مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 27 مايو 2019 07:15 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 23 أبريل 2019 05:49 مساءً

سلمت يا أبا جلال من كل شر

عندنا تُمس القيم، يبرز المصلحون، وعندما تعم الرذيلة ينبري الوعاظ، وعندما تتداعى أركان الدولة ينهض من يحملون الغيرة كلها، يبرزون للحفاظ على القيم، ومحاربة الرذيلة، وتقويم دعائم الدولة، ومن بين هؤلاء الأعلام الأفذاذ يبرز اسم القائد الرئيس هادي واضحاً من بين هذه الأسماء، فهو الذي انبرى لقيادة يمنٍ ممزق الأوصال، متداعي الأركان، مخرب البنى، كل ما فيه يهوي مسرعاً لهاوية قعرها بعيد، فوقف موقف الأبطال، ودعا الكل للوقوف على سلبياتٍ صنعها صناع الموت، والخراب، والدمار.

وقف هادي في صنعاء، حين هرب الكثير من تحمل المسؤولية، وحين وقف هادي ليتسلم العلم، لم يكن يدر بخلده أنه سينجو، ولكنه علم، بل تيقن من اغتياله، وقال هذه بلسانه للدكتور بن مبارك، قالها بلسان صادق، وبقلبٍ يعتصر ألماً، لما يراه من عواصف تعصف بأرض الجنتين، قال بلسانه: إنه يخشى على مستقبل بلده، لهذا وقف صلباً في صنعاء تحيط به اللئام من كل مكان، ولكنه وقف، وجمع الشرفاء، ليتحاوروا على صيغة جديدة للوحدة، وعلى شكل جديد لليمن.

ودع هادي الراحة لتصل اليمن لبر الأمان، فكان له ما أراد، فلقد توافق اليمنيون على شكل الدولة، وصيغة جديدة للوحدة، وتحولت اليمن من وحدة اندماجية فاشلة إلى اتحاد جديد يحمل بين طياته النجاح، ومن مركزية مجحفة إلى فيدرالية من أقاليم عادلة.

عندما تموت الوطنية عند بعض الناس، ويفرطون في الوطن لمكابرة سياسية، والانتقام من طرف سياسي على حساب الوطن، هنا تنتهي الرجولة، وتنتهي الوطنية، ويتكاثر اللاوطنيون، وتنجرف المعاني السامية، فيبرز الوطنيون ليقاوموا رغم عمق الجراح، ودناءة المؤامرة، فعندما حاول اللاوطنيون التفريط في سيادة الوطن انتقاماً لخروجهم من السلطة، أو فشلهم في السعي لها، تقدم الوطنيون لقيادة المرحلة، وكان هادي على رأسهم ليقود الوطن وسط معمعة ظنها المترهلون بالنعمة، ستعصف بهادي ومن معه من شرفاء الوطن، فكشرت كل القوى الفاشلة أنيابها للنيل من هادي باعتباره واسطة العقد، ولكنه لم يلتفت لزمجرتها، ومؤامراتها، فتقدم، وداس على رؤوسها فسحقها، ومضى بالوطن بعيداً عن نزقهم، وعن مؤمراتهم.

اليوم يحاول المتمردون محاولات بائسة للعودة للمحافظات المحررة، لهذا تراهم ينتحرون في جبهات القتال، وتراهم يدفعون بالمغرر بهم، ليجنوا من خلالهم نصراً وهمياً، فهذه هي نهايتهم، وهذا هو مصيرهم، وليس لنا إلا أن نقول: سلمت يا أبا جلال من كل شر، وحفظ الله اليمن واليمنيين.

تعليقات القراء
381632
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الثلاثاء 23 أبريل 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
ابو جلال جالس يفسف بفنادق الرياض ونايم بالعسل ليش مايرجع عدن ويصمد على قولك كما صمد بصنعاء الا هرب منها كما علي محسن ببرقع وبكره بنسمع قصة هرويه العجيبه ومن يقاتل بالجبهات ويدحر الحوثيون هم اسود الجنوب اما شلة جيش الشرعيه المشنطنه من الاصلاح سلمو مواقعهم للحوثه وطعن التحالف والشعب بخساسه ونداله غدارين والدنبوع متأمر معهم لكسر شوكة الجنوبيين وارضاء لحقده الدفين وحقد واطماع الاصلاح بالجنوب وانت قلم منافق مامعك الا تمدح بنفاق شكلهم على كل مقال يرمولك عطمه تمصمصه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
طبول الحرب تقرع بين قيادات الصف الأول للمليشيات الحوثية في صنعاء ..وحامد يرد على السامعي بالتهديد وتذكيره بمصير صالح
وفد من المجلس الانتقالي  يستقبل الأسير المرقشي وأسرى آخرين في صفقة لتبادل الأسرى
أنفجار الوضع .. استنفار تام و حشد مئات المقاتلين بصنعاء
عاجل: اطلاق سراح المعتقل احمد المرقشي
ياسين سعيد نعمان يسخر من أحمد على ويطالبه في الإبتعاد عن ملف الوحدة 
مقالات الرأي
لا أعرف لماذا يتعمد البعض تعكير روحانية شهر رمضان بتصرفاته الرعناء والطائشة والتي تسيء بالدرجة اﻷولى إلى
تعاني الشعوب من ظلم حكامها المستبدين وانظمتهم الجائره حيث تخضع الشعوب للهمينه والاستبداد لتحقيق اهداف
الليلة أحمد عمر عباد المرقشي يعود إلى عدن التي تركها وهي محافظة مسلوبة الإرادة، وعاد إليها وهي عاصمة شامخة،
قال سلطان السامعي ما معناه إنه لن يقبل أن يكون "ديكوراً"..  فرد عليه إعلام الحوثيين: أنت لست ديكورا، أنت عبدٌ
  يحتقرالرجل اليمني رجلاً مثله فيصفه بأنه امرأة. ويُمعن في الاحتقار باستخدام مترادفات عامية للمفردة ذاتها:
  18 مايو 1991 و 21 مايو 1994 يومان من الدهر في تاريخ النضال الوطني الاول لشعب ارض الصومال والآخر لشعب الجنوب ..
  ونحن نبتهج بحرية بطلناالمحرر احمد عمرالعبادي المرقشي التي تحققت امس الاحد ..ونهنئه واسرته
١/ يتنطط الحوثيون من جبهة إلى أخرى في خطوط التماس القديمة بين الشمال والجنوب مدعومين بسلاح عفاش وخبرائه ،
المكاسب التي جنتها كتائب لا نبالي الحوثية، وتلك الصورة المرعبة التي تمتعت بفبركتها، وساهمت وسائل إعلامها في
بعد عقد من الزمن وخلف القضبان ظلما وبهتانا أفرج عن الثائر المغوار المناضل احمد عمر المرقشي من السجن المركزي
-
اتبعنا على فيسبوك