مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 03:58 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 11 يوليو 2019 05:29 مساءً

لماذا نرفض دور الإمارات؟

الإمارات دولة عربية شقيقة ظلت حاضرة في الوجدان الشعبي اليمني خلال العقود المنصرمة جراء ما يُشاع عن جذور حكامها "آل نهيان" السبئية اليمانية، ولأن اليمني منذ الأزل فخور بأصله شغوف بانتمائه السبئي الحِمْيَري، فإنه ينظر إلى كل منتمٍ لقبائله المتباعدين كما لو أنهم أقرب المقربين إليه دما ولحما.

كان للإمارات مكانة خاصة في قلوب اليمنيين رغم ما أحدثته حرب الخليج من قساوة في التعامل مع "الجنسية اليمنية" حيث أصبح التعامل مع اليمنيين مماثل للوافدين القادمين من الدول الشرق آسيوية، حتى وصل بأشقائنا في الإمارات إلى استثناء اليمنيين من الحصول على الفيزا أسوة بالأجانب كما توضح البيانات الرسمية الصادرة عن جهاتها المختصة.

مع استيلاء مليشيات الحوثي على الدولة اليمنية في العام 2014م كان اليمنيون في حالة ذهول لما حل بدولتهم وجمهوريتهم وهم يشاهدون الكهنوت الإمامي يعود مجددا لإسدال ستار ظلامهم على اليمن بعد نحو نصف قرن من العيش في كنف الجمهورية التي أزاحت هذا الستار ومزقته صبيحة الثورة السبتمبرية الخالدة في العام 1962م.

وبرغم كل الأقاويل والحكايا عن الدور الإماراتي في دعم جماعة الحوثي السلالية بغية التخلص من كيان سياسي بعينه، وهذا ما أثبتته الأحداث فيما بعد، نظر اليمنيون إلى مشاركة الإمارات في التحالف العربي لاستعادة شرعية الدولة اليمنية كما لو أنها لم تقم بفعل شيء من ذلك القبيل.

مع انطلاقة عاصفة الحزم، برزت الإمارات كعضو فاعل بقوة في التحالف العربي، وكان هناك الكثيرون ممن شجعوا هذا التدخل، لكنني على المستوى الشخصي لم أكن من مشجعيه لسبب واحد وهو أن تدخل دول الجوار بهذا الشكل سيترتب عليه دفع فاتورة باهظة الثمن على اليمن أرضاً وإنساناً، سواء على المدى القصير أو المدى الطويل،ذلك أن الجار سيفكر بمصلحته قبل مصلحة الآخرين، وتلك لعبة المصالح.

هذا التخوف أصبح واقعا معاشا اليوم بعد نحو أربع سنوات من الحرب، فالتحالف الذي يفترض به استعادة الشرعية وتمكينها من الإمساك بزمام الحكم ساهم بشكل فج في تقويض الشرعية وشل حركتها وضرب سمعتها على المستويين الداخلي والخارجي، وأكثر من ذلك ، اتجه هذا التحالف إلى بسط سيطرته على المحافظات الجنوبية والمواقع الحيوية الاستراتيجية حيث لا تتواجد مليشيات الحوثي، في حين تركت هذه المليشيات تحكم قبضتها على محافظات الشمال وتُحدِث التغيير السلالي العنصري المساهم في ترسيخ حكمها "الموهوب من السماء".

دولة الإمارات كانت اللاعب الأبرز في حال اليمن المزري الذي نعايشه اليوم، ما ولّد شعوراً شعبياً عارماً مناهض لدورها التخريبي، وقد تجلى هذا الرفض بشكل واضح في الأشهر الأخيرة.

بالطبع هناك من يسأل، لما نرفض دور الإمارات؟ ألم تقم الإمارات ببذل دم أبنائها من أجل تحرير اليمن من المليشيات؟
الإجابة على هذا التساؤل بسيطة وبديهية، تعالوا لنرصد سويا أفعال الإمارات وكيف ساهمت في قضم الشرعية وإضعافها.

قامت الإمارات بارتكاب ثلاث حماقات كانت نتائجها كارثية على اليمن:
أولا،ً أنشأت مليشيات مناطقية لا تخضع للسلطة الشرعية التي جاءت لاستعادتها، وهذه المليشيات مشروخة الولاء، فهي لا توالي اليمن كدولة اتحادية ولا الشطر الجنوبي كجمهورية يمنية جنوبية بل إن ولاءها مشطور بين ما يسمى بالجنوب العربي وحكام الإمارات؛ وهذه الجيوش المليشياوية المناطقية ترفض تواجد الشرعية في مناطقة سيطرتها رفضا قاطعا حتى أنها قاتلت الجيش اليمني مرات عديدة لذات السبب!

ثانياً، تحولت الإمارات إلى ما يشبه مجنون متخم بالمال والأسلحة في منطقة معزولة السلاح، هذا المجنون ظن أن بمقدوره ابتلاع البلاد تحت سطوة المال والقوة العسكرية، حيث اتجهت الإمارات للسيطرة على جميع الجزر اليمنية ومواقعها الحيوية وأنشأت قواعد عسكرية دون علم وموافقة الحكومة الشرعية، والأدهى من ذلك محاولتها المتكررة لابتلاع جزيرة سقطرى وبشكل فج وقبيح.

ثالثا، عملت الإمارات على تفكيك كثير من جبهات القتال ضد مليشيات الحوثي السلالية مستسلمة لأوهامها وهواجسها مما تدعيه سيطرة "جماعة الإخوان" ودليل ذلك ما حدث في جبهات تعز ونهم ومأرب.

كل هذه الأفعال الشائنة جعلت أغلب اليمنيين يرفضون دور الإمارات الذي ساهم في إطالة أمد الحرب وزاد من معاناة اليمنيين في الداخل وفي الشتات، حتى أن الكثيرين بدأوا يصفوا هذا الدور بلعنة الإمارات التي حلت باليمن، وهو العنوان الأبرز الذي يتداوله اليمنيون اليوم، مسئولين حكوميين وصحفيين وناشطين، فأية لعنة حلت على اليمن في هذا الظرف الاستثنائي المفصلي الذي تعيشه الأمة اليمنية!

تعليقات القراء
396438
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الخميس 11 يوليو 2019
ناصح | الجنوب العربي
عن أي يمن وعن أي يمنيين تتحدث ياهذا . تحدثوا عن واقع من حقق الإنتصارات ويقاتل من أراد أن يجدد إحتلاله لأرضهم ، وعن من لا يريد أن يقاتل من أسس له دولة في أرضهم وإستباح غرف نومهم وشردهم ومع ذلك لانرى عداء له منهم إلَّا في وسائل الإعلام الكاذب . الجمهورية اليمنية إنتهى وجودها بالإنقلاب عليها وإستبدال الشريك الحقيقي فيها بشريك الحرب الذي رضيَّ بأن يكون حليفاً تابعاً وظلاً لمحتل الجنوب ، قولوا كلمة الحق أو أصمتوا ودولة الإمارات العربية المتحدة إن لم تقف مع الحق الجنوبي كما يجب ستخسر أمنها .

396438
[2] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الخميس 11 يوليو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
تشويه سمعت الشريعه على اساس كانت سمعتها مسك تشتيهم يسلمو الجنوب المحرر الى حكومة الاصلاح ياهارب من الموت الى حضرموت الامارات تعمل على تسليم الارض لاهلها بناء جيش جنوبي قوي يستطيع يدافع عن ارض الامارات لن تترك حزب الاصلاح يستولي عن الجنوب لانهم يدركون خطر الاخوان على المنطقه حزب فاسد ارهابي همه نهب فقط الارض الاهلها ولمن دافع عنها وليس لحكومة الفنادق وانغره واسطنبول مهما نشرتو من دعايات وتحريضات ضد الامارات لن تجدي اهتمو بتحرير شمالكم التحالف والامارات لم تحصل من حيش الشريعه تبع الاصلاح غير الخيانان والطعن والغدر والسرقه اخجلو من انفسكم وقاحه ولسان طويل

396438
[3] جحش
الخميس 11 يوليو 2019
شمسون | حضرموت
كل ما قلته يختص باليمن اما الجنوب مرحبين بالمملكه والامارات ياخرابه انت يادحباشى يا اصلاح غوروا عن وجيهنا كل ما تقوله قول مستعمر دحباشى نحن ابناء الجنوب نرحب بقوات التحالف بسقطرى والمهره وحضرموت وعدن وكل الجنوب صاحب البيت مرحب بالمملكه والامارات ما دخلك يا يمنى شمالى امنع تلمملكه والامارات من دخولهم لارضك بالشمال مليون مره نرحب بالتحالف فعلا الى يستحوا ماتوا يا دحابشه غوروا عن وجهنا وحرروا ارضكم منتظرين الجنوب يحررلكم الارض

396438
[4] لماذا يؤيد الشعب في الجنوب دور الامارات ؟
الخميس 11 يوليو 2019
جنوبي | ج ي دش
الامارات ودول التحالف قطعت يد وذراع ايران وتركيا وادواتهم وهي الحوثية واخونج اليمن وقطر . هدفهم السيطرة والنفوذ السياسي والعسكري والتجاري في البحر الاحمر وبحر العرب وخليج عدن .وتهديد امن واستقرار دول الخليج والامن العر بي والعالمي . دولة الامارات دولة عربية اما ايران وتركيا فهي دولتان استعماريتان منذ زمن طويل . الحوثية غير معترف بها عالميا . اما تنظيم الاخونج - الاسلام السياسي - ممنوع دوليا . اذا جوهر الصراع ان : ان قوى سياسية وعسكرية قيادات حرب 94 تؤيد التدخل الايراني والتركي للنفوذ الاستعماري الايراني والتركي . من جانب آخر قوى سياسية وعسكرية تؤيد التواجد العسكري لدول التحالف وتدرب وحدات عسكريةى امنية لحماية الجنوب والشمال من الغزاة الطامعين . لا يخفى ظهور صراعات سياسية وعسكرة لمجموعات جنوبية واخرى شمالية تنطلق من سلوكيات متخلفة لنهب الاراضي والاستحواذ على الوظيفة العامة تدعمها قوى سياسية عميلة لبث الفوضى وعدم الاستقرار . من الآخر : يجب وقف الحرب وفي نفس الوقت تحقيق الحق لشعب الجنوب في الحرية والاستقلال باستعادة دولة الجنوب ج ي دش التي اعلنها الرئيس علي سالم البيض في 21.5.94

396438
[5] كلام واقعي
الخميس 11 يوليو 2019
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
يجب اعتبار الامارات قوات احتلال وعلى الشرعيه اتخاذ القرار بطردها من التحالف والا سيكونون اول ضحايا هذه الدوله الخبيثه..

396438
[6] كلام واقعي
الخميس 11 يوليو 2019
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
يجب اعتبار الامارات قوات احتلال وعلى الشرعيه اتخاذ القرار بطردها من التحالف والا سيكونون اول ضحايا هذه الدوله الخبيثه..

396438
[7] تعمل الامارات ضد الجنوبي ويعمل الحوثي ضد الجنوبي والامارات
الخميس 11 يوليو 2019
عادل | المهره
لانها سياسه استعماريه تجاريه يهمها ماسيطرة عليه من ميناء عدن وكيف تسيطر على الجنوبي ليستمر سيطرتها على الميناء واصبحت مشكلة الحوثي ثانويه عند الامارات

396438
[8] زمان لعبتوا علي عقول قادة الجنوب وقلتوا لهم ان العرب اعدائكم وانتم كنتم تستلموا راتب الجيش من المملكة وليت اثمر الجميل
الجمعة 12 يوليو 2019
جنوبية وافتخر | الجنوب الحر
خلاص انتهي اللعب الان اللعب علي المكشوف...كجنوبين وهذا امر مهم يجب ان يعرفه كل شمالي نحن عرب وسنكون حيث ما يكون العرب...انتهي الدرس ونقطة علي السطر الامارات فينا ومننا...مشكلتكم الامارات قصة لا يتحملها ملف ..وهي ان الامارات عرفت ان الجنوبين رجال لا يطعنوا من الظهر....قال الامارات ..هي تاج راسكم ...كرهكم للامارات هو معروف الا و هو انها مع الحق حق الشعب الجنوبي بالعيش بحرية وعلي ارضه وهذا ما اغاظكم واطلع حقدكم علي الامارات...الامارات بشعبها وقادتها تاج علي الراس ويقرح من قرح..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بعد عودتها إلى عدن .. قيادي اصلاحي يفصح عن موعد عودة الحكومة الشرعية إلى صنعاء
وزير في حكومة الشرعية يوضح علاقة نجله بجون كيري
عاجل: هجوم مسلح يستهدف نقطة للحزام بمودية
المقطري: الدول الداعمة تخلت عن قوات مكافحة الإرهاب بعدن وتركتنا دون تموين
شيخ مشايخ الصبيحة :الشيخ مهدي العقربي لم يلتزم بالاتفاق السابق ويقف خلف الإحداث الأخيرة ويتحمل نتائجها ( بيان )
مقالات الرأي
نرى في مخرجات حوار الرياض فرصة لنستمد منها الأمل في إيقاف الهدم القيمي والأخلاقي الذي يتمدد أمام ناضرينا،
  عبدالجبار ثابت الشهابي ندرك جيدا أن عمال النظافة الذين يجترحون اليوم برفضهم الفوضى والإضراب غير المبرر
    كتب الفنان / عصام خليدي   كل الكيانات العربية اليوم تعيش حالة تخبط وفراغ أخلاقي .. معرفي.. إنساني.. نحن
علي ناصر محمد خسر الوطن العربي بوفاة الاستاذ عدنان الباجه جي رجلاً حكيماً وسياسياً بارزاً ودبلوماسياً
  ليس غريبا أن تندلع ثورة في إيران،بل الغريب أن الثورة ضد نظام ولاية الفقيه تأخرت كثيرا في بلد عريق وشعب ذكي
حرب عدن وأهدافها : غمدان الشريف : من يتابع احداث العاصمة المؤقتة عدن بعد عودة الحكومة في مايو 2016م وإعادة تطبيع
حينما يذكر امامك اسم ثغر الوطن الباسم عدن يلاوعك الحنين إلى الماضي وتتذكر ايام الصباء التي لم تنضمحل من
لم يكن الوطن وطن الميسري وحدة حتى يتركه الاحرار يلوذ به وينفرد به في الدفاع عنه وحده وكأن الوطن لايعنيهم لا من
أتت التوجيهات لانتقالي المهرة بجمع ما يمكنهم جمعه للتظاهر رفضاً لتواجد الميسري ولكن هذه المرة ليس نفيراً من
كتب /عبدالسلام بن سماء تحتفل اليوم 18 نوفمبر سلطنة عُمان بعيدها الوطني التاسع و الأربعين، وسط تحولات ومكاسب
-
اتبعنا على فيسبوك