مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 25 أغسطس 2019 11:53 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 20 أبريل 2019 12:05 صباحاً

الافارقة نازحين إم مقاتلين في صفوف الحوثيين ؟

اذا كان الافارقة القادمين من خلف البحار إلى الجنوب هم نازحين فلماذا لايطبق عليهم اجراءات النزوح ؟

و البقاء في الاماكن و مخيمات النازحين الذي تحدده لهم الامم المتحدة و بما تسمى الحكومة اليمنية ؟
اما اذا كانوا غير ذلك فهذا يعني ان هادي وشرعيتة متورطون بالسماح بتدفق الافارقة با عداد هائلة إلى الجنوب خاصة الاثيوبيين و الاريتيريين لاغراض غير النزوح. الافارقة يقطعون البحار ثم يقطعون ألاف الكيلومترات برآ في الاراضي الجنوبية صوب المناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيات هذه هي هجرتهم المستمرة
فكيف يعقل لنازح أن يذهب إلى مناطق الحرب والاوضاع فيها غير مستقرة سياسيا و اقتصاديا و عسكريا
الا اذا كانت هذه الاعداد الكبيرة و الكتل البشرية ذات البشرة السوداء أدوات حرب يتم تجنيدها و تسخيرها لصالح مليشيات الحوثي با تفاق مدفوع الثمن مع من تسمي نفسها بالشرعية اليمنية التي باتت مطية اختراق وتحكم تدار من قبل مليشيات الحوثي لتنفيذ أجندتها .

لقد أصبح الجنوبيين يتعرضون لأكبر مؤامرة في العصر الحديث وشركاء هذه المؤامرة أطراف عديدة منها داخلية و خارجية فاصبح جنود الموت يأتوا من القرن الافريقي وتحديدا من أصدقاء إيران والحوثيون اثيوبيا. اريتريا على وجه الخصوص في ظل مباركة من هادي وشرعيتة .

بأختصار شديد شعب الجنوب هو المستهدف في هذه الحرب من قبل الاطراف المتصارعة ظاهريا المتفقة با السر و العلن على الجنوب الارض والانسان.
والدليل على ذلك شواهد حية نراها ونعيش وقائعها كل يوم و ما الافارقة الا نموذجا من نماذج الموت الذي يرسل الى شعب الجنوب في جبهات القتال على الحدود الجنوبية فلم يعد الاعتداء علينا من قبل الحوثيين و المتحوثين و الشرعيين و المتشرعنين فحسب بل ومن قبل جيش أبرهة الاشرم ايضا
و نترك الاجابة على السؤال التالي لحكومة الشر لكي تجيب عليه
الافارقة نازحين ام مقاتلين في صفوف مليشيات الحوثي ؟؟؟

تعليقات القراء
380845
[1] اصحوا قبل ان تندموا
السبت 20 أبريل 2019
صالح محمد | بريطانيا
الافارقة قنبلة موقوته احذروهم قبل ان يحتلوا عدن. اخشى ان ياتي يوم بدلا من ان تتفاوضوا مع الدحابشة ترجعوا تتفاوضوا مع الافارقة. نزوح الافارقة بهذه الاعداد ويوميا يضع الف علامة استفهام. الافارقة يستغلوا الوضع المتدهور والانفلات الامني في الجنوب وبالأخص مدينة عدن ومنتظرين ساعة الصفرخاصة وان السلاح متوفر فلااستبعد انهم يحتلوا عدن. للأسف مند ان تحررت عدن والمجلس الانتقالي جزء منه نائم والاخر مشغول بزيارات مكوكية للأمارات والاخيرين مشغولين بنهب الاراضي وبيعها بسرعة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل :اول تعليق رسمي إماراتي على أنباء إنهاء دورهم من التحالف العربي
عاجل: قوات الجيش بابين تقطع الطريق الدولية وتحاصر معسكرا للحزام الامني
عاجل: سقوط نقطة العكف شرق عتق والجيش يزحف صوب مفرق الصعيد
عاجل : طائرة سعودية تنقل مسئولين حكوميين إلى عتق على رأسهم رئيس الوزراء
دوي انفجار واطلاق نار بالقرب من دار سعد
مقالات الرأي
‏‎ ✅ما بانيمنن قط مهما حاولوا وغيرروا من مشاريعهم ، سنقاومهم بكل ما نملك ولو خذلنا العالم كله ولو جاؤوا
ليس خلافهم مع المجلس الانتقالي الجنوبي فقط، ولن يكتفوا برأسه لو أُتيحت لهم الفرصة،بل مع أي قوة جنوبية تتمتع
خوفا من مجيء عبد الناصر يحل محلهم, ونكاية بأبناء عدن الذين ساعدهم على تحرير المدينة, خرج الانجليز من عدن عام
مؤسف ما يحدث في اليمن من فرقة وصراع بين الشركاء بشكل يصب في صالح عدوهم الأول الحوثي، مؤسف لأن هذا الوقت الحرج
  بعد فشل الحوثي في الوصول إلى مضيق باب المندب وعدن والهيمنة على بحر العرب واكمال المثلث الشيعي على
لا يصح فرض الإنفصال بالقوة ، ولا يصح فرض الوحدة بالقوة ابتداء ، لكن الحفاظ على وحدة أي بلد موحد مثل اليمن، أمر
من خلال الأحداث الدائرة هذه الأيام نقرأ منها بأن الإخوة في الشمال ليس لديهم نية حقيقية لتحرير مناطقهم
عندما خرج أبناء الجنوب صفا واحدا من المهرة إلى باب المندب حققوا انتصارات عظيمة لا يستطيع أحد إنكارها
على مر تاريخ اليمن الحديث والقديم، كانت الحروب والصراعات بمختلف أطرافها ومراحلها على قضيتين رئيسيتين. الحكم
معركة جديدة أخرى، ذات حسابات ضيقة، دارت رحاها اليومين الماضيين في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة (شرق اليمن) بين
-
اتبعنا على فيسبوك