مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 18 أغسطس 2019 09:57 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 21 يوليو 2019 08:32 مساءً

التوحش في التعايش مع الاخر

قد نطر الى تناول بعض الأمور ليس من باب الاحباط أو اليأس و انما للتوعية من مخاطر تلك الأمور على  أهم واقوى سلاح نملكه وهو النسيج الاجتماعي الذي لن تستطيع أي قوة على وجه الارض هزيمته الا من داخله حيث أصبح للأسف الشديد بعضنا يتلذذ بأكل بعضنا الآخر وحين لا يجد ما يأكله ربما يأكل نفسه انتقاما من كل شيء ونأخذ مثلاً على ذلك انتشار خطاب الكراهية والتحريض والتخوين والشتم واللعن على وسائل التواصل الاجتماعي الذي للأسف العالم كله يستفيد من هذه الوسائل ونحن نجعلها وسائل التفرقة والكراهية والتعبئة الخاطئة التي يستخدمها البعض ليس لشيء يستحق ذلك وانما لضيق صدره أو غياب وعيه لمجرد الاختلاف في الرأي لا اكثر للأسف اصبحنا اكثر توحشا في علاقتنا مع أنفسنا ومع غيرنا.

وبتالي علينا جميعا مسئولية اخلاقية أمام الله وأمام خلقه ويجب مراجعة حساباتنا بمنطق العقل لا بلغة القوة وان نقف أمام كل الظواهر السلبية التي ارهقت وازهقت المواطن البسيط "ضحية المنتصف" و ان ندرك مسألتين الاولى لماذا نعجز في التعامل والتعاطي مع من نتباين معهم في الآراء والأفكار ونواجههم باستخدام البسطاء من خلال حاجتهم وفقرهم او غياب وعيهم..

والثانية الانانية المطلقة والمصحوبة بعقدة القصور وسلطة الوهم وحصرية الوطنية والانتهازية حتى لا نؤمن بحتمية التعايش مع الآخر لأننا لا نرى الوطن الذي نشحن ونعبي البسطاء من أجله وانما نرى أنفسنا وبطانتنا هي اهم من الوطن والمواطن وما غيرهم ليس له مكاننا فيه.

لذلك الدول لم تصل إلى مصفوفة الدول الا عندما قدمت الوطن على ما دونه واستفادت من ميزة العقل الذي ميز الله به الإنسان عن باقي مخلوقاته ثم بنت الإنسان بناء سليم ووضعت النظام والقانون واحترمته هي أولاً وعلى سبيل المثال عندنا تتعامل الحكومة مع الإنسان حسب وعيه ووعيها فتجدها تتخذا إجراء اقتصادي دون مراعاة الجانب السياسي والاجتماعي وتجد المواطن ينسجم وينشغل مع ذلك دون الانتباه للقصور المرافق لذلك ويصير الوطن ضحية المنتصف!

انا هنا لا اريد الخوض في كثير من الأمور أولاً لضيق الوقت وثانياً للأمل الذي يحذونا أن الحفاظ على بعضنا البعض هو الرهان الذي يراهن عليه أعداء الوطن وطموحات الشعب وكل ما نتمناه أن الجميع يستوعب اننا جميعا مستهدفون وإن تعددت أساليب وطرق الأعداء تجاه هدف وطموح الشعب وسبق وأن نبهنا من سابق نحن لا نعاني من الخلافات وانما نعاني من الاختلافات في العقليات وتلك علاجها بسيط لأننا متفقين على الهدف ولا نريد أن نكرر او نخلط بين عقلية البحث عن الوطن و البحث عن السلطة فقط !!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مسؤول كبير في الحكومة الشرعية يغادر عدن
عاجل: تكليف قائد للواء الأول دعم وإسناد بديلا للشهيد "أبو اليمامة"
عاجل: قوة امنية تداهم منزل مدير المؤسسة الاقتصادية وتقوم باعتقال حراسته وتنهب المنزل
قائد الشرطة العسكرية بأبين يصدر بيانا هاما
الانتقالي يرد على قرار تعليق عمل وزارة الداخلية
مقالات الرأي
  بقلم/ عبدالفتاح الحكيمي. يبدو إن عدوى التشكي والهروب من مواجهة الاستحقاقات التي نذر التحالف نفسه من اجلها
الجنوب لن يسلم إلى أي مكون مهما كانت قوته أو تواجده في الساحات او توفرت إمكاناته المادية والمعنوية المرتبطة
انقلبوا على الوطن وبيعوه في أسواق النخاسة السياسية, دمِروه, مارسوا هوايتكم في القتل والتدمير و السلب والنهب,
الوحدة الاندماجية انتهت.. ومن لا يستوعب ذلك عليه إعادة قراءة التاريخ بعيدا عن العاطفة والصراخ على اللبن
مروان الغفوري--------- بعد يومين من وصول لجنة عسكرية سعودية إلى عدن استمر قادة المجلس الانتقالي في الحديث إلى
ستكتشفون حجم الخطيئة بعد ما يحل الخراب بالجميع وأنكم جميعاً ضحية ، ولن يكون للندم بعد ذلك معنى أو أن للحكمة
لقد مرت على عدن والجنوب ايام عصيبة، والتي بدأت بحادثتي التفجير في موقعين عسكريين في عدن صباح الخميس الدامي
الأخ احمد عمر بن فريد رددنا بعده القسم الشهير الذي ردده في منصة ردفان بدايات الحراك الجنوبي.وهو ان (دم الجنوبي
  ✅ ‏طابور خامس حوثي اخواني ارهابي وفساد مبثوث في العواصم العربية يظهر الحرص على دول الجوار العربي وخوفه
الأيام الثلاث التي خرج فيها الانتقالي الجنوبي واسقط بكثير من اليسر والاحترافية معسكرات الشرعية الرئاسية
-
اتبعنا على فيسبوك