مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 02:33 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 18 يونيو 2019 08:44 مساءً

المطالبة بعودة الرئيس هادي مسرحية أم اساءة

لا أدري هل البعض معهم عقول أم ملوخية برؤسهم ، ولا أدري كيف يفكرون من تفكير .

حملات شعبية للمطالبة بعودة الرئيس هادي للوطن.

هل هي مسرحية تتم بايعاز من شلة حول الرئيس هدفها ان تلقي غياب الرئيس على طرف آخر مما يخلي المسؤولية عنه لتسيئ لذلك الطرف .

أم هي متعمدة يقف خلفها اطراف للاساءة للرئيس هادي نفسه .

تلك الحملات التي تحمل في ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب ، هي تسيئ للرئيس وللتحالف معاً وتسعى لخلق خلاف بين الدولة والتحالف.

من الجهة الأولى يريدون اظهار ان الرئيس تحت الاقامة الجبرية في الرياض وهذا الذي منعه من العودة ، ولما تم تحريك حملة شعبية ارغموا المملكة على السماح له بالعودة .

 

من الجهة الثانية يريدون اظهار الرئيس هادي بالضعيف وغير المستشعر للمسؤولية ولا يريد العودة ولكنه لما طالبوه بالعودة استجاب لهم وقرر العودة !!

هؤلاء يريدون اظهار الرئيس كالسيارة النتعة ، شفتوا السيارة التي خلصت عليها البطارية وما تشتغل الا بدف . وكذلك هؤلاء يريدوا اظهار الرئيس بدون عزيمة وقوة وخلصت عليه البطارية وما يقدر يشتغل إلا عندما يطلقوا حملات لمطالبته بالعمل .

في مثل هذه الأمور الاساسية لا تحتاج مطالبة وحملات ضجة شعبية كون ذلك من أساسيات عمل القائد الناجح .

فالقيادة الناجحة في الأمور الاساسية هي من تتخذ القرارات ويتجه الشعب لتأييدها والقيادات الفاشلة هي التي تنتظر للمطالبة الشعبية .

إذا كان الرئيس هادي يتعرض لمضايقات من التحالف وجعلوه في اقامة جبرية فليتحدث بذلك وكلنا سنقف معه ، اما انهم يجعلوناا نتحدث نحن ولا ندري  ما هي حقيقة ذلك فهذه مزغاجة ومسرحية فقط لا اكثر .

القائد الذي لا يتحرك لفعل شيئ إلا بمطالبات شعبية فهذا لا يستشعر المسؤولية ومن لا يكن له واعظ من نفسه لا تنفعه المواعظ.

أثق في قوة شخصية الرئيس هادي وادرك انه يتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب ، ولكن ادعو تلك الاطراف لترك حملاتهم التي مالها داعي حتى لا يسيئوا للرئيس ويحرقون شخصيته ويسيئوا للتحالف ويسعوا لخلق خلافات بين الدولة والتحالف .

عدم عودة الرئيس هادي لم تكن بسبب جعله تحت الاقامة الجبرية في الرياض او منعه من قبل المملكة كما يريد تصويرها أولئك.

ولكنها بسبب الجوانب الامنية في عدن والتوترات بين عدة اطراف في المناطق المحررة وبالذات الجنوب ، وتطبيع الاوضاع في عدن وانهاء الخلافات بين الاطراف هي السبيل الوحيد لايجاد الاستقرار وخلق الجو الملائم لعودة الرئاسة ، ولعل زيارة رئيس الحكومة الدكتور معين للإمارات والاتفاق على التعاون والمساندة الإماراتية للشرعية هي من تسعى لتهيئة الاجواء وصدت اي خلافات بين الشرعية والانتقالي في عدن والتي على ضوء ذلك سيتخذ الرئيس قرار العودة .

فعودة هادي لم تكن بسبب حملة شعبية او مقال لأحد ، ولكن بسبب التقارب الإماراتي مع الشرعية .

العجيب في الأمر ان الذين يطالبون الرئيس بالعودة هم الذين يسعون لعرقلة عودته من خلال هجومهم السيئ على الإمارات وتشويه زيارة رئيس الحكومة الناجحة وشب النار بين الانتقالي والوية الحماية الرئاسية لتفجير الوضع في عدن لافشال التقارب الإماراتي مع الشرعية وعرقلة تطبيع الوضع في عدن وتحقيق الاستقرار وتوحيد الصف ضد الحوثي .

يطالبون الرئيس بالعودة ويسعون لعرقلة عودته .

يسيئون للرئيس من جانب  ويحاربونه من جانب آخر . قليلاً من الاحترام لعقول الناس يا هؤلاء.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
في أعقاب تغريدات له عن الشأن اليمني .. سياسي كويتي يطلب حق اللجوء السياسي
التسلسل الزمني لقرارات التعيينات في اتفاق الرياض
تحول صادم لموقف التحالف من الحوثي ماهو القادم الغير متوقع!
"اتفاق الرياض": همس عن حلّ شامل في اليمن
السعودية : هجوم حديقة الملز – الهجوم علي الفرقة الإستعراضية بحديقة الملز وإحراق مسرح الاستعراض
مقالات الرأي
محطة ٥ نوفمبر ٢٠١٩م ليست محطة الوصول الجنوبية، ولكنها محطة هامة اختارها الأشقاء في التحالف بقيادة المملكة
الأحد 10 نوفمبر 2019م يصادف 12 ربيع أول 1441 هجرية تصادف مرور 1449 عاماً على ولادة نبينا صلوات ربي وسلامة علية وهي
  د. محمد علي السقاف برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبحضور ولي العهد السعودي
تتفاوت الناس في حظوظهم، فأحدهم حظه المال، وذاك حظه من الدنيا الفقر، والتعب، وآخر حباه الله بالشجاعة، وقول
 وجهت المملكة العربية السعودية عبر اتفاق الرياض الذي رعته لانهاء الازمة في عدن بين الشرعية و المجلس
لربما أن هناك العديد من أبناء شعبنا الجنوبي ممن يجهلون أرث الصراع التاريخي بشأن سيطرة مراكز النفوذ و اليهمنة
اعداء النجاح هم الفاشلون والفاسدين والمتسلقين  لا يروق لهم ان يروا عملا ناجحا أو نجاح رجل في عمله . فتراهم
تمّ إلغاء مباراة في كرة القدم بالمملكة المتحدة في 25 ديسمبر 1937 بعد وقت قصير من انطلاقها، بسبب إنتشار ضباب كثيف
هكذا يجب أن نشحذ اقلامنا وان نعري  الحرامية والمرتشين في هذا الوقت العصيب الذي تفسخت فيه عرى الاخلاق
لكي تفهموا , الحكاية وما فيها ان المملكة العربية السعودية تعلم علم اليقين أن أمنها القومي لايكمن فقط في
-
اتبعنا على فيسبوك