي متواضع مثل كاتب
قبل أن تحرر العبد علمه اولا معنى الحرية واصبر عليه حتى يعلمها لمن حوله من العبيد. وعند ذلك فقط سيتحرر من رهبة
  الأرض بتتكلم يمني.. الأرض الأرض الأرض بتتكلم يمني وتقول الله!لعنة الله على اللي كان السبب! اليمن أرضا
ونحن نعيش الذكرى التاسعة والعشرين لتحقيق الوحدة اليمنية الخالدة ، ندرك في حقيقة انفسنا كم هي حاجتنا للوحدة
  إن السبب الرئيسي للتخلف والتعصب ورفض الآخر وكذلك للتطرف بانواعه العرقي والديني والسياسي في اي مجتمع من
سنة من الأستقرار والإقامة في جمهورية مصر العربية لاحظت معها كل الغرائب والعجائب التي يشيب منها البدن، هناك
-
اتبعنا على فيسبوك