مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 25 أغسطس 2019 10:46 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 21 أبريل 2019 11:29 مساءً

البنك المركزي اليمني يقر آلية الاعمتادات المستندية الجديدة

 

وقع اليوم محافظ البنك المركزي اليمني الاستاذ حافظ معياد ألإلية الجديدة للاعتمادات المستندية المكرسة لاستيراد المواد الغذائية .
هذه الالية الجديدة التي اعتمدها بتوقيعة دولة/ الاخ ريئس مجلس الوزراء الاخ معين عبد الملك تكتسب اهمية كبيرة لانها تتعامل وبمسؤولية عالية مع حاجات واحتياجات كافة السكان والمستوردين للمواد الغذائية الاساسية على مستوى كل اليمن دون استثناء.
ولذلك وقع على آلية الاتعمادات المستندية الجديدة لاول مرة ممثلي القطاع الخاص المستوردين للغذاء ونائب رئيس الغرفه التجارية.
هذه الالية الجديدة التي سيعمل بها بدءا
من توقيعة اليوم الاحد الموافق ٢١ أبريل ٢٠١٨ حرص البنك المركزي اليمني ان تكون مستوعبة ومتجاوزة تماما للصعوبات التي افرزها الواقع في ضوء تجربة البنك المركزي للفترة الماضية .
بحيث صار يتوفر عبر هذه الآلية الجديدة الوضوح والشفافية والسرعة والمرونة في مختلف اجراءات ومراحل فتح الاعتماد وتغطية قيتمة لصالح المستورد لدي البنوك المراسلة في الخارج التي يتولي البنك المركزي تحويلها بالعملة الصعبة لصالح المستوردين.
عدا ان الالية اخذت بعين الاعتبار مقترحات القطاع الخاص سواء تلك التي تقدم بها المستوردين عبر ممثليهم في الغرف التجارية او بعض تلك التي تقدمت بعها جمعية البنوك اليمنية .
و مجددا ولان هذه الآلية الجديدة قد جرى التوقيع عليها ايضا الى جانب رئيس الحكومة ومحافظ البنك المركزي ممثلي القطاع الخاص والغرفة التجارية فانها على هذا النحو تمثل بداية تؤسس لقيام شراكة حقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص
وكذا الحال تمتد هذه الشراكة الى النطاق الخارجي الدولي بين الحكومة والمركزي من ناحية و المؤسسات الدولية الداعمة لليمن" الصندوق والبنك الدلويين" والدول التقليدية المانحة لليمن لناحية ازالة قلقها بشان جديةتحقيق الاستقرار الاقتصادي والمعيشي لليمنيين اينما وحيثما كانوا في كل مناطق ومحافظات اليمن.
د.يوسف سعيد احمد

تعليقات القراء
381288
[1] د. يوسف ربما كان هناك خطأ غير مقصود في نهاية الفقرة التالية
الاثنين 22 أبريل 2019
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
د. يوسف، اولا اعذرني على التطفل. ولكن ربما كان هناك خطأ غير مقصود في نهاية الفقرة التالية: ((بحيث صار يتوفر عبر هذه الآلية الجديدة الوضوح والشفافية والسرعة والمرونة في مختلف اجراءات ومراحل فتح الاعتماد وتغطية قيتمة لصالح المستورد لدي البنوك المراسلة في الخارج التي يتولي البنك المركزي تحويلها بالعملة الصعبة لصالح المستوردين)). لاحظ أن آخر كلمة في الفقرة هي (المستوردين). هل قصدت (المصدرين) الذين ألتزم البنك المركزي أن يدفع لهم ثمن البضائع الغذائية حسب الاعتمادات المستندية نيابة عن المستوردون اليمنيين. مع تحياتي وتقديري لعلمك الغزير الذي منه ننهل كلما قرأنا لك مقالا في الامور الاقتصادية والبنكية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل :اول تعليق رسمي إماراتي على أنباء إنهاء دورهم من التحالف العربي
عاجل: قوات الجيش بابين تقطع الطريق الدولية وتحاصر معسكرا للحزام الامني
عاجل: سقوط نقطة العكف شرق عتق والجيش يزحف صوب مفرق الصعيد
عاجل : طائرة سعودية تنقل مسئولين حكوميين إلى عتق على رأسهم رئيس الوزراء
دوي انفجار واطلاق نار بالقرب من دار سعد
مقالات الرأي
‏‎ ✅ما بانيمنن قط مهما حاولوا وغيرروا من مشاريعهم ، سنقاومهم بكل ما نملك ولو خذلنا العالم كله ولو جاؤوا
ليس خلافهم مع المجلس الانتقالي الجنوبي فقط، ولن يكتفوا برأسه لو أُتيحت لهم الفرصة،بل مع أي قوة جنوبية تتمتع
خوفا من مجيء عبد الناصر يحل محلهم, ونكاية بأبناء عدن الذين ساعدهم على تحرير المدينة, خرج الانجليز من عدن عام
مؤسف ما يحدث في اليمن من فرقة وصراع بين الشركاء بشكل يصب في صالح عدوهم الأول الحوثي، مؤسف لأن هذا الوقت الحرج
  بعد فشل الحوثي في الوصول إلى مضيق باب المندب وعدن والهيمنة على بحر العرب واكمال المثلث الشيعي على
لا يصح فرض الإنفصال بالقوة ، ولا يصح فرض الوحدة بالقوة ابتداء ، لكن الحفاظ على وحدة أي بلد موحد مثل اليمن، أمر
من خلال الأحداث الدائرة هذه الأيام نقرأ منها بأن الإخوة في الشمال ليس لديهم نية حقيقية لتحرير مناطقهم
عندما خرج أبناء الجنوب صفا واحدا من المهرة إلى باب المندب حققوا انتصارات عظيمة لا يستطيع أحد إنكارها
على مر تاريخ اليمن الحديث والقديم، كانت الحروب والصراعات بمختلف أطرافها ومراحلها على قضيتين رئيسيتين. الحكم
معركة جديدة أخرى، ذات حسابات ضيقة، دارت رحاها اليومين الماضيين في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة (شرق اليمن) بين
-
اتبعنا على فيسبوك