مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يوليو 2019 05:29 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 11 يوليو 2019 12:08 مساءً

احكام الإعدام الحوثية

قبل أيام أصدرت إحدى المحاكم القابعة تحت امرة المليشيات الانقلابية احكاما بالإعدام في حق عدد من   المواطنين والناشطين السياسيين اليمنيين ممن تم اختطافهم من قبل هذه المليشيات على مدى الاعوام الماضية،

 

هذه الأحكام الجائرة والباطلة والتي لا تمت في الأساس بأي صلة الى شرع أو قانون ولا حتى بشرعية المحكمة والقضاة المأجورين فيها والذين كما قال  السفير د. محمد جميح انهم مازالوا يستلمون رواتبهم من حكومة الشرعية وربما انها بالدولار الأمريكي  وهذه نقطة ضعف الشرعية او بالأصح أصحاب القرار فيها عندما مرروا هذا الأمر واعتبروه خطا أحمرا لا ينبغي الاقتراب منه حفاظا على تأليف القلوب وتحقيق مكسب سياسي يفيد صناع هذا القرار في قادم الأيام ولم يكن هذا الأمر مقتصرا على السلك القضائي والنيابي بل تعداه الى كثير  من المواقع حتى السيادية منها سواء الأمنية او العسكرية او السياسية وكل ذلك يندرج تحت بند تأليف القلوب وتمدد هذا البند حتى ضم في جنباته من مؤيدي الانقلاب من أعضاء الشورى والمجلس النيابي الذي بلغ من العمر عتيا والذي سيحتفل العام القادم ببلوغه عامه العشرين في انجاز جديد يسجل ضمن الإنجازات اليمنية التي لا تعد ولا تحصى.

 

هذه الاحكام الجائرة كمثل غيرها من الجور الذي لحق باليمنيين يجب ان تتوقف وأن تتخذ الحكومة الشرعية كل الإجراءات التي تحول دون التلاعب بدماء الأبرياء وتفنن الحوثيين في ادراج أرواح الناس ضمن مساومات وتهديدات لتحصيل المزيد من التنازلات،

 

احكام الإعدام بالجملة يقرها قضاة ظلما وعدوانا في حق أخوة وأبناء لهم من اليمنيين تهاون واسترخاص بالدماء المعصومة إنه زمن انحطاط القضاة ولا حول ولا قوة الا بالله.

 

لن نحتاج ان نذكر قضاة السوء بما اخذه الله عليهم من عهد وبما توعد منهم من أخل بميزان العدل الإلهي في الأرض اقل ما يمكن قوله لهم تذكروا (قاض في الجنة وقاضيان في النار) فلينظر كل واحد منهم اين يضع رأسه.

 

سواء تم تنفيذ تلك الأحكام أم أنها مجرد ورقة يرفعها الحوثيين في وجه الدولة والمجتمع الدولي كلما شعروا بضيق خناق، النتيجة أن الشعب اليمني يرضخ تحت رحى ظلم وجبروت تلك المليشيات وأنه كما يقول المثل بين مطرقة الحوثيين الهمجية وسندان الشرعية الرخوة.

 

تحدثنا وتحدث غيرنا حتى بحت الأصوات ونحن نحث الحكومة الشرعية على سرعة الحسم وأن تقوم بدورها الذي يتطلبه المنعطف التاريخي الصعب الذي تمر به البلاد لكن .... وماذا نملك غير لكن ...!

 

على مدار التاريخ كان إرهاب الشعوب بقطع الأعناق سبيل الدكتاتوريين والمحتلين لبسط النفوذ واحكام السيطرة وعلى مدار التاريخ أيضا ثبت فشل هذه السياسة فإن مات فرد أو أفراد فالشعوب لا تموت وإن تملك الناس الخوف لبرهة من الزمن فسرعان ما تنعشها الشجاعة والعزة وتكسر اغلال الخوف سيوف الحرية.

 

هذا هو التاريخ في كل زمان ومكان وفي كل دين وملة الظلم لا يقيم حكما والسيف لا يقطع رأس أمة فصبرا شعبنا العظيم فما بعد الليل الا فجرا يسطع،

 

ومهلا أيها الظالمون فالله يمهل غير أنه لا يهمل وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

تعليقات القراء
396362
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الخميس 11 يوليو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
ثمتيليه حوثيه اصلاحيه بايخه ومفقوسه هبله

396362
[2] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الخميس 11 يوليو 2019
ناصح | الجنوب العربي
في كل الأحوال يُعد حكم الإعدام لقضايا سياسية جريمة يجب أن تنتهي في كل البلاد العربية والمشابهة لها ، فالخلاف في الرأي حول سياسات معينة للجهة الحاكمة ، كان ذلك فرداً أو حزباً يجب أن يقابله إثبات أن سياسة الحاكم أو الجهة الحاكمة صائبة إذا وُجدت إنجازات لها ويستفيد منها المواطن . السلطة والمعارضة وتمثيلهما البرلماني يجب أن تكونا وجهان لنفس العملة في تمثيل من إختارهما ولا يجوز مصادرة حق أحدهما من قبل الآخر ، أما ما يتعلق بالرأي الصحفي الحر فيجب حمايته بقانون ويُحاسب صاحب هذا الرأي أو ذاك قانونياً إذا ما أخل بمواد القانون بعيداً عن الحكم عليه بالإعدام . ما وصل أنصار إيران إلى السلطة إلَّا بعد أن مُنحت لهم إعتقاداً ممن منحها لهم أنه قادر على إستعادتها منهم ونال جزاء مافعل ، وما بقوا فيها إلى اليوم إلَّا لدعمهم من جهات عدة وأولها عدم محاربتهم من جيش دعاة الشرعية ودعم من يناصرهم مذهبياً ودعم من يحاربهم أيضاً مذهبياً ودعم من يرى فيهم حليفاً يمكنه إستخدامهم ليبتز من يريد إبتزازه في المنطقة لأهداف لم تعد خافية على أحد .. للأسف أصبح العربي بفضل سياسات الأنظمة الحاكمة محكوم بإعدام الحريات السياسية لمن يريد أن تختار الشعوب من تريد أن يحكمها بإرادتها وتبعده دستورياً وسلمياً بإرادتها الحره ليسود العدل وتسود المساواة في الحقوق والواجبات في المجتمع .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: انفجار عنيف يهز مديرية المنصورة بعدن
صحفي جنوبي:الرئيس علي ناصر تنازل عن مشروعه الجنوبي ويسعى ان يكون بديلاً لـ(هادي)
مذيع إماراتي يسأل بن فريد: ما الذي يمنعكم من اعلان دولة الجنوب؟
عاجل : عودة نائب رئيس الوزراء احمد الميسري إلى عدن
عاجل .. غرق طفل بحفرة الصرف الصحي في البساتين دارسعد
مقالات الرأي
الإنسحاب الإماراتي العسكري من اليمن دخل حيز التنفيذ العملي والميداني , كتبت بمقال نشر من سابق ويحمل عنوان :
قرابة الشهرين مضت وماكينة الشائعات والتسريبات لم تتوقف ضد الرئيس الثابت كالجبال، والذي لم يتزعزع ولم يتبدل
  يظل الصوت الجنوبي في ظل غياب القناة الفضائية الجنوبية صوتا مخنوقا ومبحوحا أمام أصوات خصومه الذين يمتلكون
تطور العالم واستطاع ان يهزم الفيروسات والطفيليات القاتلة التي كانت تفتك بالناس في الأوبئة والأمراض , العالم
  وصلتني رسالة الى ماسنجر صفحتي الفيسبوكية من شخص لا أعرفه وليس من أصدقاء صفحتي . وبعد اطّلاعي على صفحته
اللواء/ أحمد مساعد حسين يكتب عن التحشيد العسكري في شبوة بينما كنت في طريقي الى مقر الهيئة الشعبية بمدينة عتق
  علي منصور مقراط رئيس تحرير صحيفة الجيش، والسكرتير الإعلامي لوزارة الدفاع، لا أعرفه شخصياً، ولم أتشرف
في رد الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد لموضوع الدكتور الوالي، أعاد ابو جمال مبادرة مؤتمر القاهرة و التي هي
  د. رشا الفقيه أربعة أعوام منذ تحررت مدينة عدن من قبضة مليشيا الحوثي الانقلابية ومازالت تعاني الأمرين،
  يطالب المجتمع في الجنوب بدولة نظام وقانون ومؤسسات .وبكفاءات وطنية مؤهلة تدير تلك المؤسسات تملك من
-
اتبعنا على فيسبوك