MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 فبراير 2018 01:47 صباحاً

  

عناوين اليوم
الجمعة 15 فبراير 2013 11:09 مساءً

بوصلة الضمير!

د.ندى علي

كعادتي حين أهم بالدخول الى هذا العالم الالكتروني , عالم لا وجود فيه للحدود وحتى لا اوصم بالأمية وحتى أري ماذا أصاب عالمنا من مصائب جديدة بل لأرى ماذا حدث في مدينتي عدن هذه المدينة التي أصبح سكانها تخلد للنوم وتفكر في من سيأتي عليه الدور يوم غد ومن قد يكون التالي في قائمة الوفيات وهل سيكون أهله وعائلته المعزون ام المعزى فيهم.

أذهب لأفتش في الايميلات الواردة من المنظمات والجهات التي اعتدت ان أراسلها وابلغها بالانتهاكات التي تجري في عدن أولاً بأول, ومنذ فترة ليست بقليلة أتلقى نفس الايميل من نفس الجهة عن إعدام شخص يدعى احمد صالح الماوري وفي كل مرة أتجاهل الرد لعدم معرفتي بالقضية وجذورها ففي مدينتي كل يوم تعدم النساء والأطفال والشباب كشيء روتيني واعتيادي ولكثرة اعتيادنا على مثل هذه الأخبار في مدينتي عدن في كل مرة نسمع خبر استشهاد او مقتل احد سكان هذه المدينة لا يتعدي الموقف سوى خمس دقائق نطلق فيها الآهات ونترحم على روحه التي فارقت الحياة لعدم وجود متسع لها في أجندة البعض ولذا قرر أن يصدر لهم فرمان الوداع القسري ونعود لحياتنا وكأن شيئاً لم يكن ونحن كل يوم نفقد إنسانيتنا شيئا فشيئا.

كم تثير سخريتي بعض الجهات الدولية التي تدعي انها تهتم بالانسان وحياته وتحافظ عليها فحين نرسل الاخبار عن استشهاد او مقتل مواطني الجنوب لا يتم التجاوب معها ولو من باب رفع العتب بل أصر أن أرسل نفس الخبر عشرات المرات عله يجد من يتجاوب معه ويلفت اهتمامه حدث هذا حينما استشهدت فيروز وهي أم الرضيعة وهبت حياة لطفلة لتؤخذ روحها وهي في قعر دارها و لم تحرك المنظمات في الداخل او الخارج ساكنا ولم ترفع تقرير واحد توثق فيه الحادثة ونفس الموقف يتكرر حينما استشهدت عافية وهي تحمل في أحشائها توأمان لم يروا نور الحياة ولم يكن ذنبهما إلا أنهم من أرض الجنوب التي يعيش أهلها وهم يطلبون الموت ليعشوا أحرار في عزة وكرامة, و هو الأمر ذاته يتكرر مع كل ما يحدث في جنوبنا بنسائه وأطفاله ورجاله ويتكرر القتل وزهق الأرواح والمفارقة انه في ليلة وضحاها نجد الدنيا تقوم ولا تقعد لحريق خيمة لحزب أو رمي طوبة على مقره!!!!!! لتجد نفسك مذهولا ولسانك يعجز عن الكلام والوصف.

يبدو أن للضمير بوصلة توجهه يمنة ويسرة شمالا ولكن ليس جنوبا!!

تعليقات القراء
39656
[1] ضمير مزيف
الثلاثاء 04 فبراير 2014
فارس اكعوذلي | ابين
نعم هاذا الضمير الأنساني الحقوقي اللذي تدعيه المنظمات المهتمه بحقوقوق الانسان لايوجد الا متا ماكانت المصالح تقتضي تفعيله لايهما من قتل ولماذا قتل شعار باسم ضمير مزيف



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: قوات الطوارئ بأمن المنشأت تلقي القبض على عصابة تقوم بنهب معدات بملعب 22 مايو بعدن
الوالي : جنود الحزام الامني اسوأ حالا من بلاطجة الامن المركزي
عاجل : اندلاع اشتباكات عنيفة بين مسلحين بدار سعد
قناة تلفزيونية: الجندي الذي يحمل زميله على ظهره سعودي الجنسية
المفلحي: هادي الرئيس الذي لم يسعى للسلطة بل هي من سعت اليه
مقالات الرأي
هل تساءل الشعوب لماذا تلمع الاشخاص وترفعهم فوق الاكتاف وتسحق من يلمس صورهم وفي نفس المشوار تلعن وتشتم وتدعس
6 أعوام على مرور انتخاب القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير عبدربه منصور هادي رئيسا للجمهورية اليمنية حيث
  بُحّت أصوات الكثيرين وهي تنادي الجميع بتناسي الماضي، والبدء بصفحة جديدة شعارها "الجمهورية في مواجهة
أثبتت مستجدات الأوضاع وتطورات الأحداث العسكرية والسياسية والدبلوماسية المتسارعة اليوم لصالح الجنوب - أن
يقف البريطانيون  مدعومين بثقافة التسامح التي أسهمت في بناء مجتمع متعدد الثقافات والديانات والقوميات
  الذكرى السادسة لإنتخاب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيسا للجمهورية تأتي في أتون تحولات غير عادية مرت
كثرت هذه الايام عمليات القفز _ بالزانة وبغيرها '_ من قيادات الانقلابيين في صنعاء الى مركب الشرعية بحثا عن موجة
بعد عام واحد بالضبط من انتهاء حرب عام 94م, وفي يوم عيد الأضحى المبارك في مسجد العسقلاني" البيحاني" بكريتر عدن,
 تربع التقرير المقدم من قبل فريق الخبراء الصادر مؤخراً، والموجه إلى مجلس الأمن، على قمة الأحداث من حيث
نحن لانعلم ماذا يجري في دهاليز السياسة لكننا نفهم وحسب تجاربنا بأنه عندما يلتقوا أثنان  على شي لابد من إن
-
اتبعنا على فيسبوك