مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يوليو 2019 09:12 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 17 يونيو 2019 01:36 صباحاً

الجنوب ليس قضية اشخاص بل قضية وطن

نشاهد الصراع على اشخاص وهناك من يمتدح فلان ومع علان لا هذا من الاخطاء الذي يرتكبها البعض دون وعي وبعنادهم ستكون اضرار سيدفع ثمنها الجميع..

فهل الجنوب هو اشخاص ام قضية وطن ودولة تم احتلالها بقوة السلاح ودمرت كل مقوماتها ونهبت وسلبت ثرواتها فمن كان يؤمن بقضية وهدف شعب الجنوب اهلا وسهلا ومن كان واقف مع الاعداء ضد ثورتنا الجنوبية وهدفها فلا داعي نتباكي عليهم..

الجنوب وقضيته فوق الاشخاص فوق المناطقية فوق الاحزاب فالانفراد بالقرار لن يحقق شيئا" فالشراكة والتمثيل المتساوي بين ابناء الجنوب هو الطريق الصحيح لنجاح اي عمل يخدم قضيتنا وثورتنا التحررية..

ولن نكون الا مع شعبنا في الجنوب وما يطمح به في تحقيقه والانتصار لارادته بهدفه وهويته..
رص الصفوف اقوى من المدفع ذي ما يصدق واجب اقناعه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
عندما يتحول من هم مسؤولين على توفير الحماية للمواطن إلى إداة تمارس القمع ضد المواطن المنهك أصلاً فإن الوضع قد
 الحرية لا يمكن أن تكون مطلقةً، دون تنظيمٍ أو توجيه، لأنّ حرية الفرد تنتهي عند المساس بحريات الآخرين، فلا
#القيادة و #الريادة "4" تحدثنا من سابق عن شخصيات ريادية في عدة مجالات الاقتصادية والثقافية والرياضية دعونا
إنَّ ما يدور في مثل هذه الأيام في أروقة كلية التربية لجامعة عدن نيابة عن باقي كليات الجامعة من عمل دؤوب في
لاشك أن المجلس الانتقالي أصبح قوة سياسية في المشهد الجنوبي في الوقت الراهن، وهذا مثل خطوة محفزة للشعب
ابتليت اليمن منذ الانقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية في 21 سبتمبر 2014م بمليشيات انقلابية مسلحة مستفزة للكرامة
كم أنت ظريف ياظريف.. أقصد سعادة السفير! أعلن وزير خارجية إيران جواد ظريف رفضه التام للتدخل الخارجي في الشؤون
لازال البحث عن الدولة المسلوبة منذ أكثر من أربع سنوات جارِ لاستعادتها ونعيش النظام والقانون الذي يريده الكل
-
اتبعنا على فيسبوك