مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يوليو 2019 10:11 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الاثنين 17 يونيو 2019 07:49 مساءً

احتراف المواطن

حال المواطن اليمني حاليا أشبة بلاعب كرة قدم ، شاب في مقتبل العمر ، بأمكانات وقدرات تخوله أن يكون لاعبا متميزا أسوة بلاعبي الدول الأخرى المجاورة ، في قرارة نفسه طموحات و أماني بأن يكون لاعب محترف ينتقل بوضعة نحو الأفضل ، لكنه وللاسف لايستطيع ممارسة هوايتة المفضلة الاعتيادية باللعب في الدوريات المحلية وبطولاتها ، بسبب ترديها وكثرة مشاكلها والاختلالات المختلفة التي تعصف بها ، ولانه لايستطيع (محليا) ، ومع محاولاته المتعددة في التأقلم مع الوضع الذي وقع فيه ويفشل مرارا وتكرارا ، بات يفكر بشدة في الاحتراف (خارجيا) عل وعسى قد ينعم بمميزات دوريات مستقرة تجلب له الحياة الكريمة ويجد نفسه المفقودة فيها ، غير انه سرعان ما ينصدم بواقع رفض مرير بسبب (يمنيته) وعدم قبولها من أي دولة ، بالطبع فهي الجنسية الغير مرحب بها اطلاقا ..

اللاعب (الغلبان) أصبح حبيس دكة بدلاء الظروف الصعبة والمعاناة المؤلمة ، لا هو قادر على اللعب بأمان وهدوء وينعم في حياة الدوريات المحلية ، ولاهو يستطيع أن يحلق بنفسة في ميادين العالم المختلفة ويخلق له بيئة أخرى بواقع احترافي مغاير في أي دولة ثانية تؤمن له مستقبله واولاده وحتى حياتهم ، فيضيع شبابه في محله وتمضي سنوات عمره في رحلة البحث عن دوري منشود يلاءم طموحة وامنياته ..

الأكثر وجعا أن من بيدهم مقاليد إدارة الدوريات المحلية هم أنفسهم لاعبين محترفين في دول خارجية ، ينعمون بالهدوء والاستقرار ويتلذذون بتلك المميزات مع أولادهم واقاربهم ، وفي الوقت ذاته يحرصون كل الحرص أن يؤهلوا اولادهم واقاربهم ومعارفهم لمواصلة السيطرة والتحكم في إدارة الدوريات المحلية للسنوات القادمة أيضا ... بس خلاص ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
الحال المائل الذي عليه نادي سيئون الرياضي الثقافي الاجتماعي لايرضي لا عدو ولاصديق رغم أن ميدان الرياضة ينبذ
بعد الإنجاز الجزائري الكبير والفوز باللقب الأفريقي الثاني في تاريخها وعلى قول المثل مصائب قوم عند قوم فوائد
سينامون الجزائريون اليوم سعداء لأن هناك منتخب يستطيع ان يحقق لهم مايريدون رياضيا بكل متعة تستأهل الجزائر
أزعجني كثيراً محاولة البعض في التطاول على عمل وقدرات وامكانيات الزميل العزيز سطام السهلي أبو علي رئيس
هل يستفيد سلام الغرفة من مباراة نهائي كأس بطولة الماهر التي خسرها قبل أيام من فريق نادي اتحاد سيئون أحد أندية
تناقلت وسائل التواصل خبر استعداد المنتخب الوطني الأول وإقام معسكر بمدينة المكلا ، وهو في حقيقة الأمر تكرار
يسود الوسط الرياضي اللغط حول المنتخب الوطني الأول ومشاركته القريبة في بطولة غرب آسيا..فهناك من يرى أن
شيء جميل أن تدعم بيوت تجاريه قطاع الرياضة وشي أجمل أن تحاول في  إقامة بطولات وخلق تنافس وآثاره  للظفر
-
اتبعنا على فيسبوك