مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 15 ديسمبر 2019 10:14 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 22 يوليو 2019 10:08 صباحاً

التعصب يلغي العقل

تطور العالم واستطاع ان يهزم الفيروسات والطفيليات القاتلة التي كانت تفتك بالناس في الأوبئة والأمراض , العالم هنا يقصد به الدولة المتطورة التي تنفق على التعليم وتنمية الإنسان والبحث العلمي والتجارب العلمية أكثر مما تنفقه على غرائز التعصب والعنف , من ترسانة اسلحة وقوة استخباراتية تحمي الحاكمين أكثر من حمايتها الإنسان وحقه في الحياة الكريمة والتفكير والتنمية.

 

وتبقى الأمم المتخلفة التي لا تهتم للتعليم والبحث العلمي مجرد مستخدم لما ينتجه الآخرين , وأحياناً يكون مستخدم سيئ , نتيجة التخلف عن ركب الحضارة بسبب تعصبها الأعمى للايديولوجيا والطائفة والأعراق والمناطق.

 

اسوأ ما يقتل الإنسان هو التعصب , بالتعصب زالت حضارات وفشلت دول وتجارب انسانية عظيمة , التعصب هو رفض الآخر وانحياز تام للذات , مما يصعب على المتعصب أن يرى بموضوعية , التعصب هو عمى الألوان الفكري وفقدان البصيرة الواعية للحكم على الأمور باتزان.

 

المتعصب لا يحترم الاخرين , فالتعصب العقائدي لا يحترم العقائد الاخرى ولا المذاهب ولا الاطياف , وهكذا التعصب السياسي يرفض قبول الرأي الآخر والفكر السياسي الآخر , وهذا ما يشحن المتعصب بالعنف ضد الآخر , كالتعصب المشجعين في كرة القدم , لا يعترف المتعصب بالنتيجة , فنلاحظ اثارة نوبات عنف شديدة في الملاعب  .

 

إذا التعصب مشروع قتل واستباحة أعراض وانتهاكات وقهر وازدراء من الآخرين المختلفين , هو منبع للكراهية والعنصرية وهو القاعدة الفكرية لصناعة العنف والتدمير , هو مشروع انتحار للمتعصب نفسه ومن حوله والوطن الذي يسكنه .

 

يتسلح المتعصب بأدوات العنف , محاولا إلغاء كل أدوات العقل والتنوير والفكر , لهذا أكثر بيئة صالحة للتعصب هي الحروب , يستخدم فيها المتعصب كوقود لإشعالها واستمرارها , يستخدم كأداة سهلة لتنفيذ أجندات غير وطنية ولا تخدم حتى مصالح المتعصب ذاته , فالمتعصب سهل التغرير والسحر بالشعارات والوعود الكاذبة , ممكن شحنة بصورة ذهنية واستخدامه على طول يكون صالح للفتنة والقتل والفوضى والتدمير الذاتي .

 

ما يحدث اليوم في بلدي اليمن ومدينتي عدن هو نتاج لتعصب قاتل سيطر على فئة , واستخدمت لضرب الثورة الشعبية وتطلعات الناس في مستقبل آمن ومستقر يسوده الحب والتسامح يحقق المواطنة والكرامة ويسهل حق تقرير المصير بطرق آمنة وسلسة , من قبل الثورة المضادة وداعميها الإقليمين , بل من قبل الطامعين بوطن وارض وانسان.

 

كل المجرمين على مر التاريخ هم متعصبون , واليوم مجرد ما تظهر استدلالات الجرائم يظهر لنا المتهمون من الأكثر تعصبا ضد الآخر , من يحملون خصومة فاجرة تفجر مواقف عنيفة تقتل وتستبيح وتنتهك أعراض الناس لتشبع تعصبها , والبقية مجرد أدوات ينجرون خلفها متعصبين أيضا لفكرة أو حل أو منهج سياسي وديني.

 

اذا التعصب هو الإرهاب بذاته , اذا اردنا محاربة الارهاب علينا بمحاربة التعصب , وتجفيف منابعه , علينا مواجهة التعصب كفكر بفكر التنوير , والانفتاح للأفكار الاخرى , وهنا يأتي الاهتمام بالعملية التعليمية والثقافية والتنمية البشرية , لأشغال العقل بما هو أهم من التعصب , هو البناء والتنمية , بالبحث العلمي لنتطور كسائر أمم المعمورة لنكن أمة محترمة

 

 

 

تعليقات القراء
398914
[1] فلسفت دحباشي
الاثنين 22 يوليو 2019
النهدي |
الدحباشي لما يتفلسف كلحمار الذي ينهق

398914
[2] شل سلاحك وقم بالواجب واترك الكلام الفارق
الاثنين 22 يوليو 2019
ثابت | شعب الصبيه
التعصب ياتعصب ليشوماكتبك هذا الكلام عندما قامت جمعية المتقاعدين القسريه بقيادة النوبه عندما قاموا يطالبوا بحقوقهم وتوقيف تسريحات الجنوبيين من الجيش وهي كانت بداية تصفية الجنوبيين عامه والاحقهم عبيد مع اخوانهم عبيد الزيود اليمن الاوسط اليمن الاوسط سكتوا ورضيوا مقابل عندهم ارض جديده بالجنوب يشتقلون فيها وضحو يكونوا خدم مقدما مقابل حصلوا عيشه واستمر الجنوب بالمقاومه والمصارعه مع الزيود واليمن الاوسط صامتين ساكتين وعلامت السكوت الرضاء لماذا لم تكتب تلك المقالات في تلك الايام اليوم بلادك اليمن الاوسط محتلينها الزيود من حوثي فارسي واصلاحي تركي والجنوب حرر بلاده الموضوع الان مش موضوع كتابة مقالات عن التعصب انت بالطريقه هذه شكل مضحك مناطقم باليمن الشمالي تحت الاستعمار التعصبي الزيدي انت محتاج ثوره من ابناء جلدتك وحرب وقتال ضد الاستعمار الزيدي وليس محتاج تكتب مقال عن التعصب لان الي مستعمرك يدرك انه متعصب ويحاربك من اجل تعصبه انت واجبك تحاربه وليس تتفرق لكتابة المقالات عن التعصب لضياع الوقت فقط والناس تفهم اعتقد الرساله وصله وترك القلم وروح احمل بندقيتك هذا هوالمطلوب منك بالوقت الحاضر والا انت المتخاذل عن دحر الظلم

398914
[3] معلق 1 اسمها فلسفة بالتاء المربوطه
الاثنين 22 يوليو 2019
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
فمن هو الحمار الان ..تحط نفسك بمواقع بايخه وجبت للنهود العار .مافهمت الكلام ناهيك عن الاخطاء الاملائيه الفضيحه تقوم تتهم الاعلى منك ومن نهودك بما فيك ..تحياتي ..لا تنهق اقصد لاتزعل..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
محامي صالح: الانتقالي يعرقل عملية السلام وعلى الإمارات سحب سلاحها منهم
"المقرحي" اركان اللواء الأول دعم وإسناد بقرار من قيادة الدعم والاسناد
قيادة نقابة المعلمين الجنوبيين تصل حضرموت وتؤكد ان الاضراب شامل الفصل الثاني
استطلاع : معاناة مؤسسة المياه بطورالباحة.. العمال يشكون غياب المستحقات المالية واهمال المعدات
جابر: لهذا السبب تأخر تعيين محافظ ومدير لأمن عدن؟
مقالات الرأي
كذب الخبر العيان وان الخبر لكاذب وان العيان لأصدق .. وليس الخبر كالعيان ,على أنغام صوت عندليب أبين "عيدروس
في لحظة تكريم ايوب التي اقل مايقال عنها انها رد اعتبار للحالمة و لليمن ... وقف  الصرح التعزي الشامخ ( ايوب
عدن مربط الفرس فإن تم تجاوز الصعاب بوضع اليد اولاً على مكامن الخلل والشروع في تشخيص الحالة ووضع المعالجات
في البداية أود الإشارة إلى أن هذا المقال التنويري ليس موجها لأي شخص أو حاكم ولكنه ضمن بعض المتفرقات التنويرية
انتهت الفترة الزمنية المحددة في اتفاقية الرياض لتعيين مدير أمن ومحافظ لعدن وكذا انتهت فترة عودة القوات إلى
من خلال حواراتي مع أعضاء وقيادات الأحزاب السياسية المختلفة وخصوصا التجمع اليمني للإصلاح، دائما ما نتوصل
4قد لا يعرفه الكثيرون الشيخ محسن السليماني رئيس السلطة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة ، ومن لا
كان شعبنا في الجنوب يتطلع إلى حل جذري لقضيته وكان يعتقد بأن قد حط ثقته في كيان المجلس الانتقالي مستفيدا من
لربع قرن ظل الباحثون الأسلاميون في أقطار عربيه شتى مشغولون حول تداعيات قضية ومفهوم "الحاكمية" في الأسلام ..
المواقف السياسية عرضة للتغيير حسب مقتضيات لحظتها الراهنة , بينما المواقف العقائدية ليست كذلك , لأن السياسي
-
اتبعنا على فيسبوك