مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 26 مايو 2019 10:35 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 14 مايو 2019 02:05 مساءً

هل نحن فعلا في رمضان؟!

 

 

حال مؤسفة هي حال بعض الناس في رمضان، فبدلا من أن يكون شهر الإخاء، وجدناه عند كثيرين لايعني سوى شهر العدوان، وإزهاق النفس التي حرمها الله إلا بالحق، يفعل ذلك دون حق، ودون جريرة، إلا أنه صائم، (طافش) كما يقولون.

وبدلا من أن يكون شهر التقوى وجدنا كثيرين يفهمونه على أنه شهر سفك الدماء.. فعلى سبيل المثال قام أحدهم أول من أمس، في مدينة التواهي، وتحديدا بالقرب من سوق عامر، ولأنه مسكين صائم؛ قام باستلال سلاحه الكلاشنكوف، وتوجيهه إلى شخص آخر كان يختلف معه في شأن عادي من شؤون الحياة، ومن شدة معاناته من الصيام الذي ماقصده الله، ولا كتبه، ولا فرضه؛ إلا ليكون وسيلة للتقوى، والتراحم؛ عصته الرصاصة الحمقاء، المجرمة، وبدلا من أن تتجه إلى هدفها؛ راحت تقتل شيخا ستينيا، بريئا، ذنبه الوحيد أنه كان يمشي في الطريق في أمان الله..!!

وآخر من هذا النموذج لا ينسى وهو خارج من منزله لشراء السنبوسة والباجية؛ أن يصطحب معه كلاشنكوفه الوديع (المدلع) للنزهة، ومداعبة من يعيق سبيل وصوله لهدفه، ليكون دائما الأول، وليكون الأوفر حظا، والأيسر شراء، ورغما عن أنف كل من يقول: لا، بل ويصطحبه إلى طوابير الغاز المفتعلة، والويل لصاحب الغاز، أو أي شخص قد يفكر باعتراضه، ولو كان هو آخر شخص في الطابور، فالأصل عنده طبعا أن يكون الأول!! ورغما عن أنف أم أمه من يقول كذا، وإلا كذا، وطبعا المخزن ممتلئ، والسلاح جاهز، والحجر من الأرض، والمرق من رأس القبيلي..

المشكلة العويصة عند هذا النموذج أنه شديد الحياء!! ولم يسمح له حياؤه حتى الآن بأن يدخل سلاحه الناري، والأبيض إلى المساجد، وخصوصا في وقت الإفطار، وتوزيع السنبوسة، والباجية، والمقرمش، والشربة، وغيرها من أصناف ( الهامبو) وتصوروا حجم الإهانة عندما يتم المساواة بين الجميع.. بالله عليكم أي عدالة هذه.. المفروض (طبعا في عقلية هذا النموذج، وحسب هواه) أنه يتم مراعاة حمران العيون الذين منعهم الحياء من جلب سلاحهم، ووضع الأمور في نصابها، والمياه في مرقها الصحيح.

لذلك يلاحظ الكثيرون تعبيرات الإستياء، والمقت فيما يتم من تصفية الحسابات المحتقنة قبل الإفطار، وتعديل موازين الأمور، بتحويل بيوت الله إلى حلبات مصارعة، ومقارعة..

لقد تمادى الفهم الخاطئ للصيام، والحكمة منه، ولا تستغرب لذلك أن تنتهي قصص حب، وحكايات غرام طويلة بين أزواج وزوجاتهم، لأن الزوجة (الهبلى) نسيت نصلح باجية، وإلا بسبب عدم احتواء مائدة العشاء على إبداعات السنبوسة، فيقوم الزوج الصائم طبعا برفس زوجته، وممارسة هوايته في المصارعة معها، بدلا من العشق، وما أسوأ أن تضيع قصة حب طويلة عريضة بسبب (حبتين) من السنبوسة، مع أن الفارق شاسع بين السن، والبوسة.

والحق أقول:والله إنها مهازل.. وفهم نازل، فمتى يرتقي الناس إلى مستوى الحكمة من فريضة الصيام، ونرى الصائمين يلتقون على أجنحة الإخاء، والأسر على بسط المحبة؟!

تعليقات القراء
385624
[1] هذه نماذج
الثلاثاء 14 مايو 2019
خالد الحارثي | السعودية
هذه نماذج من القنوب القادم الذي يبشروا به والي يريد يتخيل كيف الحال لو قدر الله وحصلوا على مبتغاهم وهذا لن يحصل لان الناس جربوا العصابات والبلاطجة رب ضارة نافعة اذا كان للانقلاب الحوثعفاش من نتائج كارثية الا انه له إيجابيات اهمها ان الشارع الجنوبي عارف وجرب أصحاب الشعارات الذين جلبوا الفساد والنهب والسلب والبسط على الأملاك العامة والخاصة

385624
[2] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الأربعاء 15 مايو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
ضاع الدين فضاعت الاخلاق وفوقه شباب محشش افسدو بلادنا وشبابنا عصابة الاصلاح والشر



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مناوئون للامارات يعقدون اول لقاء لهم في عدن
احمد علي عبدالله صالح يدعو للحفاظ على الوحدة اليمنية والدفاع عنها (فيديو)
الحنكاسي: أبناء سقطرى يطالبون الرئيس هادي بالتدخل العاجل
الحوثيون يهددون بنشر فضيحة جنسية لاحد قياداتهم
القبض على متهمين بقتل طبيب يمني في مصر واعترافات مروعة للقتلة
مقالات الرأي
   سمير رشاد اليوسفي 
في الفترة التي سبقت تأسيس حسن البنّا لجماعة الإخوان، حاول  أستاذه محمد رشيد رضا
ذات يوم وفي اوج الاختلاف الجنوبي وانقسام الشارع الجنوبي بسبب تدخلات الشرعية وحكومتها إبان رئيسها السابق بن
        ✅ يبدو أن معركة الضالع الأخيرة ، معركة القتال إلى آخر جندي في الجنوب كما قال السيد عبدالملك
عبير بدر كان من الغريب عودة الحوثيين للصراع في الضالع، وقد تلقو الهزيمة ومنيو بالخسائر في المرة الأولى، لكن
انعكاس الصورة الحقيقية التي تواكب المسيرة الانقلابية منذ بداية المؤامرة على الرئيس هادي ومخرجات الحوار
  جمال الغراب لا تالوا ايران جهدا في محاولاتها لفرض واقع من الهيمنة على المنطقتين العربية والشرق اوسطية
السياسيون في كل زمان ومكان هم المتمرسون في فن التلاعب بالتصريحات، فالسياسي اليوم له تصريح، وغداً قد تجد له ضد
     د. عمر عيدروس السقاف   - مئات الأشخاص مخفيون قسراً لسنوات منذُ مابعد تحرير عدن والجنوب، وأهلهم
  هـُــمود كل الجبهات العسكرية بالشمال في وقت تستعر فيه جبهة الضالع بشدّة لا يحتاج مِنّا إلى ذكاء وحدس
    لم يعد التقاعد او الإحالة الى المعاش مبررا لاقصاء الكفاءت في اي مرفق كان فكيف لو كان في التربية
-
اتبعنا على فيسبوك