مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 أغسطس 2019 11:14 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

مختصون: يجب الإعداد للمراكز الصيفية من الآن وتفعيل دورها بما يخدم مصلحة الطلاب والشباب

الأربعاء 24 أبريل 2019 07:56 مساءً
(عدن الغد)خاص:

لقد أصبحت المراكز الصيفية ضرورية وهامة لاستغلال الإجازة المدرسية الاستغلال الأمثل لرعاية أبنائنا الشباب والطلاب وإعدادهم اعدادا متكاملا وتحصينهم من الافكار الضآلة والهدامة وتعميق الولاء الوطني لديهم, وبدلا من أن يقضي الشباب والطلاب فراغهم في المجهول وفي غير المفيد يقضون وقتهم فيما يفيدهم علميا وتربويا واجتماعيا وبما يعزز من تنمية قدراتهم وزيادة معارفهم وخبراتهم, وتعتبر المراكز والمخيمات الصيفية المكان الآمن لأبنائنا الشباب الطلاب والطالبات التي تمارس فيه كافة مجالات الأنشطة والفعاليات والبرامج الدينية والوطنية والفنية والعلمية والثقافية والرياضية والمهنية والاجتماعية والصحية وانشطة المرأة كالكشافة والمرشدات وغيرها من المجالات النسوية عن ذلك وغيره افردنا هذه المساحة الصحفية فتابعونا في سياق الآتي.

 

تقرير/محمد مرشد عقابي:

 

عباس عبد الولي اليافعي يقول : إقامة المراكز والمخيمات الصيفية يعد شيء ضروري للحفاظ على شريحة الشباب من الضياع خلال أيام الإجازة الدراسية, ويجب أن تكون هناك روئ وطنية خالصة تتضمن إقامة نشاطات شبابية ورياضية وتعليم القرآن الكريم وإلقاء محاضرات توعوية تعزز لدى الشاب قيم الإسلام وأخلاقه وتغرس مضامين حب الوطن والولاء له في قلوب هذه الشريحة الهامة إلى جانب التركيز على تنمية مهاراتها في مختلف الأنشطة من بينها مجالات الحاسوب واللغات والمهن النافعة مع إعطاء رعاية خاصة للمواهب الثقافية في مجال الشعر والقصة والمسرح وشتى أنواع الإبداعات.

رشاد جوهر عبد الله يقول : يجب على الحكومة ممثلة بوزارتي الشباب والرياضة والتربية والتعليم ايلاء هذا الجانب جل اهتماماتها من الآن وذلك من خلال الأعداد والتحضير وتحديد المتطلبات لإقامة المراكز والمخيمات الصيفية وفق رؤية ومنهجية واضحة بما في ذلك إعداد برامج عامة وهادفة لتوسيع دائرة المشاركة بين الشباب واستثمار وقت فراغهم خلال العطلة الصيفية بما يعود بالنفع والفائدة عليهم وعلى مجتمعهم وطنهم وامتهم.

مشتاق عبد الواحد الماوري يقول : انا ارى انه من الضروري علينا اولا تحديد المتطلبات والهدف من المراكز الصيفية لا أن نقيمها كما تعودنا انشطة متنوعة ومجموعة شباب وطلاب عشوائية في الأداء والتنظيم وخواء المحتوى وفراغ الفكر وفي الأخير مسؤول كبير أو صغير يحضر مهرجانا احتفاليا للاحتفاء بختام فعاليات المخيم أو المركز الصيفي دون الحصول على الغاية والهدف من وراء إقامته, فهذه الأشياء كلها يجب أن يعاد فيها النظر ويجب أن تتوسع المراكز الصيفية لتكون بشكل منظم ومدروس ومرتبطة كل عام أي لا يجب أن تتم المراكز هذا العام ونأتي العام القادم لتنظيم مراكز مشابهة دون الربط في المحتوى.

واضاف : ما أقصده أن تصبح المراكز الصيفية مراكز تأهيل للشباب وليس لمجرد قضاء أوقات الفراغ واللهو مع الاهتمام بالتسلية وإعطائها جزءاً من البرامج وهذا لن يأتي إلا من خلال إيجاد مراكز مؤهلة من حيث الامكانيات والكادر المدرب والمؤهل حتى يستفاد منها كل عام وتكون بديلا لما يعرف بالمعسكرات الصيفية يتأهل فيها المشاركون في مختلف المجالات ويتم تدريبهم في برامج معينة ويأتي العام القادم في الإجازات ليستكمل مأتم تعلمه في السابق وهكذا إلى أن يصبح خلال عامين أو ثلاثة مؤهلا في هذا المجال ومكتسبا للخبرة في مجالات ومعارف تقيده وتفيد مجتمعه, ومن الواجب أن لا يقتصر الأداء في المراكز الصيفية فقط على جهات بعينها كالتربية والأوقاف والشباب والرياضة بل يجب أن تشارك جميع الأطراف والقطاعات المعنية الاخرى مثل الصحة من خلال تقديم برامج صحية وإرشادية وتوعية وكذا وزارة المياه وصحة البيئة ومجلس السكان والمنظمات المدنية ولابد من إعطاء الولاء الوطني نصيبا أكبر من برامج المراكز الصيفية لما فيه تعزيز لحب الوطن والانتماء له وتجذير روح المحبة والإخاء والتضحية في سبيل الوطن وصون عزته وكرامته وصون أراضيه والدفاع عنها وغرس محبة الله ورسوله والصحابة الكرام في نفوس النشء والشباب لما لذلك من اهمية قصوى في تحصينهم من الافكار المنحرفة والمتطرفة ومن الفئات والجماعات المذهبية الضآلة ومن العقيدة الفاسدة التي تستهدف أبنائنا وتجندهم ضد وطنهم ودينهم وامتهم وسنة رسولهم الكريم عليه أفضل الصلاة وازكى التسليم من الله ومن الملائكة ومن الناس اجمعين.

لطفي مجاهد المذحجي يقول : يجب أن تكون هناك مراكز ومخيمات صيفية للطلاب المقدمين على الاجازة الصيفية يبدأ الأعداد لها من الآن بحيث تتضمن وتحتوي أنشطة وفعاليات هادفة تتنوع بين الثقافية والعلمية والمهنية والدينية والرياضية والسياحية وبما يلبي طموحات ورغبات الطلاب كالرحلات والزيارات والنشاط الميداني والدورات والأعمال الحرفية والمهنية, لذا نرجو من الجميع الأعداد والتحضير لإقامة مثل هذه الفعاليات الصيفية هذا العام حتى نحتوي طلابنا وطالباتنا ونبعدهم عن مسالك السوء.

عصام أسعد العابد يقول : لا شك أن المراكز الصيفية لها دور كبير في احتضان الكثير من أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات واعطائهم وجبة دسمة من التأهيل والتدريب والعلوم والمعارف في الكثير من المجالات الواسعة.

واضاف : يجب على الجهات ذات الاختصاص الانتظام سنويا في إقامة وتنفيذ مثل هذه الانشطة والفعاليات الصيفية ونتمنى في حال اقامتها أن تكون أفضل من حيث التنظيم والأداء وان يكون هناك تكريم للمبدعين والمبرزين في مختلف المجالات بهدف خلق روح التنافس الشريف وتشجيع أبنائنا الطلاب.

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
منارات عدنية.. صيدلية الصانبي..
*منارات عدنية..* نعمان الحكيم صيدلية الصانبي..(مخزن الصانبي) للادوية تاسست عام1968م..في شارع مدرم..منارة طب وخدمة انسانية على مدى عقود من الزمن..تقدم خدمات جليلة للناس
مواطنون لعدن الغد: خدمة شركة "عدن نت" حلم صعب المنال في ظل احتكار بيعها بالسوق السوداء (تقرير)
  تقرير: عبداللطيف سالمين.     مضى عام على تدشين عمل شركة الانترنت الحكومية "عدن نت" والتي انتظرها المواطنين انذاك على أحر من الجمر اعتقادا منهم انها ستأتي
بعد أيام عصيبة في عدن : كيف أستقبل المواطنون العيد وهل سيكون القادم أجمل للجنوب؟
    أحداث دامية وعصيبة شهدتها العاصمة عدن خلال الأيام الماضية والتي سبقت عيد الأضحى المبارك , لم يذق فيها المواطنون طعم النوم والراحة بسبب اندلاع اشتباكات




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مسؤول كبير في الحكومة الشرعية يغادر عدن
عاجل: تكليف قائد للواء الأول دعم وإسناد بديلا للشهيد "أبو اليمامة"
عاجل: قوة امنية تداهم منزل مدير المؤسسة الاقتصادية وتقوم باعتقال حراسته وتنهب المنزل
صورة الشاب الذي اغتاله مسلحون بالمنصورة
صحيفة إماراتية: المجلس الانتقالي سيشارك في حكومة جديدة يتم التشاور بشأنها
مقالات الرأي
  كما يبدو للجميع بأن حلم المجلس الانتقالي قد تحقق و أصبح الحاكم الفعلي لعدن بعد فرض شرعيته بقوة السلاح
كتب/ جمال حيدرة لن نزخرف الكلمات ولن ننمق الحروف وسنتحدث من القلب، فليس لدينا وقت كافٍ للبحث عن المحسنات
التقيت، الليلة، في العاصمة المصرية القاهرة، بعض جرحى المقاومة والجيش الوطني المنتمين لمحافظة تعز. أخبروني
  بقلم/ عبدالفتاح الحكيمي. يبدو إن عدوى التشكي والهروب من مواجهة الاستحقاقات التي نذر التحالف نفسه من اجلها
الجنوب لن يسلم إلى أي مكون مهما كانت قوته أو تواجده في الساحات او توفرت إمكاناته المادية والمعنوية المرتبطة
انقلبوا على الوطن وبيعوه في أسواق النخاسة السياسية, دمِروه, مارسوا هوايتكم في القتل والتدمير و السلب والنهب,
الوحدة الاندماجية انتهت.. ومن لا يستوعب ذلك عليه إعادة قراءة التاريخ بعيدا عن العاطفة والصراخ على اللبن
مروان الغفوري--------- بعد يومين من وصول لجنة عسكرية سعودية إلى عدن استمر قادة المجلس الانتقالي في الحديث إلى
ستكتشفون حجم الخطيئة بعد ما يحل الخراب بالجميع وأنكم جميعاً ضحية ، ولن يكون للندم بعد ذلك معنى أو أن للحكمة
لقد مرت على عدن والجنوب ايام عصيبة، والتي بدأت بحادثتي التفجير في موقعين عسكريين في عدن صباح الخميس الدامي
-
اتبعنا على فيسبوك