مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 18 أغسطس 2019 10:20 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 21 يوليو 2019 09:22 مساءً

عدن.. من عبث المليشيا إلى إهمال الرئيس

 


د. رشا الفقيه


أربعة أعوام منذ تحررت مدينة عدن من قبضة مليشيا الحوثي الانقلابية ومازالت تعاني الأمرين، وكأن المليشيا غادرتها قبل أيام لا سنوات!!

الخراب والدمار الذي خلفته الحرب وهزيمة الانقلابيين مازال ماثلاً للعيان ولم يُمس بأذى من قبل الدولة والتحالف والدول المانحة!!
لكأنما هو شيء مقدس وتراث حضاري عالمي لا يجوز المساس به.

بحت الأصوات وتجرع الناس الكثير من المرارة والآلام نتيجة التشرد عن بيوتهم وأملاكهم وخسارة ريع تلك الأبنية والمنازل والمتاجر التي كانت تدر عليهم ملايين تكفيهم مؤنة الحاجة وذل السؤال ومرارة متابعة الجهات المعنية بالتعويضات.

هناك بنايات تم السطو عليها من قبل المتهبشين بعد أن طالت وعود التعويضات وظلت مهدمة دون إصلاح لعجز أصحابها عن الترميم، فاستغل الطامعون هذا الوضع وبادروا للسطو على ما تبقى من هياكلها المتهالكة!!

وهناك ناس ماتوا من القهر بعد أن طالت المواعيد وخسروا ما تحتهم وما فوقهم وهم يتابعون الجهات المعنية للتعويض. وآخر هؤلاء صاحب الفندق السياحي الضخم فينسيا الذي يقع في مدخل جزيرة العمال على الخط البحري.

ليس هناك أسوأ من مليشيا الحوثي وعبثها سوى شرعية تدعي أنها تمثل المواطنين في المناطق المحررة، فيما هي تعتبرهم فيداً ومصدراً للتربح والاغتناء، بدليل المليارات التي تجنيها من منفذ الوديعة دون أن تقوم بأدنى واجباتها في صيانة طريق العبر-الوديعة.
وكأنها في تنافس مع المليشيا التي تعتبر نفسها نظام جباية ولا شأن لها بموظفين أو مواطنين.

أي عبثٍ وأي تساهل ومواتٍ وصلت له شرعية هادي؟؟!!
إنها كل يوم تثبت فشلها بجدارة وتتعرى على مرأى ومسمع دون أن يرف لها جفن.

فاشلةٌ هي حكومة تعلن عدن عاصمة مؤقتة وهي تعجز ليس عن تأهيلها لتكون عاصمة فعلية، بل تعجز عن إعادتها لما كانت عليه من جمال ونظافة ورُقي وانضباط وأمن وسلام قبل مارس 2015م.

من سيثق بشرعية ديدنها النوم، وهوايتها الهبر، وشعارها أنا رب إبلي وللكعبة ربٌّ يحميها.

حين تكون اهتماماتك محصورة بين النوم والمقيل مع ذوي ( الجلال) وشلته فلا تركن على استعادة كرسي معاشيق أو أن تظل في عدن ساعةً واحدة في أمان.

تعليقات القراء
398839
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الاثنين 22 يوليو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
عاد من نسميه مليشيات منقلبه على الشرعيه طلعو ارحم من الشرعيه بكتير كلهم وجه واحد بس وجه الشرعيه اقبح من وجه الحوثي الكل يكن حقد على الجنوب وشعبه همهم سلب خيرات الجنوب كما الوحوش تحررنا من الحوثي ونسينا الي اخطر والعن من الحوثي الاصلاح



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مسؤول كبير في الحكومة الشرعية يغادر عدن
عاجل: تكليف قائد للواء الأول دعم وإسناد بديلا للشهيد "أبو اليمامة"
عاجل: قوة امنية تداهم منزل مدير المؤسسة الاقتصادية وتقوم باعتقال حراسته وتنهب المنزل
قائد الشرطة العسكرية بأبين يصدر بيانا هاما
الانتقالي يرد على قرار تعليق عمل وزارة الداخلية
مقالات الرأي
  بقلم/ عبدالفتاح الحكيمي. يبدو إن عدوى التشكي والهروب من مواجهة الاستحقاقات التي نذر التحالف نفسه من اجلها
الجنوب لن يسلم إلى أي مكون مهما كانت قوته أو تواجده في الساحات او توفرت إمكاناته المادية والمعنوية المرتبطة
انقلبوا على الوطن وبيعوه في أسواق النخاسة السياسية, دمِروه, مارسوا هوايتكم في القتل والتدمير و السلب والنهب,
الوحدة الاندماجية انتهت.. ومن لا يستوعب ذلك عليه إعادة قراءة التاريخ بعيدا عن العاطفة والصراخ على اللبن
مروان الغفوري--------- بعد يومين من وصول لجنة عسكرية سعودية إلى عدن استمر قادة المجلس الانتقالي في الحديث إلى
ستكتشفون حجم الخطيئة بعد ما يحل الخراب بالجميع وأنكم جميعاً ضحية ، ولن يكون للندم بعد ذلك معنى أو أن للحكمة
لقد مرت على عدن والجنوب ايام عصيبة، والتي بدأت بحادثتي التفجير في موقعين عسكريين في عدن صباح الخميس الدامي
الأخ احمد عمر بن فريد رددنا بعده القسم الشهير الذي ردده في منصة ردفان بدايات الحراك الجنوبي.وهو ان (دم الجنوبي
  ✅ ‏طابور خامس حوثي اخواني ارهابي وفساد مبثوث في العواصم العربية يظهر الحرص على دول الجوار العربي وخوفه
الأيام الثلاث التي خرج فيها الانتقالي الجنوبي واسقط بكثير من اليسر والاحترافية معسكرات الشرعية الرئاسية
-
اتبعنا على فيسبوك