مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 أغسطس 2019 02:20 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 22 يوليو 2019 01:14 صباحاً

إطلاق الرصاص في الأعراس والمناسبات يحتاج لقانون صارم

لم تعد الحملات التوعوية الرامية للحد من مظاهر إطلاق الرصاص في الأعراس والمناسبات ذو جدوى وخاصة عند أولئك الأفراد و الجماعات الفوضوية التي لا تحترم ذواتهم الإنسانية ولا تعطي أدنى قيمة للمجتمع الذي يعيشون فيه نتيجة خطورة الرصاص الساقط على الأرواح والممتلكات .

لم تعد هذه الجماعات والأفراد تصغي لنداء العقل و نداء الاستغاثة لذوي الضحايا الذين سقطوا جراء رصاص الموت العائد من السماء .
لم تعد هذه الجماعات والأفراد تمتلك أخلاقيات وقيم الروح الإنسانية الحقة التي تمثل عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة.
لم تعد هذه الجماعات والأفراد تسمع الأصوات المنادية با الكف عن هذه العادة السيئة الضارة.

ولم تعد ترى دماء زهقت و قلوبا غزتها الأحزان جراء ما ارتكبوة من فعلا إثم و تصرفا شاذ .
بحت الأصوات المناشدة و جف حبر المبادرات التوعوية و انهكت حروف الكلمات في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة التي تنصح وتستجدي وتبين خطر إطلاق الرصاص في الأعراس والمناسبات
لقد نفذت كل الوسائل المجتمعية و الثقافة. والأخلاقية في ردع هذه التصرفات الهوجاء.

أما أن الأوان لردع وزجر هذه الجماعات والأفراد الفوضوية بواسطة قانون يحرم ويجرم إطلاق الرصاص في الأعراس والمناسبات
قانون صارم لا يستثنى منه أحد .
قانون حازم يتصدى لكل من أصبح يمارس ثقافة الاحتلال ويريد لها أن تصبح ثقافة سائدة في مجتمعنا بينما هي ثقافة دخيلة غريبة قبيحة لا تمت بصلة لمجتمعنا وثقافته.

نأمل ان تكون قواتنا المسلحة الجنوبيه و أجهزتها الأمنية على موعد في وقف هذه المهزلة الشاذة خاصة و أننا بحاجة ماسة لكل طلقة رصاص تنطلق في نحور الأعداء الغزاة هناك في الخطوط الأمامية لجبهة الضالع الحبيبة
وليس لأن تعود على رؤوس أطفالنا و نسائنا في مؤخرة الجبهة
نتمنى أن يطبق القانون الرادع على كل من يمارس أو يشجع ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الأعراس والمناسبات.
نأمل ذلك! ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
منذ تنفيذ نظام البصمة والصورة وإلزام موظفي قطاع التربية والتعليم بتطبيق العمل به اتضحت حقيقة الازدواج
كلما زادت هجمة الإخونج الفيسبوكية وحملاتهم الإعلامية المسعورة ضد أي شخصية وطنية أو قيادي عسكري وسياسي فاعلم
نريد وطن وليس انتقام واجتياح المنازل القضية الجنوبية لكل الشعب ولكل المكونات السياسية الحراك وأيضا الشرعية
لو أتى آخر الشهر ولم يتحصل الموظف على راتبه، فسيلعن الموظف من كان السبب في غياب راتبه، فشعار لن يؤكلني رغيف
استغرب من بعض من يدعون الثورة والوطنية وهم دخلاء على ثورتنا ليس لهم اي رصيد نضالي او وطني لا بالماضي ولا
يعيش الانسان اليمني حالة من التشرد في وطنه الذي بات عاجز عن احتضانه فالمواطن لم يعد مقبول بين مكونات المجتمع
حينما يتردد جملة أن الانتقالي الجنوبي أصبح انقلابي في عدن مثله مثل الحوثي في صنعاء هذا خطأ ومن المعيب أن
الوطن جريمة ليس لها أي مبررات ولا شفاعة لمن يقوم بهذا الفعل الشنيع، فالوطن هو العرض والشرف فكيف لنا أن نتهاون
-
اتبعنا على فيسبوك