مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 18 أغسطس 2019 10:20 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 21 يوليو 2019 06:51 مساءً

الحكومة والعيد .. وكباش الأضاحي

 هناك العديد من تجار الكباش (البرابر) الموسميين الذين اعتادوا انتظار قدوم العيد الكبير بفارغ الصبر ليضربوا ضرباتهم، مستغلين حاجة الناس إلى ضرب عصفورين بحجر واحدة في هذه المناسبة الدينية التي تجعل تدافعهم للحصول على ذبيحة واحدة تكون منها أضحية ومنها تأمين كم وجبة لعدد من الأيام يكون قوامها اللحمة التي حرم منها الغالبية العظمى من الناس بسبب ارتفاع أسعار اللحوم الجنوني طوال أيام السنة.

وتحت هذه الحاجة التي يدركها ويقدر فضلها التجار أو المتاجرون الموسميين بالمواشي (البرابر) الذين يتسابقون على تقديم عروضهم إلى مختلف المرافق والمؤسسات المدنية والعسكرية بقصد ضمان تسويق أكبر كمية ممكنة للموظفين والعاملين والأسواق بأسعار يحددونها هم دون تدخل أي جهة رسمية في تحديد السعر للرأس الواحد، والتي بلغت في الأشهر الماضية ما يقارب الستين ألفاً (كاش)، وخمسة وثمانين، وتسعين ألفاً بالتقسيط.

ولا شك ان أسعارها في الأيام القادمة أي مع حلول عيد (الحج) العيد الكبير قد تبلغ المائة ألف ريال بالتقسيط وأقل من هذا المبلغ نقداً (كاش).

ولنا ان نتخيل هنا حالة الاستغلال والقهر التي يمارسها هؤلاء التجار الموردون للكباش (البرابر) على الغالبية العظمى من العمال والموظفين الذين لا يجدون خياراً آخر غير تسليم رقابهم لهؤلاء، ليعيشوا طوال العام سلسلة من التسديد الشهري من رواتبهم الضئيلة والمتدنية مقابل كم كيلو يحصلون عليه من ذبحاهم بالكاد تكفي ليومين أو ثلاثة أيام أو ربما أربعة في أحسن الحالات.

وإذا كان قد وجد من يحول هذه المناسبة الدينية الفرائحية الى شر منفلت عقاله بسبب غفوة وغياب وتغايب الجهات المسؤولة عن مراقبة الاسعار وفرض الالتزام بها وعدم الخروج عنها حماية للناس واحتراماً لآدميتهم.. فإننا نتوجه بدعوة خالصة إلى الحكومة بشكل عام أو المؤسسات الحكومية المعنية بمعيشة الناس ومنها المؤسسة الاقتصادية العسكرية تحديداً بأن تتولى هي القيام باستيراد ذبائح العيد الكبير من بر الصومال وان تقوم بوضع أسس ومعالجات سليمة لحصول الناس (المواطنين، المتقاعدين، ذوي الدخل المحدود) على ما يريدونه من هذه السلعة على الأقل خلال عيد الأضحى وأن تحدد لها هامشاً ربحياً معقولاً يخفف الثقل على المواطنين والأسر وينجيهم من الوقوع فريسة لجشع المتاجرين والجزارين الذين اعتادوا ان يحيلو الأفراح إلى أحزان والأعياد إلى مآتم.

 لم يتبقَّ لنا إلاَّ أيام قليلة ويقف الحجاج على جبل عرفه مكبرين مهللين، فهل نأمل تجاوب الحكومة بالتوجيه للمؤسسة الاقتصادية للقيام بهذا الدور وكسر شوكة المحتكرين لسوق اللحوم؟.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مسؤول كبير في الحكومة الشرعية يغادر عدن
عاجل: تكليف قائد للواء الأول دعم وإسناد بديلا للشهيد "أبو اليمامة"
عاجل: قوة امنية تداهم منزل مدير المؤسسة الاقتصادية وتقوم باعتقال حراسته وتنهب المنزل
قائد الشرطة العسكرية بأبين يصدر بيانا هاما
الانتقالي يرد على قرار تعليق عمل وزارة الداخلية
مقالات الرأي
  بقلم/ عبدالفتاح الحكيمي. يبدو إن عدوى التشكي والهروب من مواجهة الاستحقاقات التي نذر التحالف نفسه من اجلها
الجنوب لن يسلم إلى أي مكون مهما كانت قوته أو تواجده في الساحات او توفرت إمكاناته المادية والمعنوية المرتبطة
انقلبوا على الوطن وبيعوه في أسواق النخاسة السياسية, دمِروه, مارسوا هوايتكم في القتل والتدمير و السلب والنهب,
الوحدة الاندماجية انتهت.. ومن لا يستوعب ذلك عليه إعادة قراءة التاريخ بعيدا عن العاطفة والصراخ على اللبن
مروان الغفوري--------- بعد يومين من وصول لجنة عسكرية سعودية إلى عدن استمر قادة المجلس الانتقالي في الحديث إلى
ستكتشفون حجم الخطيئة بعد ما يحل الخراب بالجميع وأنكم جميعاً ضحية ، ولن يكون للندم بعد ذلك معنى أو أن للحكمة
لقد مرت على عدن والجنوب ايام عصيبة، والتي بدأت بحادثتي التفجير في موقعين عسكريين في عدن صباح الخميس الدامي
الأخ احمد عمر بن فريد رددنا بعده القسم الشهير الذي ردده في منصة ردفان بدايات الحراك الجنوبي.وهو ان (دم الجنوبي
  ✅ ‏طابور خامس حوثي اخواني ارهابي وفساد مبثوث في العواصم العربية يظهر الحرص على دول الجوار العربي وخوفه
الأيام الثلاث التي خرج فيها الانتقالي الجنوبي واسقط بكثير من اليسر والاحترافية معسكرات الشرعية الرئاسية
-
اتبعنا على فيسبوك