مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 17 يوليو 2019 09:14 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 17 مارس 2019 06:38 مساءً

الحوثي لايعرف إلا منطق القوة ...!

منذ بدء مااسمي بالمحادثات بين المليشيات الحوثية المتمردة والشرعية برعاية الامم المتحدة لم يلمس المجتمع الدولي اي تجاوب مع اي اتفاقيات من الجانب الحوثي المتمرد..

ويضرب بكل اتفاقيات متفق عليها عرض الحائط..!
وهذا مااكده المبعوث الاممي الى اليمن مارتن غريفيث ..
حيث قال بان الاتفاق بشأن الحديدة لم ينفذ بسبب تعنت تلك المليشيات المتمردة..

وكما اكدت الولايات المتحدة الامريكية بان مليشيات الحوثي لاتزال تعرقل تنفيذ خطة إعادة الانتشار في الحديدة..

المليشيات الحوثية المتمردة والعميلة لايران لاتعترف إلا بالقوة وبالتالي فهي لن تستجيب لاي اتفاقيات لادولية ولااقليمية وهي التي عودتنا على الغدر والخيانة ونقض العهود ولهذا يجب ان يتم التعامل مع هذه المليشيات وفق المنطق الذي تفهمه وهو القوة ..

يجب ان توجه الشرعية وقوات التحالف ضربة موجعة لاوكار المليشيات كون هذه المليشيات لاتعترف الا بالقوة..

ندعوا حكومتنا الشرعية ان توقف اي محادثات عبثية مع الحوثي وتستبدلها بالقوة واقتحام مواقع المتمردين حتى تتم هزيمتهم..
دون ذلك فلن تجني الشرعية سوى ضياع الوقت ومساعدة المليشيات لترتيب اوضاعها العسكرية استعداداً للهجوم على قوات الشرعية....!

لاتهدروا الوقت ايها الحكام فذلك على حساب المواطن المسكين الذي تجرع ويلات هذه الحرب التي طال امدها بسبب تصديقكم للمتمردين بانهم جنحوا للسلم من خلال المحادثات الصورية التي لن تتحقق على الارض..

ومااخذ بالقوة لن يستعاد إلا بها...
فاعيدوا الشرعية وانتزعوها من تلك المليشيات بالقوة وبالحديد والنار..
عدا ذلك فانتم كمن يحرث في البحر.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الحرب لا تلد إلا النار، والخراب، والدمار، واليتم، فبها يدك العمران، وتعمر المقابر، فهي دعوة الشيطان، ونسيج
في ظل الغياب الفعلي الممنهج للسلطة المسماه بالشرعية والهروب من مسؤلياتها والتخلي عن واجباتها نحو شعب الجنوب
    طالعتنا صحيفة عدن الغد الغراء بمقال لسيادة الرئيس السابق على ناصر يعبر فيه عن مشاعره الجياشة على جبل
  ياسين الزكري وحدها العناية الإلهية تدخلت في النقطة الأخيرة من اللحظة الفاجعة، وكان لابد لهذه العناية أن
تم تطهير ارض الجنوب من الروافض ولكن لم يتم تحرير ارض الجنوب من الاحتلال اليمني.. في بداية حرب 2015 كلمنا البعض ان
يبدو ان نجاح أنظمة الحكم الديكتاتورية في تحييد غالبية الطبقة المتعلمة والمثقفة واستقطاب البقية الباقية
      نبش الدبابير وضرب تجمعاتها وتهييجها واثارتها لتخرج من جحورها وتظهر على السطح من اجل
جمعينا نلاحظ بل نعايش ما يجري في اليمن، لكن لا نتوقف ونتأمل ونفكر بل نسير في نفس المسار ولا نحاول تغييره على
-
اتبعنا على فيسبوك