مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 25 مايو 2020 07:35 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 12 يوليو 2019 02:52 صباحاً

الحالة الجنوبية بين التشخيص والعلاج!!

هدد "كولومبوس" الهنود الحمر بأنه سوف يسرق القمر إذا لم يمنحوه الطعام الذي يريده فلم يصدقوا ! انه قادر على تنفيذ تهديده ' كان يعلم ان خسوفا ًسيحصل ولما غاب القمر جاؤوا يتوسلون لإعادته وتعهدوا بتنفيذ اوامره. في الليلة التالية عاد القمر ! 

ربح الهنود طقوسهم الاحتفالية في القمر!!
وخسروا قارة كاملة بثرواتها العملاقة .....

يبقى الجهل دائما اقوى سلاح قاتل يمكن من خلاله تمرير مشاريع واهداف مبطنة وان بدت للوهلة الاولى منجزات عظيمة بنظر المجتمعات المستهدفة تلك..

ففي الوقت الذي يرفع فيه سفاحو الوحدة اليمنية المغدورة شعار الحفاظ عليها واعتبارها الضامن الوحيد لأمن واستقرار البلد وربما الجوار ايضا، يكون هؤلاء بالفعل حينها قد اعدوا العدة ووضعوا الخطة التي تدفع مناؤيهم صوب تصديق شعاراتهم وتحذيراتهم المتعلقة بعدم ترك الوحدة والتوجه نحو فك الارتباط.

فلطالما شاهدنا أصواتا مماثلة تهدد وتتوعد بسؤ المصير والخاتمة للجنوبيين ان هم ذهبوا في مشروعهم التحرري بعيدا عن مشروع الوحدة.
مؤخرا عادت ذات النغمة بالتزامن مع احداث شبوة وقبلها حضرموت واليوم عدن.
فالمتابع البسيط هنا سيجد كيف ان مواقف الشرعية والاحزاب المنضوية تحتها باتت تتماهى كلية بل وتصب في اتجاه واحد!
وهو اما الوحدة والاستقرار، واما مشروعكم الانفصالي وما سيجلبه من فوضى ودمار ..

وعلى طريقة كولومبوس! يبدو ان قوى الشمال التقليدية قد فخخت الجنوب مسبقا بادواتها المحلية وخططها الفوضوية،وهذا بات معلوما للجميع تقريبا، لكن يبقى السؤال الاهم هنا وهو! - هل سيجنح الجنوبيون لدعوات المشاريع الانتهازية ويذعنون لها مرة اخرى لتتكرر بعدها مأساة الاقصاء والتهميش؟ وبذا يتفوقون على الهنود الحمر في حقبة كولومبوس من حيث تعايشهم مع متلازمة الغباء المركب تلك؟ ام ان للجنوبيين اليوم رأيا آخر؟!

طبعا السؤال موجه بدرجة رئيسية للجنوبيين المتذبذبين في خيارهم بين الوحدة او فك الارتباط، اما السواد الاعظم من الجنوبيين فقد قالوا كلمتهم سلفا في الساحات وفي الصفوف الامامية للجبهات ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تلقيت بألم بالغ وحزن عميق نبأ وفاة الاستاذ *حميد العنتري* المدير السابق لمكتب التربية بمحافظة لحج.   وكان
أبين ومثلما كانت ولازالت تنجب الأبطال والشجعان ورجالها من أشد ضراوة وبسالة ، وكان ممن كان في هذه الأرض أحد
مقترحات وحلول وافكار اقدمها مساهمة مني من اجل انجاح عمل قيادة الإدارة الذاتية
أتى العيد يا نبض، وأنا أشتاق لهمسك، لبقايا رائحتك العطرة لأرتوي عشقا وحبا... أخبريني.. كيف أنتِ ؟كيف تقضين
أزعم أن حياتي لا تعرف للغرور باب أو طريق، بل أظن أن الخجل الشديد قد طالني بخسران أشد، وقد خسرت في حياتي أشياء
حقا إنه الجندي المجهول في هذا الشهر الكريم .ذلك الجندي الذي جند نفسه وسخر طاقاته وحشد كل قواه الجسدية لخدمة
العيد هذه الهديه الربانيه ، وهذه الجائزه المهداه لعباده ، وتلك النعمه التي من بها الله جل علاه علينا. هدية
-
اتبعنا على فيسبوك