مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 10:36 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 20 يونيو 2019 08:36 مساءً

سلامات الأستاذ والصحفي احمد عبدالفتاح

سلامات الأستاذ والصحفي احمد عبدالفتاح نائب المدير العام لوكالة الأنباء اليمنية سبأ عدن من كل قلبي اقول لك انتِ قوي جداً أنتِ تخطيت العديد من الهزائم والمصاعب وتغلبت عليها بسهولة.تستطيع أن تتخطى المزيد  الأهم والمهم لا تدع نفسك ضعيف لا تستسلم بسهولة فأنت قوى وأعظم بالله سبحانه وتعالى ضغوط الحياة أحيانا تكون لمصلحتك وليس العكس لترى أشياء لم تكون تريدها من قبل ولتعي مواقف لم  تستوعبها سابقاً كلما واجهتك مشاكل وصعوبات كلما ازددت قوة وصلابة  فالصعوبات تعيد بناء شخصيتك من جديد.

‏تحية واحترام وتقدير لأبي وأستاذي وصديقي احمد عبدالفتاح ولكل الكادحين في أصقاع الأرض الذين يرون أن القليل الذي يأتيهم مِن صناعتهم خير وأنفع لهم مِن الكثير ففي دخلي ‏البناء الأمثل على أساس متين من الثقة مهما كسرت الأيام مجادِيفه سلاماً للذين يقُولُون لنا وعنا كلاماً جميلاً والذين لا يجيئون إلا بلسما للذين حضُورُهم حُب وقربهم خير للذين يرمرمون ما تبقَّى من أملٍ داخلنا فنخضر ونورقُ ونزهر ونثمر دائما بالأفضل سدد الله خطاك وبارك لك الدرب درب التوفيق وتحقيق الآمال .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الناس تعبت انزلوا إلى الأسواق الغلاء أصبح كارثة على الناس.. الكيلو السمك3500/4000 الكيلو اللحم7000 والفواكه
لم أتردد كثيراً في الكتابة عن القامة الاقتصادية والإدارية والقيادية الدكتور محمد علوي أمزربه الرئيس
زار الرئيس الجزائري هواري بومدين صنعاء في سنة 1964 وكان وزيراً للدفاع قبل أن يصبح رئيسا في 1965 لكن المفاجأة أن
بشكل يومي تتغذى مليشيات الموت الحوثية على دماء وجثث الابرياء في غياب وصمت للمنظمات الحقوقية ورعاية وحقوق
بصفتي احد افراد هذا الشعب العظيم الذي اوجه لهم هذه الرسالة المتواضعة والتي تحمل في ثناياها كل معاني الاخلاص
الدول المنهارة لا تعود إلى سابق عهدها ولن يستطيع أحد إعادة الدولة الإسلامية أو العثمانية أو الفارسية أو
ذلك الهجوم الشرس الحاقد الغير مبرر له ضد الانتقالي الجنوبي ، لسبب إنه التزم السير في طريق استعادة الجنوبيين
عندما يتحول من هم مسؤولين على توفير الحماية للمواطن إلى إداة تمارس القمع ضد المواطن المنهك أصلاً فإن الوضع قد
-
اتبعنا على فيسبوك