مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 26 أبريل 2019 03:12 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 24 مارس 2019 02:49 مساءً

بالمكشوف.. هل حرب اليمن بلا نهاية؟

ألح علي سؤال العنوان، بعد أن قرأت المقابلة التي أجرتها صحيفة الشرق الأوسط مع وزير الدفاع في الشرعية. يستقبل الشعب اليمني العام الخامس للحرب بعد غد، والوقائع تقول لا يمكن هزيمة مليشيا الحوثي بمثل هذه الشرعية..

برر وزير الدفاع عدم سقوط نهم بطبيعة التضاريس وزرع الألغام من قبل المليشيا. وهذا التبرير بحد ذاته يؤكد أن الرجل ليس لديه فكر إستراتيجي ولديه فجوة بين القول والفعل. والأدهى والأمر أن الرجل قال إن مليشيات الحوثي عينت أناس أتت بهم من خارج المؤسسة العسكرية، بعضهم كانوا يبيعون شجرة القات، وقامت في تعينهم في مناصب عسكرية وهمية.

أليس من الأولى بوزير دفاع محترف أن يقدم إستقالته، طالما لم يستطع هو وجيشه هزيمة هؤلاء الذين يبيعون شجرة القات والذين لا يمتلكون أي خبرة عسكرية؟

نحن أمام وزير دفاع في حكومة تقدم تقارير وإعلامها يصدر أخبار مضللة بشأن تقدم الجبهات بعد أربعة أعوام من الحرب، ما يعطي إنطباعا زائفا بالوقائع على الارض. زعم أن الشرعية تسيطر على 85 بالمائة، لكن الحقيقة تقول أنهم في الواقع لا يسيطرون حتى على 10بالمائة في مأرب. يعلم الوزير أنه لا يستطيع أن يدير وزارته من عدن. ويعلم أن عدد قوات الجيش الوطني تفوق عدد عناصر مليشيا الحوثي بنسبة 10إلى 1.

ولست بحاجة للقول إن الشرعية لم تضلل الرأي العام بشأن وضع الحرب في اليمن فحسب، بل أيضا فيما يتعلق بوحدة البلد. فبرغم التكلفة الباهضة للحرب إلا أن الأمن لم يضبط في عدن وتعز التي تشهد مستوى لا يصدق من الوحشية.

إذا أردنا تقييم الحرب في اليمن بقيمة الدولار لوجدناها أكثر كلفة من خطة مارشال التي أعادت الإعمار في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. 
سأذكر الوزير أن تعز التي تقع تحت الشرعية تشهد مجازر مشابهة لمجازر روندا. يؤخذ الجرحى من داخل المستشفيات ويرمون في قارعة الطريق. ناهيك عن النساء الحوامل اللاتي أجهضنا بسبب الفزع والخوف. وفي الوقت الذي تقتتل الشرعية في تعز بالقيادات المؤهلة على رأي وزير الدفاع مليشيا الحوثي بقيادة بائعي شجرة القات تتقدم في قعطبة.

اخيرا أقول لمن يريد أن يحرر اليمن حقيقة وليس زعما، لا تراهنوا على الشرعية بتركيبتها الحالية، لأن هذا الرهان لن يؤدي إلى نتيجة. 
من يريد تحرير اليمن عليه أن يستعين بمستشارين لديهم الرغبة في تحرير اليمن. فمليشيات الحوثي ليست قوية إلا بضعف مسوخ الشرعية. فهي ليس لديها حاضنة شعبية، لكن حاضنتها الحقيقية هي الفساد وسوء المعاملة داخل الشرعية وسجلات الرواتب الزائفة التي تتضمن الجنود الأشباح وسوء القيادة.

تعليقات القراء
375472
[1] مخطط لها أنها تكون مستمره
الأحد 24 مارس 2019
باسم | ردفان
طبعا كل شي له نهايه. .....وكما عنوانك هل حرب اليمن بلا نهاية؟ من منظور عالمي ومخطط يهودي وتنفيذ أيادي السعوديه والإمارات هو من خطط للحرب ومن يدير هي مخططه بلا نهايه. ......يهودي من خطط لهذا عندما كثرة الهجمات الانتحارية في أوربا وأمريكا واوشكة تلك الدول أن تنهار فخطط نقل المعركة إلا الشرق الأوسط بخلق الصراعات والحروب المستمره وعدم التدخل لاخمادها وبل ومدها لاستمرارها .....وواضح ذالك في سوريا والعراق وليبيا وأخيرا اليمن وهي مخطط لها أن تكون مستمره ولو ارادو أنها الانقلاب يكفي اربعه أشهر لتحرير الجنوب ومثلها الشمال ولكن بعد التحرير واضهار دعاوي كاذبه لتحرير الجنوب وتسليم الإصلاح كل معداته وإعادة العفافشه بدمهم ولحمهم وخلق مليشيات مصنوعه متناحره لهو واضح لكل اهبل انه مخطط لحرب غير منتهيه لمصالح دوليه لاتخدم الامه العربيه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: فرار المئات من المهاجرين الافارقة من ملعب المنصورة
قيادات المقاومة الجنوبية تبعث مذكرة للرئيس وقيادة التحالف بشأن نشاط حزب الإصلاح بعدن
تحديد موعد انعقاد المؤتمر السياسي للائتلاف الوطني الجنوبي
يافع : افتتاح مول تجاري وسياحي هو الأضخم على مستوى الجنوب وبتكلفة 15 مليون دولار
عاجل:الحوثيون يتقدمون في الازرق بالضالع وسقوط مواقع تابعة للواء 33مدرع ودعوات لدعم الجبهة
مقالات الرأي
  ١- موقف وزير الدفاع المقدشي المعين من قبل الرئيس هادي الذي قام بتجريد أي توقيع  لرئيس هيئة الأركان
  المتابع لمجريات الأحداث وتطوراتها في المنطقة يُلاحظ تصاعد المطالبات بالدولة المدنية في مختلف مجتمعات
  في بادرة خطيرة لم تكن متوقعة، تشن قوات الانقلاب الحوثية وحلفائها هجمات عنيفة على المناطق الحدودية
يخرج علينا هذه الأيام بعض من شباب المسلمين الذين تستهويهم فيديوهات اليوتيوب لبعض من يمضغون الكلام مضغا دون
لا اعتقد أن كلماتي ستفي بحق المقاتلين الأشاوس في جبهة ثره،ولا أعتقد أنها ستصل لمستوى الصمود الأسطوري
متى ما ترسخ مفهوم هذا المصطلح في أذهان مسؤولينا وترجم عمليا , حينها فقط سنشهد بعض من التطور أو التحسن في
كتب/ جمال حيدره على سبيل التساؤل وللملكة العربية السعودية خاصة والتحالف عامة البحث بجدية عن أجوبة منطقية على
مجرد ان تنطق  او تكتب كلمة دوعن سيخطر امام المتلقي العسل الدوعني الشهير بجودته العالية التي لا يصل اليها
حيث ما تذهب واين ما تستقر او تجلس في أي مجلس وفي أي مناسبة كانت تسمع إخواننا الجنوبيين متفقين وموحدين على (
  المهرة المحافظة النائية المترامية الاطراف لطالما ظلمت في عهود مضت وحرمت من ابسط المقومات التي تستحقها
-
اتبعنا على فيسبوك