مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 أغسطس 2019 02:33 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

المخدرات تغزو صنعاء "تفاصيل صادمة"

الاثنين 22 يوليو 2019 05:04 مساءً
(عدن الغد) وكالات:
انتشرت في الآونة الأخيرة في شوارع وأحياء محافظة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من ايران، ظاهرة الإدمان على الحشيش المخدر وتجارته بشكل غير مسبوق، حيث تمثل الجامعات والمدارس أهم اهدافها. ولفتت مصادر لـ"العاصمة أونلاين" انتشار مدمني المخدرات في صنعاء وبشكل كثيف في بيت بوس بمديرية السبعين وحي السنينة بمديرية معين، وفي شارع هائل، مشيرةً إلى أن هذه المناطق تشهد انتشاراً كثيفاً ونشاطاً لتجارة وترويج المخدرات ومدمنيها.
 
وأضافت المصادر أن مادة الحشيش المخدر أصبحت تباع علناً في الحارات والشوارع، وسط تغاضي وتجاهل من الجهات المعنية المسيطرة عليها من قبل مليشيات الحوثي الانقلابية.
 
وأفادت أن انتشار المخدرات في جميع مناطق ومديريات صنعاء، غير أنها أقل من مديريات السبعين ومعين، حيث تباع في أماكن معينة ومعروفة للجميع، كما أن تجار المخدرات في شارع هائل خصوصاً يقومون ببيع المخدرات بأسعار رمزية وبمبالغ زهيدة حتى يدمن الشباب عليها ويسهل استقطابهم.
 
يذكر أن تجار المخدرات ينشطون في صنعاء بحماية قيادات في مليشيات الحوثي الانقلابية، الذين بدورهم يعتبروا موردين رئيسيين وتجار رسميين، منذ زمن بتجارة المخدرات وبشكل علني، كما أن تجارة المخدرات أصبحت مصدر رئيسي لتمويل حربها ضد الشعب اليمني.
 
مراقبون يرون أن السبب الحقيقي لانتشار المخدرات في صنعاء، هو رغبة المليشيات في السيطرة على الشباب الذين عجزت عن استقطابهم لجبهاتها، لهذا تستغل المليشيات الحوثية المخدرات وإدمانهم عليها أسهل وسيلة لاستدراجهم واستقطابهم للجبهات.
 
وبحسب تقرير أمني أصدرته وزارة الداخلية أكد وجود ارتباط وثيق بين الميليشيات الحوثية وبين عصابات ومافيا تهريب وتجارة المخدرات المرتبطة بإيران و«حزب الله» اللبناني، حيث تعتمد المليشيات على المخدرات كمصدر دخل رئيسي في تمويل أنشطتها وبقائها.
 
وتمكنت الأجهزة الأمنية وقوات الجيش الوطني في عدد من المحافظات المحررة من ضبط كميات كبيرة من الحشيش المخدر كانت في طريقها للمليشيا الانقلابية وضبط المهربين الذين اعترفوا بعلاقتهم بقيادات في مليشيات الحوثي الانقلابية بصنعاء.
 
وفي تقرير أمني لوزارة الداخلية، فإن محافظة مارب حازت الأولى بين المحافظات الأكثر ضبطاً للمواد المخدرة التي تهرب عبر عصابات إلى مليشيا الحوثي الانقلابية في صنعاء. 

المزيد في أخبار وتقارير
نقابة الصحفيين تعبر عن قلقها لتزايد الانتهاكات بحق الصحفيين في عدن 
عدن ـ سبأنت : عبرت نقابة الصحفيين اليمنيين، عن قلقها لتزايد المضايقات بحق الصحفيين والوسائل الإعلامية بالعاصمة المؤقتة عدن منذ الأحداث الأخيرة التي شهدتها
جدول رحلات طيران اليمنية ليوم الثلاثاء
 مواعيد إقلاع رحلات طيران اليمنية غداً الثلاثاء الموافق 20 أغسطس 2019.   وجاءت رحلات الطيران المقرر انطلاقها غداً كالتالي:  رقم الرحلة: 605.    خط الرحلة:
تواصل التوتر بين الحزام الامني و معسكر القوات الخاصة في ابين
تواصل التوتر بين  قوات الحزام الامني  ومعسكر القوات الخاصة في ابين قبل قليل.  وقال مصدر امني لصحيفة عدن الغد ان قوات الحزام لاتزال تحاول  السيطرة على معسكر




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
إعلامي سعودي يصارح اليمنيين ويطالبهم ألا يغضبوا منه .. فماذا قال ؟
عاجل: قصف صاروخي يستهدف عرض عسكري بمأرب
توضيح هام من الشيخ طارق الفضلي
هاني بن بريك يهاجم كاتب سعودي والأخير يرد
رويترز: بحث نقل صلاحيات الرئيس هادي الى نائب جديد وتوتر الوضع في عدن يؤجل قمة سعودية ترمي لتشكيل حكومة يمنية جديدة
مقالات الرأي
أحد الصحفيين من أبناء عدن كتب أنه مجبر لمغادرة عدن وتركها بعد أوامر القبض عليه من قوات عيدروس.الطبيعي أن شخص
—-اشتكى الكثير من التجار من قيام نقطة بمنطقة المناقل تابعة للكتيبة الثالثة بقيادة المدعو علي التام
طيلة الأعوام الخمسة من عمر الحرب اليمنية وقفت الشقيقة السعودية من معاناة وأزمات الجنوب المفتعلة موقف
      *لا أريد أن أعلّق على انتصار المجلس الانتقالي الخاطف في عدن... ولا على إثبات قدرته على تأمينها من كل
قرأت مقالة نشرتها صحيفة الشرق الأوسط السعودية لرئيس تحريرها السابق عبدالرحمن الراشد، يتحدث فيه عن أزمة عدن،
يمر وطننا الجنوب الحافل دوما بكل ما هو جديد بمخاض عسير ومستقبل محفوف بالكثير من الارهاصات والمخاطر. فغالبية
  ما تناقلته وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، من أخبار عما سمي بقرارات لوزيري الداخلية والنقل بوقف
في لحظة مخيفة مضت الأسبوع الماضي وجدنا أنفسنا أمام أزمة خطيرة أخرى في المنطقة، وربما حرب أهلية أعنف في جنوب
  تحصل المجلس الانتقالي (الذي يمتلك قاعدة شعبية كبيرة في الجنوب) على "منحة" (إقليمية ودولية) بتمكينه من
  كما يبدو للجميع بأن حلم المجلس الانتقالي قد تحقق و أصبح الحاكم الفعلي لعدن بعد فرض شرعيته بقوة السلاح
-
اتبعنا على فيسبوك