مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 نوفمبر 2019 12:51 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 20 يونيو 2019 07:12 مساءً

الحوثيون وارهاب الصرافين لتوظيفهم كجواسيس

ممارسات الحوثيين ضد محلات الصرافة وصلت لمرحلة الإرهاب لهم؛ يريدون ان يشتغلوا معهم جواسيس؛ عبر ربط شبكة معلوماتهم بشبكة الأمن الحوثية؛ ليطلع الحوثيون حتى قبل صاحب المحل على الحوالات المالية والأرصدة التي يتسلمها ويرسلها المواطنون وحساباتهم في شركات الصرافة التي بات بعضها أشبه بالبنوك؛ وهذا انتهاك وقح للخصوصية لم تقم به حتى أبشع الأنظمة الفاشية.
من المعروف ان أجهزة الأمن في العالم وعندما تشتيه في أحدهم تطلب من محلات الصرافة والبنوك تزويدها بكشوفات عن معاملاته المالية؛ هذا بعد الاشتباه به وفي حالات خاصة وبإذن مسبق من القضاء والنيابة وبآلية معقدة تحتاج الى ادلة تقنع تلك الجهات بأن هناك شبهة بارتكاب مخالفات او جرائم مالية؛ لكن ان يتم مراقبة حولات وحركة كل المواطنين المالية وتربط بشبكة مخابرات جماعة انقلابية فتلك سابقة في العالم أجمع.
يتحمل الحوثيون مسؤلية إغلاق محلات الصرافة ويتحملون كذلك مسؤلية كشف خصوصيات المواطنين والتجسس عليهم وابتزازهم لاحقاً بتلك البيانات من اجل إجبارهم على التبرع للجماعة في مناسباتها المختلفة؛ ومن سيرفض التبرع سيقال له لماذا لا تتبرع ورصيدك كذا وكذا في البنك أو الصراف الفلاني؛ وقد يتم تلفيق تهم له في حال عدم التجاوب.
هناك مخاطر كبيرة من تلك الخطوات سيدفع ثمنها الجميع؛ وبالأخص كبار التجار؛ حيث ستنفتح شهية الجماعة لمزيد من الابتزاز لهم وبالأخص بعد كشف ارصدتهم وحركتهم المالية.
كما ان تلك الخطوة ستجعل الكثير يتجنب المعاملات البنكية ويضطر لنقل أمواله للخارج عبر شبكات من تحت الطاولة مما سيؤدي الى مزيد من التدهور في سعر العملة الوطنية (الريال).
جماعة الحوثي وبغبائها وبعدم احترامها للخصوصية وبممارساتها الانتهازية ضد الصرافين ورجال الاعمال تدمر وبشكل منهجي ما تبقى من اقتصاد وطني ما سيودي الى تفاقم الأوضاع أكثر وعلى مختلف المستويات؛ والمشكلة ان الجماعة لا تدرك تلك الأبعاد الاقتصادية ولا تهم بها.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اشتباكات بين قوة من لواء حماية المنشاءات وأخرى بالتواهي
انباء عن مقتل قيادي مؤتمري كبير في عدن في ظروف غامضة
مصدر حكومي : تأخر وصول الحكومة سببه سرقة مقرها بمعاشيق
هل هذه عدن التي نعرفها؟ البناء فوق محطة كهرباء تحويلية
قوة من لواء حماية المنشاءات تنسحب من ميناء حجيف عقب فشل عملية (إستلام)
مقالات الرأي
    مطلع الثمانينات زار علي عبدالله صالح سلطنة عمان، ونزل مع الوفد المرافق له العاصمة العمانية
الجميع يدرك أن أتفاق الرياض تم بضغوط دولية على الشرعية اليمنية حيث أن بعد الأتفاق لم تبدا الشرعية بأي خطوة
أسهم الحوثيون في عملية القتل والتهجير الذي تعرض له اليمنيون، وساهموا كذلك في عملية التدمير الذي تعرضت له
عدن تؤكل وتلتهم وتدمر وينتقص من مدنيتها وإنسانيتها وتنوعها وحيويتها. عدن تتألم كل يوم وكل لحظة بسبب قساة
وحتى اللحظة نحن الجنوبيون لم نستفيد من الأخطاء التي وقعنا   فيها وارتكبتاها بمحض الإرادة والقناعات
القراء الكرام السلام عليكم وبعد " كلمة حق ووفاء لهاذة الهامة الوطنية الذي ربما البعض يتجاهل هذة القيادات
لطالما كان إتباع سياسية (لاتضع كل بيضك في سلة واحدة) مجديا جدا في تعامل الدول مع التهديدات والاخطار المحدقة
لقد سكن القلق الشارع في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات الجنوبية، وبات الغموض هو المهيمن، فلا أحد يعلم
  استمعت مؤخراً إلى أحاديث لمحمد ال زلفى عضو مجلس الشورى السعودي السابق، يؤكد فيها أنه لا بد أن يعاد تقسيم
عمر الحار حامورة مديحة من روائع هذا الكاتب المبدع الاستاذ فتحي بن لزرق الذي كل يوم تزداد تجربته في الفضاء
-
اتبعنا على فيسبوك