مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 04:21 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 11 يوليو 2019 12:08 مساءً

احكام الإعدام الحوثية

قبل أيام أصدرت إحدى المحاكم القابعة تحت امرة المليشيات الانقلابية احكاما بالإعدام في حق عدد من   المواطنين والناشطين السياسيين اليمنيين ممن تم اختطافهم من قبل هذه المليشيات على مدى الاعوام الماضية،

 

هذه الأحكام الجائرة والباطلة والتي لا تمت في الأساس بأي صلة الى شرع أو قانون ولا حتى بشرعية المحكمة والقضاة المأجورين فيها والذين كما قال  السفير د. محمد جميح انهم مازالوا يستلمون رواتبهم من حكومة الشرعية وربما انها بالدولار الأمريكي  وهذه نقطة ضعف الشرعية او بالأصح أصحاب القرار فيها عندما مرروا هذا الأمر واعتبروه خطا أحمرا لا ينبغي الاقتراب منه حفاظا على تأليف القلوب وتحقيق مكسب سياسي يفيد صناع هذا القرار في قادم الأيام ولم يكن هذا الأمر مقتصرا على السلك القضائي والنيابي بل تعداه الى كثير  من المواقع حتى السيادية منها سواء الأمنية او العسكرية او السياسية وكل ذلك يندرج تحت بند تأليف القلوب وتمدد هذا البند حتى ضم في جنباته من مؤيدي الانقلاب من أعضاء الشورى والمجلس النيابي الذي بلغ من العمر عتيا والذي سيحتفل العام القادم ببلوغه عامه العشرين في انجاز جديد يسجل ضمن الإنجازات اليمنية التي لا تعد ولا تحصى.

 

هذه الاحكام الجائرة كمثل غيرها من الجور الذي لحق باليمنيين يجب ان تتوقف وأن تتخذ الحكومة الشرعية كل الإجراءات التي تحول دون التلاعب بدماء الأبرياء وتفنن الحوثيين في ادراج أرواح الناس ضمن مساومات وتهديدات لتحصيل المزيد من التنازلات،

 

احكام الإعدام بالجملة يقرها قضاة ظلما وعدوانا في حق أخوة وأبناء لهم من اليمنيين تهاون واسترخاص بالدماء المعصومة إنه زمن انحطاط القضاة ولا حول ولا قوة الا بالله.

 

لن نحتاج ان نذكر قضاة السوء بما اخذه الله عليهم من عهد وبما توعد منهم من أخل بميزان العدل الإلهي في الأرض اقل ما يمكن قوله لهم تذكروا (قاض في الجنة وقاضيان في النار) فلينظر كل واحد منهم اين يضع رأسه.

 

سواء تم تنفيذ تلك الأحكام أم أنها مجرد ورقة يرفعها الحوثيين في وجه الدولة والمجتمع الدولي كلما شعروا بضيق خناق، النتيجة أن الشعب اليمني يرضخ تحت رحى ظلم وجبروت تلك المليشيات وأنه كما يقول المثل بين مطرقة الحوثيين الهمجية وسندان الشرعية الرخوة.

 

تحدثنا وتحدث غيرنا حتى بحت الأصوات ونحن نحث الحكومة الشرعية على سرعة الحسم وأن تقوم بدورها الذي يتطلبه المنعطف التاريخي الصعب الذي تمر به البلاد لكن .... وماذا نملك غير لكن ...!

 

على مدار التاريخ كان إرهاب الشعوب بقطع الأعناق سبيل الدكتاتوريين والمحتلين لبسط النفوذ واحكام السيطرة وعلى مدار التاريخ أيضا ثبت فشل هذه السياسة فإن مات فرد أو أفراد فالشعوب لا تموت وإن تملك الناس الخوف لبرهة من الزمن فسرعان ما تنعشها الشجاعة والعزة وتكسر اغلال الخوف سيوف الحرية.

 

هذا هو التاريخ في كل زمان ومكان وفي كل دين وملة الظلم لا يقيم حكما والسيف لا يقطع رأس أمة فصبرا شعبنا العظيم فما بعد الليل الا فجرا يسطع،

 

ومهلا أيها الظالمون فالله يمهل غير أنه لا يهمل وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

تعليقات القراء
396362
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الخميس 11 يوليو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
ثمتيليه حوثيه اصلاحيه بايخه ومفقوسه هبله

396362
[2] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الخميس 11 يوليو 2019
ناصح | الجنوب العربي
في كل الأحوال يُعد حكم الإعدام لقضايا سياسية جريمة يجب أن تنتهي في كل البلاد العربية والمشابهة لها ، فالخلاف في الرأي حول سياسات معينة للجهة الحاكمة ، كان ذلك فرداً أو حزباً يجب أن يقابله إثبات أن سياسة الحاكم أو الجهة الحاكمة صائبة إذا وُجدت إنجازات لها ويستفيد منها المواطن . السلطة والمعارضة وتمثيلهما البرلماني يجب أن تكونا وجهان لنفس العملة في تمثيل من إختارهما ولا يجوز مصادرة حق أحدهما من قبل الآخر ، أما ما يتعلق بالرأي الصحفي الحر فيجب حمايته بقانون ويُحاسب صاحب هذا الرأي أو ذاك قانونياً إذا ما أخل بمواد القانون بعيداً عن الحكم عليه بالإعدام . ما وصل أنصار إيران إلى السلطة إلَّا بعد أن مُنحت لهم إعتقاداً ممن منحها لهم أنه قادر على إستعادتها منهم ونال جزاء مافعل ، وما بقوا فيها إلى اليوم إلَّا لدعمهم من جهات عدة وأولها عدم محاربتهم من جيش دعاة الشرعية ودعم من يناصرهم مذهبياً ودعم من يحاربهم أيضاً مذهبياً ودعم من يرى فيهم حليفاً يمكنه إستخدامهم ليبتز من يريد إبتزازه في المنطقة لأهداف لم تعد خافية على أحد .. للأسف أصبح العربي بفضل سياسات الأنظمة الحاكمة محكوم بإعدام الحريات السياسية لمن يريد أن تختار الشعوب من تريد أن يحكمها بإرادتها وتبعده دستورياً وسلمياً بإرادتها الحره ليسود العدل وتسود المساواة في الحقوق والواجبات في المجتمع .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بعد عودتها إلى عدن .. قيادي اصلاحي يفصح عن موعد عودة الحكومة الشرعية إلى صنعاء
وزير في حكومة الشرعية يوضح علاقة نجله بجون كيري
عاجل: هجوم مسلح يستهدف نقطة للحزام بمودية
المقطري: الدول الداعمة تخلت عن قوات مكافحة الإرهاب بعدن وتركتنا دون تموين
شيخ مشايخ الصبيحة :الشيخ مهدي العقربي لم يلتزم بالاتفاق السابق ويقف خلف الإحداث الأخيرة ويتحمل نتائجها ( بيان )
مقالات الرأي
  علي ناصر محمد        تلقينا نبأ وفاة الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان، مستشار ممثل صاحب السمو، رئيس
  تتساقط الأوثان والأصنام في الساسان بلاد إيران، ثورة قامت على جلاوزة الكهنوت، شعب" وصل إلى مراحل سحيقة من
نرى في مخرجات حوار الرياض فرصة لنستمد منها الأمل في إيقاف الهدم القيمي والأخلاقي الذي يتمدد أمام ناضرينا،
  عبدالجبار ثابت الشهابي ندرك جيدا أن عمال النظافة الذين يجترحون اليوم برفضهم الفوضى والإضراب غير المبرر
    كتب الفنان / عصام خليدي   كل الكيانات العربية اليوم تعيش حالة تخبط وفراغ أخلاقي .. معرفي.. إنساني.. نحن
علي ناصر محمد خسر الوطن العربي بوفاة الاستاذ عدنان الباجه جي رجلاً حكيماً وسياسياً بارزاً ودبلوماسياً
  ليس غريبا أن تندلع ثورة في إيران،بل الغريب أن الثورة ضد نظام ولاية الفقيه تأخرت كثيرا في بلد عريق وشعب ذكي
حرب عدن وأهدافها : غمدان الشريف : من يتابع احداث العاصمة المؤقتة عدن بعد عودة الحكومة في مايو 2016م وإعادة تطبيع
حينما يذكر امامك اسم ثغر الوطن الباسم عدن يلاوعك الحنين إلى الماضي وتتذكر ايام الصباء التي لم تنضمحل من
لم يكن الوطن وطن الميسري وحدة حتى يتركه الاحرار يلوذ به وينفرد به في الدفاع عنه وحده وكأن الوطن لايعنيهم لا من
-
اتبعنا على فيسبوك