مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 04:31 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
الجمعة 17 مايو 2019 07:16 مساءً

مساعي قطرية لتحقيق نصر لصالح إيران

قطر تبذل كل ما في وسعها لدرء الحرب على إيران وبأي ثمن بدافع واحدية الآيديولوجيا التي ينتمي لها النظامين الإيراني والقطري إلى جانب النظم التركي, وبدافع رياضي مسيس لصرف تأثيرات المواجهة الأمريكية الإيرانية عن التجهيزات والاستعدادات لمونديال 2022م الذي تستضيفه قطر يشاطرها في الاستضافة السعودية والإمارات. حيث من المحتمل بمجرد اشتعال أول شرارة للحرب على إيران فإنه لن يكون بمقدور أحد تقدير مدتها أو يتكهن مدى الخسائر ومتى ستتوقف إذا م أبدى الحرس الثوري مقاومة وممانعة فعلية وليس كما نراها الآن. فتستمر حتى سقوط آخر صنم معمم ويسقط من بعده النظام ويتم تكويف البلد بعمليات تطهير وإصلاحات تغمرها العدالة تحت إشراف قضاء مستقل إيراني.

 

قطر تتخيل ما ينتظرها من زخات صاروخية مباشرة يطلقها الحرس الثوري الإرهابي على القاعدة الجوية الأمريكية فيها ولتي استقبلت في الآونة الأخيرة جملة من القاذفات بي52 التي تلقي الواحدة منها أطنان من القنابل الحارقة على الأهداف بدقة فائقة فتحصدها في ثوان كما تشهد عن ذلك مجريات حرب أفغانستان وحرب العراق مازالت محفورة في الذاكرة دفعت قطر لتسارع في إرسال وزير خارجيتها سرا إلى طهران لمناقشة ضرورة أن تتخلى عن لغة التصعيد والتهديد والوعيد بحرق المنطقة بما فيها من المصالح الأمريكية, وتستبدلها بلهجة أكثر مرونة وتدعو إلى الحوار والعودة للجلوس مع الرئيس الأمريكي ترامب, لا يهم من المستفيد ومن الخسران ولكن الأهم هو تجنيب قطر من الهزات الارتدادية حفاظا على المنشآت الرياضية الأمل الأعظم لدى حكام قطر مع ضمان قطر تأمين مشاركة منتخب إيران في مونديال 2022م سواء اندلعت الحرب أم لا.

 

وقد أقرت الحكومة القطرية بتلك الزيارة ونتائجها بعد أن كانت قد نفت حدوثها في وقت سابق, وتشكيك المراقبين الأمريكيين في هدف الزيارة واستبعادهم أن يكون رياضيا محضا. ويشيرون إلى أنه لا يجب للسي آي إيه أن تدلي بأية معلومات حول غرض الزيارة للإعلام, والذي قد يتجنب نشر تسريبات من هنا وهناك حول توصيل معلومات سرية عسكرية أمريكية غاية الأهمية وملفات المصالح الاقتصادية والتجارية وحتى السياسية تخص المعارضة الإيرانية المنفية في الخارج, وتقديمها للنظام الإيراني وحرسه الثوري ليتعرف على حجم القوات ونوعية الأسلحة وموعد انطلاق العاصفة التي لن تدع أي جذع من جذوع النظام الخاوية إلا واقتلعته من جذوره فلا تبقى له باقية. فقطر بنظامها الإخواني المتشدد تعمل على عدم إغضاب طهران واختارت اللحاق بها تابعة لها سياسيا. وأسوأ السيناريوهات هو أن تنتصر إيران سواء في الحرب ضد أمريكا أو أن يتراجع ترامب ويلبي دعوة طهران ويلجأ للحوار وتصبح أمريكا في وضع أضعف ما يكون.

 

وإن حققت إيران هذا الانتصار فإن الأقطار العربية ستتعرض للانتكاسة نتائجها وخيمة واسعة النطاق توفر أجواء ملائمة للمتشددين وجماعات الإخوان المسلمين لتلتقط أنفاسها من جديد لتضعف إفشائها للقلاقل والاضطرابات والفوضى وتضغط بقوة لتتولى الحكم وتلحق البلدان العربية بإيران وتركيا الطامعة في قيادة المشهد السياسي الإسلامي والعربي. والرئيس التركي أردوغان قد أعرب عن استعداده للدفاع عن إيران من أي هجوم أمريكي محتمل ويعتبره هجوما على تركيا مع رغبته في أن تصبح إيران ضعف من تركيا كي تتسنى له الريادة, إلا أن الرئيس الإيراني لم يعده بالريادة ولا حتى بتقاسمها لأن إيران ترى أن تكون الريادة للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية. فأي تسوية سلمية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران ستبقي على أسباب الحرب والمواجهة كامنة إلى حين تتقوى فيه إيران وتصبح أكثر قوة ونفوذا في المنطقة بل والعالم أجمع, وستجعل أسباب الحرب والمواجهة ضد إيران قائمة على الدوام عند العرب إلى أن يتم استعادة إيران إلى المجتمع الدولي.

 

 

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  بنفس الخطوات وبذات الاسلوب الذي مارسته حكومة الاحتلال العسكري الاسرائيلي على الرئيس الشهيد ياسرعرفات
عزمتُ على الرحيل لخرق ما يتراءى للآخرين بالأمر المحال، لتنفيذ أنجع حل ، بمواجهة مباشرة مع وكلاء الضلال ،
ان الكشف عن إقامة المئات من الوحدات الاستيطانية الجديدة يهدف لتعزيز الاحتلال وترسيخ وجوده، تمهيدا لضم الأرض
مقال لم اكتب عنوانه بل ما نشرته صحيفة واشنطن بوست الامريكية للكاتب ماكس بوت كاتب الأعمدة في الصحيفة حيث حذر
أصبح الغالبية العظمى من الرجال أشبه ما يكونون بالدجاجات البياضة، ورحم الله زمان فتل الشوارب والعيون
هل حقاً بدلت الحكومة الإماراتية موقفها من دعم مقاطعة إيران، وانسحبت من التجمع الخليجي السعودي والبحريني،
حالة الغليان الذي نعيشها هذه الفترة في منطقتنا العربية، تجعل الكل يأخذ الحذر من كل ما هو دائر ويحاك في مثل هذه
علي قاعدة الموت للعرب ولا لدولة فلسطينية تتسارع الاحزاب الاسرائيلية المتطرفة داخل المجتمع الاسرائيلي لخوض
-
اتبعنا على فيسبوك