مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 10:41 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 15 أبريل 2019 06:18 مساءً

رسالة الى الرئيس

رسالة إلى فخامة رئيس الجمهورية اليمنية
وإلى دولة رئيس الوزراء
إلى أنصار التمدن

مدينة (سيئون) حاضرة وادي حضرموت التي احتضنت دورة مجلس النواب الراهنة ، هذه المدينة لم يكن منها من يمثلها مطلقا في المجلس حتى في اللقاءات التي أجريت على هامش انعقاد دورة المجلس الجارية ، باستثناء الشيخ عبدالله الكثيري الذي حضر بصفته عضو مجلس الشورى. ولم يكن منها حتى وكيلا واحدا في جهاز الدولة بكافة أطرها ووزاراتها، لقد بات واضحا أن مدينتنا لا بواكي لها. بلا شك كانت مدنيتها وبالا عليها ، لتجد نفسها اليوم نائحة خارج السرب.
واضح أن هناك تجاهل متعمد لحاضرة وادينا ، هناك تعمد وتقصد لأخفاء الجانب الحضري لوادينا عموما مقابل إبراز البداوة فيه، تجد ذلك واضحا في كل مناحي الحياة ، بما فيها حجب مسمى (حضرموت) عن وادينا ، هذا المسمى الباقي والصامد منذ ألاف السنين ، وتسمية وادينا بالوادي والصحراء لغرض تصحيرنا بعيدا عن مدنيتنا المتأصلة والفاعلة بما في ذلك ما نجده في قوائم التوظيف في وزارة الخدمة المدنية التي تجدها لا تقبل بتوظيف الخريجين من النمط الأول لسنوات طويلة لصالح النمط الثاني رغم عدم حوزتهم مؤهلات . بذلك كان ينبغي أن يتم تسميتها بوزارة الخدمة البدوية .من أجل ذلك تجد حياة البادية تطغى على مدنيتنا في كافة المجالات وتضيق عليها الخناق ، لتصبح ثقافة البادية التي لم يهذبها الدين أو العرف هي الموضة الراهنة في بلدنا ، من أجل ذلك زاد التطرف والإرهاب والمخدرات وزادت القسوة البينية واختفت القواسم المشتركة وعلى رأسها الوطن والوطنية ، لينزوي كل منا في ذاتيته وعصبيته بين مدافع عنها أو مهاجم بها،
لقد فرض على واقعنا المعاصر استراتيجية" البقاء للأكثر تطرفا". في الجوانب الفكرية والدعوية والسياسية وليصبح كل شئ بلون الدم .
لقد شوه كثير من الدعاة مستعينين بالسياسة صورة الجهاد وأفراغه من صوره الجميلة البناءة ليجعلوه مقتصرا على القتل ثم ضيقوا المفهوم أكثر فأكثر ليجعلوا أداة شرعية لمقاتلة المخالفين في الفكر. بقاعدة عنصرية هي (إن لم تكن منا فأنت ضدنا).
وصف فخامة الرئيس هادي مدينتنا ببلد العلم والأدب والثقافة وأنها شوكة الميزان , غير أن الرئيس ولا بقية المسؤولين لم يلتقوا مطلقا شخصا واحدا ممن حملوا هذه الصفات التي ذكرها في مفتاح خطابه.
هناك أموال ضخمة تنفق لمكافحة التصحر في البيئة الفطرية ، وعلى العكس من كل ذلك هناك أموال أضخم بكثير تنفق لمكافحة التمدن في الحياة الفكرية لصالح التصحر .
في إعتقادي هذه المعالجة هي وحدها تمثل العلاج الأنجع ضد التطرف عموما والإرهاب خصوصا ، فهي السبيل الأوحد لأن يقبل كل من بالأخر ، فلا سبيل لتحقيق آمالنا في مستقبل مشرق إلا بالولوج من بوابة المدنية وليس العكس.
رغم أنني من أبناء مدينة (سيئون) إلا أنه لا سبيل إلى تقديم رسالتي هذه شفاهة للأسباب التي احتواها خطابي لذلك عمدت إلى نشرها.

حسين السقاف

تعليقات القراء
379968
[1] جنوبي
الاثنين 15 أبريل 2019
جنوبي | جنوبي
منقول عن المشهد العربي: انتم مش رجال دولة! انتم مش رجال دولة! ثابت حسين صالح كثر هذه الأيام تكرار اسطوانة "سلمنا لكم دولة يا جنوبيين بس انتم مش رجال دولة". لنتساءل ببساطة من سلم من وماذا سلم؟ الرئيس هادي بعد انقلاب الحوافيش عليه ووضعه تحت الإقامة الجبرية بعد اقتحام قصره وبيته وهروبه إلى عدن ومن ثم إلى الرياض واحتلال الحوثيين لعدن والقاعدة لابين وشبوه وحضرموت...لم يبق لديه ما يمكن تسليمه من سلطة حقيقية على الأرض لا في الشمال ولا في الجنوب. بعد تحرير عدن والعند وصمود الضالع نشأ في الجنوب واقع آخر فرضته المقاومة الجنوبية مكن الرئيس هادي وحكومته من العودة إلى عدن بعد ضغط واتفاقات معه برعاية التحالف على تعيين قياديين جنوبيين كتحصيل حاصل بما في ذلك تعيين رئيس الحكومة بحاح نائبا للرئيس تحسبا لأي طاريء والانطلاق لاستكمال تحرير ما تبقى من الجنوب ومواجهة التحديات الأمنية والخدمية لإعادة بناء الجنوب والاتجاه لتحرير الشمال. أدى ذلك التفاهم في بدايته إلى تطهير عدن ولحج وابين وشبوه والمكلا من الجماعات الإرهابية والتوجه لتحرير باب المندب والساحل الغربي... ولأن الشمال لم "يتحرر" منه شيئا يعتد به أو بالأصح لا يريد أن يتحرر لحاجة في نفس أحزابه...ركزت سلطة الشرعية وخاصة جناحها الشمالي على سرقة وإفساد نصر الجنوب من خلال شن حرب الخدمات والفوضى والجماعات الإرهابية، ومن خلال إبعاد القيادات الجنوبية بدء من بحاح وانتهاء بموظفين صغار في المؤسسات الايرادية...الخ ليحل محلهم في الغالب موالين لل "وحدة"...مرورا بتسليم كل السلطات الرئيسية في الشرعية لعناصر شمالية مؤتمرية إصلاحية في المقام الأول : نائب الرئيس، رئيس الوزراء، وزير الدفاع ، الأمن السياسي ، المحكمة العليا ، مجلس القضاء واخيرا مجلس النواب... هذه كل الحكاية من طقطق لسلام عليكم... اهي تكتة شرعية مدعومة من التحالف لها ما بعدها، ام هي النية للعودة إلى الماضي القريب ما قبل ٢٠١٥م؟. اقرأ المزيد من المشهد العربي|http://www.almashhadalaraby.com/news/84748 #الإرهاب يمني# #الإرهاب يمني# #الإرهاب يمني#



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
السعودية تضع المجلس الانتقالي أمام خيارين .. فما هما !
قوات سعودية في طريقها الى عدن والمكلا
نازح يقتل ابنته بالضالع البالغةمن العمر 8سنوات.. والسبب لايصدق!
مواطنون في كريتر يطالبون بتحويل معسكر عشرين إلى مجمع تربوي
أفضل الرسم على الكتابة وهذه نصيحتي للكتاب ..حوار مع الكاتبة الشابة ابتهال القباطي
مقالات الرأي
  نعمان الحكيم اخيرا يتبين الامر بجلاء ان الموت يترصد لنا: اطفالا .. شيوخا.. نساء ورجالا..مرضى..جرحى حرب
    سمير رشاد اليوسفي    لم تحرص جماعة الإخوان المسلمين قبل ثورة 1962 على تكوين خلايا تنظيمية في اليمن؛
نحن دائما متواصلين ومتابعين لكل ما يقوم  به الرئيس "علي ناصر محمد " من جهود طيبة وعمل بنية سليمة تجاه
في يوليو ميلاد أمة يتجدد بتجدد أنينها وحسرتها على فقدان قائد الثورة جمال...!؛ إن ثورة 23 يوليو 1952 التي انطلقت في
لست من محبي التشفي والشماتة، لكن بعض الحقائق تظل من الصلادة والعناد بما لا يمكن إخفائها أو تجاهلها، بل وما
بدأ الحوثيون في ٢٠٠٤ أعمال العصابات بقتل رجال الأمن في صعدة، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نقول إنهم عصابة، وهم
  *حضرموت اﻷصالة والحضارة واﻷمانة والعلم والقوة والتسامح والريادة والتاريخ والعلماء واﻷدباء والشعراء
  ظل اليمنيون لعقود يطالبون دول مجلس التعاون الخليجي قبول اليمن في عضويةالمجلس املا بمساعدة بلادنا وايجاد
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
-
اتبعنا على فيسبوك