مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يوليو 2019 09:43 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 20 يونيو 2019 08:36 مساءً

تاريخيا .. وجود الدولة في اليمن أكذوبة كبرى!!

أروع ما كتب الطنطاوي:

عندما تجد وطنا أبطاله في القبور .. ولصوصه يسكنون في القصور.. فقل على الدنيا السلام!!

الدولة هي ذلكم الكيان الكبير،الدولة هي من تبني وتعمر البلد وهي من تدافع عن حياض الوطن من أي عدوان أو أعتداء خارجي!!.. الدولة هي من تجد وتجتهد وتقهر الصعاب من أجل توفير كل المقومات الضرورية واﻷساسية للشعب، الدولة هي من تسخر كل إمكانياتها وثرواتها في نهوض البلد وفي البناء والتنمية وتسعى جاهدة لتوفير سبل الراحة والحياة الكريمة لكل مواطن!!

الدولة هي من تحافظ على عزة وشرف وكرامة المواطن في داخل الوطن وخارجه،
فحيث ما وجدت دولة وبهذه المواصفات حتما ستجد مواطنيها من أسعد شعوب اﻷرض وحتما ستجدهم اﻷكثر فخرا وإنتماء لوطنهم ولن يتردد لحظة في الفداء والتضحية بالغالي والنفيس في سبيل عزتها ومجدها!!
هل يعلم الشعب اليمني أنه وخلال أكثر من خمسين عام تم خداعه والكذب عليه وإيهامه بإنه فعلا كان وما يزال يعيش في ظل منظومة رائعة أسمها دولة النظام والقانون!!
من المؤسف حقا أننا كشعب لم نعرف كيف تم التغرير بنا طوال تلك الفترة الماضية وكيف أستمرينا نمشي بغباء وراء سراب كاذب إسمه الدولة!!..

إن الحقيقة التي يجب على الجميع معرفتها إن الدولة الموجودة في اليمن موجودة كمسمى فقط لكن على أرض الواقع هي صفر على الشمال!!
ما أريد توصيله للقارئ الكريم أن الدولة العصرية الحديثة بمعناها الحقيقي كانت غائبة تماما في شطري اليمن قبل الوحدة اليمنية وكذلك ما بعدها وسوف تستمر على هذا المنوال وإلى قيام الساعة ما لم يكن هناك تغير حقيقي وجذري يزيل هذا العبث ومنظومته الفاسدة وإلى اﻷبد!!
فيا هل ترى ما هي اﻷشياء الجوهرية والملموسة التي تثبت وتؤكد إننا نعيش في كنف دولة حكيمة ورشيدة!!
فهل وفرت لنا الدولة اليمنية ما يشفع لها لنذكرها بذكر طيب؟؟!

عندما نشاهد ما نحن فيه والوضع الذي وصلنا إليه يجعلنا نتساءل بغرابة شديدة أين كانت الدولة نائمة وماذا كانت تعمل خلال تلك السنوات الطويلة ؟!
وماذا قدمت لنا كشعب من منجزات ومشاريع عملاقة؟؟!
أليست الخدمات اﻷساسية والبنية التحتية في اليمن غائبة بالكامل وقت السلم فما بالنا اﻵن ونحن في زمن الحرب!!
أليس من العار وبعد كل هذه الفترة مازال السواد اﻷعظم من الشعب اليمني يفتقد ﻷبسط المقومات الضرورية للحياة كالماء والكهرباء!!
إذا نظرنا وعن قرب لغالبية المشاريع التي تم تنفيذها في اليمن وعلى مدار التاريخ كالطرقات والمدارس والجامعات وكذلك المستشفيات هي باﻷساس مشاريع تم تنفيذها من الدعم والهبات والمساعدات التي كان يقدمها لنا اﻷشقاء واﻷصدقاء!!
إذن أين ذهبت إيرادات البلد وثرواته الهائلة خلال تلك السنوات الطويلة الماضية وأين كانت تذهب تلك المليارات المخصصة للمشاريع والتنمية بينما الوضع المعيشي للمواطن لم يطرى عليه أي تحسن بل وعلى العكس من ذلك تماما فالوضع في تراجع مستمر بل ولم نشهد تطور في أي مجال من المجالات التي تمس حياة المواطن!!

لقد ظلت الدولة في اليمن معطلة ومشلولة بينما مواردها الهائلة خلال الفترة السابقة وحتى يومنا هذا تسخر بالكامل لصالح رموز النظام وزبانيته اﻷنذال الذين عاثوا بالبلاد فسادا ومارسوا أبشع أساليب السرقة واﻹحتيال دون الخوف من الله وعلى عينك يامواطن!!
سنوات وسنوات عديدة تفوق نصف القرن واليمن في تراجع دراماتيكي رهيب ولم تتقدم قيد أنملة ويمكننا القول بإنها حاليا عادت إلى عصور الظلام وسوف تحتاج إلى مائة سنة قادمة كي تعود إلى ما كانت عليه سابقا ولا يوجد في اليمن أي مظهر من مظاهر الحداثة والتمدن!!

لك ألله ياشعب اليمن فالوطن ضاع وأصبح مستباح لﻷنذال وآشباه الرجال!!
أخيرا.... في اليمن صار:-
الكذب ذكاء...الخيانة دهاء.. النصب شطارة..العدل ضعف .. الطيبة غباء.. الوقاحة شجاعة.. الكبرة ثقة!!

تعليقات القراء
392043
[1] اهم شي الكرامه فكانت بحكم قبيلة علي عبدالله غير موجوده اما الاشتراكيه فهي مرفوضه اساسا
الجمعة 21 يونيو 2019
خميس | المكلاء
اما اشتراكي الزيدي عبدالفتاخ الجوفي فهو حكم مرفوض لانه حكم كفري وكان بالقوه .... وحكم علي عبدالله حكم قبيلي حاشدي عنصري وليس حكم دوله .....نسيت الشي المهم بحكم علي عبدالله وانه ليس دوله وهو الكرامه للمواطن كانت مهدوره ومعدومه

392043
[2] بشروا ولا تنفروا
الجمعة 21 يونيو 2019
سلطانوف زمانوفسكي |
نتعشم خيرًا بعد أن تضع هذه الحرب اللعينة أوزارها. فدوام الحال من المحال.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: انفجار عنيف يهز مديرية المنصورة بعدن
عاجل .. غرق طفل بحفرة الصرف الصحي في البساتين دارسعد
الشعيبي يهاجم احمد مساعد حسين ويصفه بالمجرم الدموي وقاتل اهله
أكاديمي معلقا على سحل جثة شيخ قبلي: المنظر على بشاعته يمثل نذير شؤم على الحوثة
عاجل : وزير الكهرباء "لعدن الغد" ..الأربعاء سيعاود ضخ المازوت و سيتحسن وضع التوليد بعدن
مقالات الرأي
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
  فضيحة جديدة للمليشيات الانقلابية .. وهذا ما حدث بالضبط , فأثناء مقابلة مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي لمارتن
  في أيِّ بلد، وفي أيِّ ملّة أو مدينة أو حتى قبيلة، كثيرًا ما تبدأ الحرب بكلمة وتنتهي بكلمة، وفيما بينهما
لم تعد هناك دعوى من دعاوى الأخلاق التي يتشدق بها الحوثيون ليل نهار؛ إلا وسقطت سقوطاً مدويا. مقطع الفيديو
شكل مقتل القيادي الحوثي " مجاهد قشيرة " على يد جماعة الحوثي التي ينتمي لها، ومن ثم التنكيل بجثته ونشر ذلك على
الإنسحاب الإماراتي العسكري من اليمن دخل حيز التنفيذ العملي والميداني , كتبت بمقال نشر من سابق ويحمل عنوان :
قرابة الشهرين مضت وماكينة الشائعات والتسريبات لم تتوقف ضد الرئيس الثابت كالجبال، والذي لم يتزعزع ولم يتبدل
  يظل الصوت الجنوبي في ظل غياب القناة الفضائية الجنوبية صوتا مخنوقا ومبحوحا أمام أصوات خصومه الذين يمتلكون
-
اتبعنا على فيسبوك