مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 15 سبتمبر 2019 05:02 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 23 مايو 2019 03:51 صباحاً

كلمة في ذكرى الوحدة اليمنية

في مثل هذا اليوم من عام 90م  21 مايو تم اعلان الوحدة الاندماجية بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية وكنا جميعنا في الجنوب نتفاءل الخير والعدالة والامن والاستقرار.

ولكن ما صدمنا به في ما بعد ان الوحدة لم تكن لما كنا نطمح به ولكنها كانت وحده سياسيه ويهدف  كل طرف من الاطراف السلطوية في الدولتين الى ابتلاع الطرف الاخر .

فالأخوة في الحزب الاشتراكي كانوا معلقين الامل على تيار الجبهة الوطنية (حوشي) بانهم عبرهم سيقضون على  الحكم الكهنوتي الرجعي في صنعاء وخذلوهم عند الجد .

وبدأوا يستبدلون هذا الحكم بالحكم الاشتراكي.

 وفي نفس الوقت كان علي عبدالله صالح وحزب المؤتمر يعدون العدة لتقليص نفوذ الشركاء الاشتراكيين وقاموا باستهداف الاشتراكيين بالقتل المقيد ضد مجهول ومن هنا ازدادت هوة الخصومة بين الشركاء واتسعت .

واجريت عدة محاولات لتقريب وجهات النظر بين الخصوم السياسيين النافذين في السلطة ومن ضمن هذه الجهود وثيقة العهد والاتفاق التي تم توقيع الطرفان عليها في الاردن والتي تم افشالها قبل ان يجف حبرها .

وبذات الامور تخرج عن السيطرة ومنطق العقل وبدا كل طرف يحشد قواته واندلعت الحرب الظالمة والتي اعلنها عفاش في ٢٧ابريل ٩٤م في عمران ضد اللواء الثالث التابع للاشتراكي وتم تعميد هذه الحرب بالتشريع لها بفتوى اجراميه من قبل الزنداني والديامي بعض الزنادقة المدعين بانهم علماء دين واطلقوا فتواهم الشهيرة على شعب الجنوب بأكمله بانه شعب شيوعي ووجب قتل كل هذا الشعب وسبيه وكأننا  من كفار قريش ولسنا مسلمين وهؤلاء المفتون هم بعيد كل البعد عن الدين الاسلامي الحنيف.

وبعد هزيمة الاشتراكي في هذه الحرب قامة قوات الغزو الشمالية بارتكاب ابشع وافظع الجرائم ضد ابناء الجنوب سلب ونهب وحرمانهم حتى من مصادر ارزاقه في الوظيفة العامة والقتل والاخفاء والترهيب حتى شعرنا باننا تحولنا الى غرباء في بلدنا وهولا كل يوم يزداد استبدادهم ويزدادون هجمه وبهرره وهمجيه وزعيق بأصوات كأصوات الحمير .

وبدانا نعيد ترتيب انفسنا سياسيا عبر موج وحتم وتاج واللجان الشعبية وبدانا التوعية برفض هذا الاحتلال الهمجي واخرجنا في ٧-٧-٢٠٠٧م ثورة شعب الجنوب التحررية المباركة (الحراك الجنوبي )السلمي وتحولت هذه الذكرى في قلب كل جنوبي الى ذكرى شؤم مؤلمه دفع بسببها شعب الجنوب اكبر التضحيات الجسيمة .

واعتقد ان هذه الذكرى المشؤومة لم تكون عند اي جنوبي الا عباره ذكريات اخطاء من الماضي المؤلم ولا اعتقد ان عاد لهده الوحدة وجود الا في نظر من لا يمسه الظلم والقتل والدمار والارهاب في عهدها وهم الشماليين فقط .

 

 

تعليقات القراء
387175
[1] ليس صحيحا
الخميس 23 مايو 2019
يمني من الجنوب | يمن التاريخ والحضارة
كلما ذكره الكاتب السعدي ليس صحيحا وانا جنوبي أقول ان الوحدة تحققت بعد حوارات طويلة وشاقه وكان الجنوبيين هم المندفعين اكثر نحو الوحدة وهذا ما معناه انهم لم يكونوا بحاجه الى استفتاء ولو استفتوا في ذلك الوقت لصوت كل الجنوبيين للوحدة هروبا"من باطل النظام الفاشل في عدن وكلنا اعتبرنا ذلك اليوم اي يوم اعلان الوحدة بمثابة خروج من سجنهم الذي مارسوا فيه البطش على الشعب وبينما الشمال كان يتقدم بخطوات ثابته وعلاقات ممتازة وسياسه خارجيه متزنه كان الجنوب يرجع الى الوراء بقيادة شلة من المجانين الذي أوصلوه الى احداث يناير الدامي ثم تحققت الوحدة بعد حوار مطول أرسلت الوفود تقريبا الى كل الدول العربية يعني الوفود المشتركة من الشطرين لشرحًً ووضع القادة العرب في الصورة عن رغبة الشطرين بالوحدة ثم تم ايداع وثائق اتفاقية الوحدة في هيئة الأمم المتحدة ...ثم جرت اول انتخابات برلمانية بعام ٩٣ وهي بمثابة استفتاء على الوحدة . اما الحرب فان البيض كان هو المحرض وهو من سعئ لها وفي واقعة واحدة كانت من مسببات التحشيد ثم الحرب انه أرسل لواء قتالي كان متمركز قرب مطار الريان ارسله الى مودية بمحافظة ابين هذا حصل قبل اندلاع الحرب الشاملة في ٢٧ ابريل يعني أرسل هذا اللواء والويه اخرى الى ابين في ظل جهود للتهدئة في ذلك الوقت بذلها الملحق العسكري الأمريكي والعماني لمنع التحديد وبقاء الوحدات العسكرية في مواقعها ثم اصطدمت هذة الوحدات في قتال مع ابنا ابين ومؤدية تحديدا ولواء العمالقه التابع للشرعية وكانت هذة البذرة الاولى لحرب٩٤ التي هزم بها البيض وبقيت اليمن موحدة ولم يهزم الجنوبيين بل كانوا مشاركين في مقاتلة الانفصاليين ثم ان الزعيم وقوات الشرعيه لم يعتدوا على احد عندما دخلو الجنوب ولم يدخلوا المدن مباشرة بل تولى امر المدن أهلها ولم تنهب اي املاك ..ولم يتعرضوا لأي مواطن حيث استتب الأمن بسرعة ...اما الوظائف فلم يتم طرد احد وفضل البعض الاشتغال بوظائف حرة أضافه الو رواتبهم ..كنا قد تعبنا مت نظام البطش في عدن واتت الوحدة لنحصل على الحرية وألامان . لاكن المخربين من بقايا النظام السابق في عدن أرادوا تخريب كل شي وهاهم العملا والمرتزقة من مايسمى الانتقالي يسعون لتقسيم وشرذمة اليمن هدمه لمصالحهم الشخصية وتنفيذ"لأجندة قوى خارجية تريد تمزيق اليمن ..لقد حان الوقت الان للدفاع عن اليمن ووحدة اليمن ضد أولئك الشرذمة الباغية من مايسمى الانتقالي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصادر تكشف لـ"عدن الغد" سبب زيارة الميسري إلى مصر
ما الذي كشفه الحوثيون من اتصالات الرئيس السابق علي عبدالله صالح؟
الربع يكشف عن الشخصية التي تسعى اطراف خارجية لنقل صلاحية الرئيس لها
سياسي اماراتي: كسبنا عداوات خلال أشهر لم يكن لدينا ١٪ منها منذ أن نشأة الدولة
العرادة يرد على تطاولات صحيفة عكاظ السعودية
مقالات الرأي
  عند التوقيع على اتفاق ستوكهولم تزايدت الآمال في رفع الحصار الغبي عن تعز وانتهاء معاناة ناسها في المرور
ضاعت (جمهورية 26 سبتمبر) فرط بها أهلها وسلموها على طبق من ذهب احفاد الامام بكهنوت يتهم وسلالتهم وتخلفهم  بعد
يقال ان : الحظ لا ياتي عندما تعلق حدوة الحصان على جدارك بل عندما تنزع عقل الحمار من رأسك .. في هذا المثل إشارة
في تويتر رأيت بثاٌ مباشراً لعضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي ومسؤول العلاقات الخارجية للمجلس الدكتور عيدروس
كل هذه الضجة التي تسمعونها حاليا وراءها تسريب بعض الاسماء والايعاز بأنهم مرشحون للرئاسة خلفا لهادي !!!!
  في يونيو 1990 عدت من موسكو متأبطاً شهادة الماجستير في العلاقات الدولية فرحاً بالوحدة اليمنية.إتصلت بوكيل
أن الشعب الجنوبي،شعب عظيم،واثبتت انتصاراته العظيمة ومواقفه المبدئية والأخلاقية الحكيمة،مصداقيته و تحالفه
قطر وأدواتها وخاصة الإعلامية وتحديدا قناة الجزيرة محتارين لحد الآن من الحصول على اسم للجنوب يستخدمونه في
نسمع اليوم عن تقدم قوات الشرعية من جهة شقرة، دبابات تزحف من جهة شقرة، ودبابات تتمترس في زنجبار، وعدن، فمن
صباح الاثنين التاسع من سبتمبر 2019م ولقاء تاريخي في غرفة عدن ضم التجار الصيارفة مع الانتقالي الجنوبي الذي مثلة
-
اتبعنا على فيسبوك