مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 10:12 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 29 مايو 2019 10:05 مساءً

وهل الاعتراف بالأخطاء فضيلة ؟!!

تكررت الأخطاء كثيرا وغابوا عن الساحات قيادات كبيرة ومتوسطة شريفة ونظيفة اليد حيث دفنتهم المراحل قتلا وسحلا ونفيا ومنهم جابتهم مراحل أخرى باسم الصراع الطبقي   الأيدلوجية منهم من  قضى نحبه ومنهم من ينتظر مصيره المحتوم ولم يحرك منهم احد ساكنا أو قال لشعب الجنوب أنا أعتذر انا غلطان انا أجرمت انا تآمرت أما بعت الجنوب إلى الداخل والخارج والإقليم مؤخرا أو قدموا حتى إشارة على ما ارتكبوه  في حق هذا الشعب المقهور والمظلوم إنما طريقة الإصرار وأساليب الكذب والدجل والبهتان والارتزاق والحب للسلطة لاتزال في نظرهم قائمة وان الحق في الوطن لهم وليس لغيرهم اي حق أو مشاركة أو مساهمة في بناء الجنوب الذي تقدم في طبق من المعدن المصري وبرغم الوهم الذي كانوا يعيشون من حيث صناعة   أزماتهم المتلاحقة كان في العلاقات الخارجية مع الإقليم والعالم أو على مستوى الداخل بل ظلوا جميعا يصرون على أن هذا صراع أيدلوجي على السلطة اي خلل وحق مشروع لهم واي كوارث تدمير ارتكبوها ما هي إلا عبارة عن خلافات مشروعة مع من يختلفون معهم وانزال بهم أشد العقوبات التي لايرضها شرع سماوي ولا قانون وضعي وهكذا سار الوطن العزيز الغالي الجنوب إلى هاوية الموت والانحدار العصبوي الخطير حتى وصل إلى الهدف المعد له سلفا والمحطة الأخيرة للقطار ينتظرون على احر من الجمر .

اليوم نسمع كثيرون يخوضون في مواضيع هامة لايدركون مدى صحة معلوماتها يفكروا بأن الساحة قد فرغت وأنهم سيكسبون الرهان ناسين أو متناسين بأن تأريخ مراحلهم السوداء مدون ومرصود وهناك اجيال تتابعه وتجمعه وسيأتي اليوم الذي فيه تعلن الحائق والى سترفع أصابع الاتهام إلى من غدورا الدين والى من تبقوا يصارعوا سكرات الموت ويتعذبون في الدنيا نسأل الله أن يخرج الجنوب والشمال من عنق الأزمات وان يأتي الحل الدولتين التجربة التي شاهدها القطرين والتي كانت تشكل على الأقل الحرص على بقاء الإنسان سيد ومحترم وحدوده مصانة وأرضه تعيش حالة الأمن والاستقرار وأبنائه لم يفعلوا في ظروف حرب باردة ليس لهم فيها ناقة ولا جمل الا يكفي اربع سنوات استنزاف للشباب اليمني والدم والمال والعرض الذي يتشدقوا تجار الحروب به كشعار الواجب حمايته وهنا حتى الاعتذار لا يأتي بنتيجة بعد خراب مالطا .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات سعودية في طريقها الى عدن والمكلا
الشعيبي يهاجم احمد مساعد حسين ويصفه بالمجرم الدموي وقاتل اهله
أكاديمي معلقا على سحل جثة شيخ قبلي: المنظر على بشاعته يمثل نذير شؤم على الحوثة
تناقض أممي حول تمويل معسكر لتوطين الأفارقة في إب
ما الذي حدث ويحدث في أروقة مطار عدن؟
مقالات الرأي
  *حضرموت اﻷصالة والحضارة واﻷمانة والعلم والقوة والتسامح والريادة والتاريخ والعلماء واﻷدباء والشعراء
  ظل اليمنيون لعقود يطالبون دول مجلس التعاون الخليجي قبول اليمن في عضويةالمجلس املا بمساعدة بلادنا وايجاد
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
  فضيحة جديدة للمليشيات الانقلابية .. وهذا ما حدث بالضبط , فأثناء مقابلة مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي لمارتن
  في أيِّ بلد، وفي أيِّ ملّة أو مدينة أو حتى قبيلة، كثيرًا ما تبدأ الحرب بكلمة وتنتهي بكلمة، وفيما بينهما
لم تعد هناك دعوى من دعاوى الأخلاق التي يتشدق بها الحوثيون ليل نهار؛ إلا وسقطت سقوطاً مدويا. مقطع الفيديو
شكل مقتل القيادي الحوثي " مجاهد قشيرة " على يد جماعة الحوثي التي ينتمي لها، ومن ثم التنكيل بجثته ونشر ذلك على
الإنسحاب الإماراتي العسكري من اليمن دخل حيز التنفيذ العملي والميداني , كتبت بمقال نشر من سابق ويحمل عنوان :
-
اتبعنا على فيسبوك