مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يوليو 2019 09:43 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 20 يونيو 2019 08:34 مساءً

مكتب صحة لحج في إجازة مفتوحة ودوره هامشي

يأسف الإنسان عندما تكون منشئة قائمة بكافة إداراتها وأقسامها  ولا تجد لها تواجد ملموس على أرضية الواقع لا من حيث دور

 راقبه الصيدليات والمختبرات والعيادات الخاصة المنتشرة بصورة ملفته النظر التي تمارس ابشع الجشع ضد المرضى والمحتاجين لجرعة العلاج أو بعض المستلزمات الطبية من حيث غلاء الأسعار ورفع درجاتها او من حيث قيمة المعاينة الباهظة التكاليف التي يفرضها الطبيب على المرضى عند المعاينة وللأسف يتم هذا بالتعاون مع إمراض النفوس من الدكاترة المتخصصون في بعض الأمراض الشائعة ويستغلونها كحالة للنصب والاحتيال وهنا لا دور لمكتب الصحة الغائب والذي لا صوت له ودوره القيادي مهمش أو أنه  أحد المشاركين في صنع الأزمات أوانهم يحصلون على عمولات بطرق ملتوية من أصحاب الصيدليات والعيادات التجارية وأصحاب المختبرات التي أصبحت تعدادها يوازي الثلثين من تعداد البقالات والمنتشرة في كل زقاق من حواري الحوطة وعلى جوانب الشارع الرئيسي والخلفي أما بالنسبة للأسعار فيما يخص الأدوية ذبح مشرعن من الخلف وهذا الأمر ينطبق على المختبرات المنتشرة على طول أجنحة الشوارع والحارات وكذلك العيادات التي لا تتوافق مع التصريح الممنوح لأصحابها حيث قيمة الكشف يصل إلى الألفين وثلاثة الف ريال تجدها في أماكن عديمة التهوية وبعضها معلقة بين السماوات والأرض ولا تتوافق مع المعايير والضوابط الصحية أو القيم الأخلاقية الإنسانية أو العمل باليمين  الجامعي عند التخرج وما يحتويه من معاني حساسة  تضبط  نفسية الطبيب وأخلاقه اثناء تأدية واجبه والقيود الإنسانية لعظمة هذه المهنة الجليلة وكما قد أسموهم بملائكة الرحمة .

وفي مثل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن اليمني جنوبا وشمال والحالة الضيقة التي يصادفها المواطن في معيشته ودخله اليومي او الشهري والتي لاتغطي له مصاريف أسرته أليوميه يأتي الطبيب المعالج ويضاعف هذه المعاناة ويرفع رسوم المعاينة مع غلاء أسعار الأدوية أو المحاليل الأخرى تجد كثيرون من الأمراض يفضلون البقاء في منازلهم حتى يأتيهم الأجل المحتوم وكذلك المستشفيات هي الأخرى تفرض رسوم تحت مسميات مساهمة المجتمع دون الاهتمام بتوفير العلاجات المناسبة تقي المجتمع من الأمراض المستعصية أو تساهم في تقديم الخدمة المطلوبة للمرضى  ومن هنا نسأل الله أن يصلح القائمين على هذا الصرح العظيم الذي يرتبط بمصالح الناس والله ولي التوفيق .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: انفجار عنيف يهز مديرية المنصورة بعدن
عاجل .. غرق طفل بحفرة الصرف الصحي في البساتين دارسعد
الشعيبي يهاجم احمد مساعد حسين ويصفه بالمجرم الدموي وقاتل اهله
أكاديمي معلقا على سحل جثة شيخ قبلي: المنظر على بشاعته يمثل نذير شؤم على الحوثة
عاجل : وزير الكهرباء "لعدن الغد" ..الأربعاء سيعاود ضخ المازوت و سيتحسن وضع التوليد بعدن
مقالات الرأي
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
  فضيحة جديدة للمليشيات الانقلابية .. وهذا ما حدث بالضبط , فأثناء مقابلة مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي لمارتن
  في أيِّ بلد، وفي أيِّ ملّة أو مدينة أو حتى قبيلة، كثيرًا ما تبدأ الحرب بكلمة وتنتهي بكلمة، وفيما بينهما
لم تعد هناك دعوى من دعاوى الأخلاق التي يتشدق بها الحوثيون ليل نهار؛ إلا وسقطت سقوطاً مدويا. مقطع الفيديو
شكل مقتل القيادي الحوثي " مجاهد قشيرة " على يد جماعة الحوثي التي ينتمي لها، ومن ثم التنكيل بجثته ونشر ذلك على
الإنسحاب الإماراتي العسكري من اليمن دخل حيز التنفيذ العملي والميداني , كتبت بمقال نشر من سابق ويحمل عنوان :
قرابة الشهرين مضت وماكينة الشائعات والتسريبات لم تتوقف ضد الرئيس الثابت كالجبال، والذي لم يتزعزع ولم يتبدل
  يظل الصوت الجنوبي في ظل غياب القناة الفضائية الجنوبية صوتا مخنوقا ومبحوحا أمام أصوات خصومه الذين يمتلكون
-
اتبعنا على فيسبوك