مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 15 ديسمبر 2019 10:14 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

تناقض أممي حول تمويل معسكر لتوطين الأفارقة في إب

الاثنين 22 يوليو 2019 05:02 مساءً
(عدن الغد) وكالات

نفت مسؤولة أممية في منظمة الهجرة الدولية وجود أي «صلة بالمنظمة بإقامة أي مخيم للاجئين الأفارقة في مدينة إب اليمنية»، على الرغم من وجود رئيس بعثة الهجرة الدولية ديفيد ديرتك أثناء وضع حجر الأساس للمخيم قبل نحو عشرة أيام رفقة قيادات حوثية.

وجاء النفي الأممي - بحسب مصادر حكومية يمنية - في العاصمة المؤقتة عدن أمس على لسان مديرة مكتب منظمة الهجرة الدولية في عدن ساجتكا ساهاني أثناء لقائها نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي في الحكومة الشرعية الدكتور نزار باصهيب.

ولقي الاتفاق الحوثي لإقامة المعسكر سخطا شعبيا واسعا، وسط اتهامات للجماعة بأنها تخطط لإقامة معسكر لتجنيد 100 ألف أفريقي في صفوفها على حساب مخاوف السكان من التغيير الديمغرافي وعملية التوطين المقصودة.

وذكرت وكالة «سبأ» الرسمية أن اللقاء بين باصهيب والمسؤولة الأممية «ناقش جهود وأدوار المنظمة بمجال التعامل مع اللاجئين والمهاجرين الأفارقة غير الشرعيين، ومدى قيام المنظمة بمهامها وفقاً للمعايير المحددة من خلال عملية التقييم الدوري للأوضاع الخاصة بالهجرة بعموم محافظات الجمهورية، كما جرى التأكيد على عدم صلة المنظمة بإقامة أي مخيم للمهاجرين الأفارقة في محافظة إب».

وكان قادة الجماعة الحوثية اجتمعوا في إب برئاسة أمين الورافي، مع رئيس بعثة الهجرة الدولية ديفيد ديرتك وزعمت وسائل إعلام الميليشيات أن اللقاء بحث الإجراءات المتعلقة بعملية الإيواء والترحيل الطوعي للمهاجرين غير الشرعيين من دول القرن الأفريقي.

وأعلنت الجماعة رسميا أنها سلمت قطعة أرض بمنطقة عسم بمدينة إب تبلغ مساحتها 20 ألف متر مربع بتكلفة تقديرية بلغت 10 ملايين دولار لإقامة المعسكر الذي وضع له حجر الأساس في نفس اليوم وبحضور رئيس بعثة الهجرة الدولية، إضافة إلى أربعة ملايين دولار إضافية لإقامة المعسكر الإيوائي ومرافقه الأخرى.

وأظهرت الصور إلى جانب المسؤول الأممي وجود موظفين في الهجرة الدولية هما مسؤولا حماية المهاجرين وإدارة المخيمات بالمنظمة الدولية للهجرة سارة بايكلتو وكارولين لايد.

وكان ناشطون يمنيون في محافظة إب اليمنية (جنوب صنعاء) أفادوا بأن الميليشيات الحوثية تخطط لإنشاء معسكر كبير في مدينة إب لاستقطاب واستقبال المهاجرين الأفارقة من أجل تجنيدهم في صفوف الجماعة.

جاء ذلك في وقت تصاعدت الاتهامات للميليشيات الحوثية في صنعاء وفي بقية المحافظات الخاضعة لها بتنفيذ عمليات تجنيد واسعة للمهاجرين الأفارقة في صفوفها بعد أن تقوم بإغرائهم بالأموال ومنح الرواتب والجنسية.

ويتدفق آلاف المهاجرين الأفارقة من الصومال وإثيوبيا وإرتيريا إلى السواحل اليمنية بشكل سنوي، حيث يحاولون استخدام اليمن كبلد عبور إلى مناطق متفرقة من الجزيرة العربية، غير أن أغلبهم يعجز في الوصول إلى مبتغاه ما يجعلهم عرضة للاستقطاب الحوثي.

وأكدت المصادر أن قادة الجماعة الحوثية في إب أقدموا على تسليم مساحة واسعة من الأرض لمنظمة الهجرة الدولية من أجل إقامة المعسكر فيما أبدى الناشطون قلقهم من السلوك الحوثي الرامي إلى تحويل مدينة إب إلى موطن لنحو 100 ألف مهاجر إثيوبي.

واستغرب الناشطون من اختيار مدينة إب لإقامة المعسكر إذ دائما ما تختار المخيمات الخاصة باللاجئين قرب المناطق الشاطئية التي عبروا منها، غير أن الميليشيات الحوثية - على حد قولهم - تخطط ليس لإيواء المهاجرين ولكن من أجل توطينهم في المدينة التي نزح إليها أكثر من مليون يمني بسبب الحرب من مناطق الحديدة وتعز والضالع والبيضاء.

واتهم وكيل محافظة الحديدة وليد القديمي في تغريدات على «تويتر» الجماعة الحوثية بأنها تمنح الجنسيات للصوماليين المهاجرين وتزج بهم في معاركها تحت تهديد السلاح، مستعرضا صورة لأحد قتلى الجماعة من الجنسية الصومالية، مشيرا إلى مقتله في صفوف الميليشيات الحوثية على الحدود السعودية.

 

في السياق نفسه أفاد ناشطون يمنيون في صنعاء عن اختفاء ملحوظ للمهاجرين الأفارقة من شوارع صنعاء، حيث كانوا يعيشون على أعمال بسيطة مثل أعمال النظافة وغسل السيارات وغيرهما من المهن البسيطة.

وأكدت المصادر المحلية أن اختفاء المهاجرين الأفارقة وانسحابهم من أعمالهم بدأ منذ أكثر من شهرين بفعل استقطاب الحوثيين لهم إلى معسكرات سرية من أجل تدريبهم والزج بهم إلى جبهات القتال مقابل منحهم رواتب بسيطة ووعدهم بالحصول على الجنسية اليمنية.

وأفادت المصادر بأن القيادي الحوثي أبو علي الحاكم المعين رئيسا لاستخبارات الميليشيات شكل لجنة خاصة مهمتها استقطاب المهاجرين الأفارقة وحشدهم إلى أماكن سرية خاصة يخضعون فيها لدورات ثقافية وطائفية قبل أن يتم إرسالهم إلى معسكرات التدريب ومن ثم إلى جبهات القتال.

ودعا الناشطون اليمنيون الأمم المتحدة ممثلة في منظمة الهجرة الدولية واللاجئين إلى تحمل مسؤوليتها في حماية الأفارقة المهاجرين وتبني برامج تعيدهم إلى بلدانهم بعد أن باتوا يشكلون رافعة لتأجيج الحرب في صفوف الميليشيات الحوثية.

وكانت تقارير سابقة رصدت قيام الميليشيات الحوثية باستقطاب المئات من الأفارقة في صفوفهم في حين وثقت القوات الحكومية مقتل وإصابة الكثير منهم في جبهات القتال.


المزيد في أخبار وتقارير
مليشيا الحوثي تقتحم منزل قائد أول جيش في الجنوب
اعتدت مليشيا الحوثي الانقلابية على منزل العقيد حسين عثمان عشال الكائن بالعاصمة اليمنية صنعاء. وقامت المليشيا الحوثية بالحجز على المنزل قضائيا دون وجه حق بعد ان
مقتل شاب بظروف غامضة في تعز
عثر مواطنون على جثة شاب مقتولا في مديرية شرعب السلام بمحافظة تعز. وقال مصدر محلي لـ"عدن الغد" أن مواطنين عثروا اليوم الأحد على جثة الشاب عبدالناصر مهيوب الحسامي من
ذيبان: مصالح وأعمال المواطنين يجب إن تكون بعيدة عن الصراعات
قال نائب رئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري بالجمهورية "سند ذيبان" أن مصالح وأعمال المواطنين يجب ان تكون بعيدة عن الصراعات الموجودة في الساحة . وأضاف انة منذ




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
محامي صالح: الانتقالي يعرقل عملية السلام وعلى الإمارات سحب سلاحها منهم
"المقرحي" اركان اللواء الأول دعم وإسناد بقرار من قيادة الدعم والاسناد
قيادة نقابة المعلمين الجنوبيين تصل حضرموت وتؤكد ان الاضراب شامل الفصل الثاني
استطلاع : معاناة مؤسسة المياه بطورالباحة.. العمال يشكون غياب المستحقات المالية واهمال المعدات
جابر: لهذا السبب تأخر تعيين محافظ ومدير لأمن عدن؟
مقالات الرأي
كذب الخبر العيان وان الخبر لكاذب وان العيان لأصدق .. وليس الخبر كالعيان ,على أنغام صوت عندليب أبين "عيدروس
في لحظة تكريم ايوب التي اقل مايقال عنها انها رد اعتبار للحالمة و لليمن ... وقف  الصرح التعزي الشامخ ( ايوب
عدن مربط الفرس فإن تم تجاوز الصعاب بوضع اليد اولاً على مكامن الخلل والشروع في تشخيص الحالة ووضع المعالجات
في البداية أود الإشارة إلى أن هذا المقال التنويري ليس موجها لأي شخص أو حاكم ولكنه ضمن بعض المتفرقات التنويرية
انتهت الفترة الزمنية المحددة في اتفاقية الرياض لتعيين مدير أمن ومحافظ لعدن وكذا انتهت فترة عودة القوات إلى
من خلال حواراتي مع أعضاء وقيادات الأحزاب السياسية المختلفة وخصوصا التجمع اليمني للإصلاح، دائما ما نتوصل
4قد لا يعرفه الكثيرون الشيخ محسن السليماني رئيس السلطة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة ، ومن لا
كان شعبنا في الجنوب يتطلع إلى حل جذري لقضيته وكان يعتقد بأن قد حط ثقته في كيان المجلس الانتقالي مستفيدا من
لربع قرن ظل الباحثون الأسلاميون في أقطار عربيه شتى مشغولون حول تداعيات قضية ومفهوم "الحاكمية" في الأسلام ..
المواقف السياسية عرضة للتغيير حسب مقتضيات لحظتها الراهنة , بينما المواقف العقائدية ليست كذلك , لأن السياسي
-
اتبعنا على فيسبوك