مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 أغسطس 2019 11:54 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 23 أبريل 2019 05:49 مساءً

سلمت يا أبا جلال من كل شر

عندنا تُمس القيم، يبرز المصلحون، وعندما تعم الرذيلة ينبري الوعاظ، وعندما تتداعى أركان الدولة ينهض من يحملون الغيرة كلها، يبرزون للحفاظ على القيم، ومحاربة الرذيلة، وتقويم دعائم الدولة، ومن بين هؤلاء الأعلام الأفذاذ يبرز اسم القائد الرئيس هادي واضحاً من بين هذه الأسماء، فهو الذي انبرى لقيادة يمنٍ ممزق الأوصال، متداعي الأركان، مخرب البنى، كل ما فيه يهوي مسرعاً لهاوية قعرها بعيد، فوقف موقف الأبطال، ودعا الكل للوقوف على سلبياتٍ صنعها صناع الموت، والخراب، والدمار.

وقف هادي في صنعاء، حين هرب الكثير من تحمل المسؤولية، وحين وقف هادي ليتسلم العلم، لم يكن يدر بخلده أنه سينجو، ولكنه علم، بل تيقن من اغتياله، وقال هذه بلسانه للدكتور بن مبارك، قالها بلسان صادق، وبقلبٍ يعتصر ألماً، لما يراه من عواصف تعصف بأرض الجنتين، قال بلسانه: إنه يخشى على مستقبل بلده، لهذا وقف صلباً في صنعاء تحيط به اللئام من كل مكان، ولكنه وقف، وجمع الشرفاء، ليتحاوروا على صيغة جديدة للوحدة، وعلى شكل جديد لليمن.

ودع هادي الراحة لتصل اليمن لبر الأمان، فكان له ما أراد، فلقد توافق اليمنيون على شكل الدولة، وصيغة جديدة للوحدة، وتحولت اليمن من وحدة اندماجية فاشلة إلى اتحاد جديد يحمل بين طياته النجاح، ومن مركزية مجحفة إلى فيدرالية من أقاليم عادلة.

عندما تموت الوطنية عند بعض الناس، ويفرطون في الوطن لمكابرة سياسية، والانتقام من طرف سياسي على حساب الوطن، هنا تنتهي الرجولة، وتنتهي الوطنية، ويتكاثر اللاوطنيون، وتنجرف المعاني السامية، فيبرز الوطنيون ليقاوموا رغم عمق الجراح، ودناءة المؤامرة، فعندما حاول اللاوطنيون التفريط في سيادة الوطن انتقاماً لخروجهم من السلطة، أو فشلهم في السعي لها، تقدم الوطنيون لقيادة المرحلة، وكان هادي على رأسهم ليقود الوطن وسط معمعة ظنها المترهلون بالنعمة، ستعصف بهادي ومن معه من شرفاء الوطن، فكشرت كل القوى الفاشلة أنيابها للنيل من هادي باعتباره واسطة العقد، ولكنه لم يلتفت لزمجرتها، ومؤامراتها، فتقدم، وداس على رؤوسها فسحقها، ومضى بالوطن بعيداً عن نزقهم، وعن مؤمراتهم.

اليوم يحاول المتمردون محاولات بائسة للعودة للمحافظات المحررة، لهذا تراهم ينتحرون في جبهات القتال، وتراهم يدفعون بالمغرر بهم، ليجنوا من خلالهم نصراً وهمياً، فهذه هي نهايتهم، وهذا هو مصيرهم، وليس لنا إلا أن نقول: سلمت يا أبا جلال من كل شر، وحفظ الله اليمن واليمنيين.

تعليقات القراء
381632
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الثلاثاء 23 أبريل 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
ابو جلال جالس يفسف بفنادق الرياض ونايم بالعسل ليش مايرجع عدن ويصمد على قولك كما صمد بصنعاء الا هرب منها كما علي محسن ببرقع وبكره بنسمع قصة هرويه العجيبه ومن يقاتل بالجبهات ويدحر الحوثيون هم اسود الجنوب اما شلة جيش الشرعيه المشنطنه من الاصلاح سلمو مواقعهم للحوثه وطعن التحالف والشعب بخساسه ونداله غدارين والدنبوع متأمر معهم لكسر شوكة الجنوبيين وارضاء لحقده الدفين وحقد واطماع الاصلاح بالجنوب وانت قلم منافق مامعك الا تمدح بنفاق شكلهم على كل مقال يرمولك عطمه تمصمصه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مسؤول كبير في الحكومة الشرعية يغادر عدن
عاجل: تكليف قائد للواء الأول دعم وإسناد بديلا للشهيد "أبو اليمامة"
صورة الشاب الذي اغتاله مسلحون بالمنصورة
عاجل: قوة امنية تداهم منزل مدير المؤسسة الاقتصادية وتقوم باعتقال حراسته وتنهب المنزل
صحيفة إماراتية: المجلس الانتقالي سيشارك في حكومة جديدة يتم التشاور بشأنها
مقالات الرأي
في لحظة مخيفة مضت الأسبوع الماضي وجدنا أنفسنا أمام أزمة خطيرة أخرى في المنطقة، وربما حرب أهلية أعنف في جنوب
  تحصل المجلس الانتقالي (الذي يمتلك قاعدة شعبية كبيرة في الجنوب) على "منحة" (إقليمية ودولية) بتمكينه من
  كما يبدو للجميع بأن حلم المجلس الانتقالي قد تحقق و أصبح الحاكم الفعلي لعدن بعد فرض شرعيته بقوة السلاح
كتب/ جمال حيدرة لن نزخرف الكلمات ولن ننمق الحروف وسنتحدث من القلب، فليس لدينا وقت كافٍ للبحث عن المحسنات
التقيت، الليلة، في العاصمة المصرية القاهرة، بعض جرحى المقاومة والجيش الوطني المنتمين لمحافظة تعز. أخبروني
  بقلم/ عبدالفتاح الحكيمي. يبدو إن عدوى التشكي والهروب من مواجهة الاستحقاقات التي نذر التحالف نفسه من اجلها
الجنوب لن يسلم إلى أي مكون مهما كانت قوته أو تواجده في الساحات او توفرت إمكاناته المادية والمعنوية المرتبطة
انقلبوا على الوطن وبيعوه في أسواق النخاسة السياسية, دمِروه, مارسوا هوايتكم في القتل والتدمير و السلب والنهب,
الوحدة الاندماجية انتهت.. ومن لا يستوعب ذلك عليه إعادة قراءة التاريخ بعيدا عن العاطفة والصراخ على اللبن
مروان الغفوري--------- بعد يومين من وصول لجنة عسكرية سعودية إلى عدن استمر قادة المجلس الانتقالي في الحديث إلى
-
اتبعنا على فيسبوك