مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 18 أغسطس 2019 09:57 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 21 يوليو 2019 06:33 مساءً

هادي .. لا تخافوا على أمثاله

تطالعنا العديد من المواقع كل يوم بكذبه للنيل من قوة الرئيس هادي، وشرعيته، وتماسك قواته، وثباته، ولكنهم سرعان ما ينبطحون أمام عزيمة هادي، فتخور قواهم، فيتقزمون، لأن كذبهم لم يأتِ بنتيجة.

الرئيس هادي، أو الرئيس الحكيم، الحليم، الموفق، أوصاف تنطبق عليه، فكل مجد يلهث خلفه، فالسلطة لهثت خلفه حتى أدركته، فلقد صدق عليه قول القائل: أتته الخلافة منقادةً إليه تجر أذيالها، فلم تك تصلح إلا له، ولم يك يصلح إلا لها، ولو تتبعت عزيزي القارئ مسيرة هذا الرجل، فأنك ستقف مبهوراً من خطواته، وحسن تدبيره، فالخصوم تقزموا أمامه.

هادي هو رئيس موفق، وهذا ليس كلامي، ولا تحليلي، ولكن الواقع يقول ذلك، فتعال عزيزي القارئ لنتتبع مسيرة هذا الرجل مع الحكام العرب، فلقد دعاهم للدفاع عن الدين بعد سقوط الكثير من القادة العرب، فجمع من تبقى منهم، ونصروه، وبه انتصروا، فلقد سد تحالفهم الكبير الطريق على أعداء الدين الباحثين عن أمجادهم على حساب ديننا، وسعادتنا، فانهزموا، وخابت مشاريعهم أمام تدبير هذا الرئيس الذي يرنو بتفكيره بعيداً بعيداً.

قرأ هادي التاريخ، وعلم من قراءته تلك أن الأوطان لا يبنيها إلا أبناؤها، وأنه لا تقدم لدولة ما لم تُحسن علاقاتها بالخارج، وأن من أولى الأولويات هي البحث عن الإخوة، وإن بعدوا، وتعميق المحبة مع الإخوة الجيران، فبنى علاقاته مع إخوته العرب، فبنى منذ سنين حكمه الأولى تحالفاً عربياً، وقوات مشتركة الهدف منها أخماد تمرد رهن نفسه للخارج، فنجح في جمع العرب تحت هدف واحد، ألا وهو الدفاع عن الدين، وعن الأمة، فسارت عجلت التنمية جنباً إلى جنب مع الوقوف ضد المشروع التدميري لليمن.

هادي يصمت كثيراً، وفي صمته تأملات، وخطط لكيفية الحسم وإسكات الخصم، وبلا خسائر تُذكر، هادي بطبعه حليم، والحليم لا يستطيع أحد النيل منه، لهذا ترونه يهزم خصومه، وهو مبتسم، ولا يستخدم تلك الخطب الرعناء الفاشلة، سنعمل، وسنعمل، فسكوته خطاب، وتأملاته خطط، وحلمه حرب يدك به تحصينات الأعداء، هذا هو الرئيس هادي لمن يجهله.

الرئيس هادي رجل من الطراز النادر، وله تفكير العباقرة، ويمتلك من القوة سنامها، فإذا رمى كانت رميته مسددة، ولا يصيب بها إلا القلوب، والأكباد، لهذا فعدوه يخشاه، وأكثر ما يخشون في هادي صمته، فبصمته يحتار عدوه في التقاط شيئاً من خططه، لهذا كل يوم يقدم لنا مهارات جديدة في فن التعامل مع الخصوم، ولهذا فلا خشية على مثل هذا الداهية، فالأسود تطيل الصمت، ولكنها إذا بطشت كان بطشها مؤلماً، فاحذروه، ولا تخافوا على وطن يعيش برعاية الله، ثم يكون حاكمه، وحكيمه هادي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مسؤول كبير في الحكومة الشرعية يغادر عدن
عاجل: تكليف قائد للواء الأول دعم وإسناد بديلا للشهيد "أبو اليمامة"
عاجل: قوة امنية تداهم منزل مدير المؤسسة الاقتصادية وتقوم باعتقال حراسته وتنهب المنزل
قائد الشرطة العسكرية بأبين يصدر بيانا هاما
الانتقالي يرد على قرار تعليق عمل وزارة الداخلية
مقالات الرأي
  بقلم/ عبدالفتاح الحكيمي. يبدو إن عدوى التشكي والهروب من مواجهة الاستحقاقات التي نذر التحالف نفسه من اجلها
الجنوب لن يسلم إلى أي مكون مهما كانت قوته أو تواجده في الساحات او توفرت إمكاناته المادية والمعنوية المرتبطة
انقلبوا على الوطن وبيعوه في أسواق النخاسة السياسية, دمِروه, مارسوا هوايتكم في القتل والتدمير و السلب والنهب,
الوحدة الاندماجية انتهت.. ومن لا يستوعب ذلك عليه إعادة قراءة التاريخ بعيدا عن العاطفة والصراخ على اللبن
مروان الغفوري--------- بعد يومين من وصول لجنة عسكرية سعودية إلى عدن استمر قادة المجلس الانتقالي في الحديث إلى
ستكتشفون حجم الخطيئة بعد ما يحل الخراب بالجميع وأنكم جميعاً ضحية ، ولن يكون للندم بعد ذلك معنى أو أن للحكمة
لقد مرت على عدن والجنوب ايام عصيبة، والتي بدأت بحادثتي التفجير في موقعين عسكريين في عدن صباح الخميس الدامي
الأخ احمد عمر بن فريد رددنا بعده القسم الشهير الذي ردده في منصة ردفان بدايات الحراك الجنوبي.وهو ان (دم الجنوبي
  ✅ ‏طابور خامس حوثي اخواني ارهابي وفساد مبثوث في العواصم العربية يظهر الحرص على دول الجوار العربي وخوفه
الأيام الثلاث التي خرج فيها الانتقالي الجنوبي واسقط بكثير من اليسر والاحترافية معسكرات الشرعية الرئاسية
-
اتبعنا على فيسبوك