مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 13 يوليو 2020 08:53 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 13 أغسطس 2019 10:02 مساءً

لكي لا نكرر خطاء يناير 1986

خالد الجرادي

بعد أحداث يناير 1986م المشؤومة تم تصفية وأبعاد القوة العسكرية والسياسية لثلاث محافظات كبرى , العاصمه عدن , وأبين , وشبوه , وبعدها بثلاث سنوات ضاعت جمهورية اليمن الجنوبية من الخارطه السياسيه لشعوب للعالم , وهي كانت أكبر وثاني دوله بعد المملكه العربية السعودية في الجزيره والخليج , بواسطة اتفاقية وحده مع الشمال على عجل من الأمر , وكأن الموضوع دبر بليل , شاركت فيه قوى حاقدة على الجنوب .

 

ثلاثه عقود مرت دفع فيها الشعب الجنوبي أثمان باهضه من دمه وثرواته وحقوقه ولم يطالب أحد بمحاكمة من اوصل الناس لهكذا أوضاع .

 

اليوم ونحن على اعتاب مرحلة جديده وانتصارات جديدة على طريق استعادة وطننا الجنوبي باذن الله , ادعو للحفاظ على وحدة الصف الجنوبي , والحفاظ على تصالحه وتسامحه ونسيجه الاجتماعي , مهما كانت الأحداث والاختلالات والكف عن الزهو والمزايدات والمناطقية المغيته أياً كان مصدرها .

تعليقات القراء
403613
[1] نعم، يجب أن لا يكون الحساب مع المحافظات والمناطق الجنوبية.. بل يجب أن يكون الحساب مع الأشخاص والأفراد والأحزاب التي بكبت الجنوب وورّطته في الوحدة الإندماجية الغبية
الأربعاء 14 أغسطس 2019
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، نعم، يجب أن لا يكون الحساب مع المحافظات والمناطق الجنوبية.. بل يجب أن يكون الحساب مع الأشخاص والأفراد والأحزاب التي بكبت الجنوب وورّطته في الوحدة الإندماجية الغبية.. هناك جنوبيون ورّطوا الجنوب عن حماسة ثوروية وسذاجة وغباء، وهناك جنوبيون حاربوا الجنوب وقتلوا الجنوبيين مع العدو اليمني الشمالي، ولذلك يجب أن تكون المحاسبة بواسطة القضاء والقانون، لا أن يتصرف المنتصر بقوانين خاصة به، فلا كل أبين وشبوة كانت تحارب مع عفاش، ولا كل لحج والضالع كانت تقاتل المحتلين الشماليين عام 1994م،، ولذلك أن كان يجب المحاسبةن فلتكن محاسبة شخصية، فكل من قام بفعل إجرامي يجب محاسبته كشخص، لا محاسبة محافظته أو منطقته.. والجنوبيون اليوم هم في أمس الحاجة إلى العفو وأحوَج ما يكونوا إلى التسامح والتصالح، لأجل بناء دولتهم الفدرالية الديمقراطية القادمة على أساس صحيح من العدل والإنصاف والمدنية التسامح والتصالح .. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات تابعة للانتقالي تنتشر في محيط البنك المركزي اليمني (Translated to English )
عاجل: بيان هام صادر عن الإدارة الذاتية التابعة للمجلس الانتقالي
قيادي حوثي يشتري فيلا في العاصمة صنعاء بمليون دولار
عاجل: شركات الصرافة تعلن رفع الإضراب بعدن (Translated to English )
انهيار جديد في منظومة الكهرباء بعدن
مقالات الرأي
هل يدرك الغرب أن خلاف اليمنيين مع الحوثي أنهم يريدونه يحكمهم بالديمقراطية وهو يريد يحكمهم باسم الله تعاملت
    المغفور له بإذن الله الأستاذ حسن أحمد اللوزي كان شاعرا وأديبا قبل أن يكون إداريا ومسؤولا غزير العواطف
اوجد المجلس الانتقالي الجنوبي فرصة من العدم للحكومة الشرعية للتملص من التزاماتها والقيام بواجباتها
المتمعن والمتابع للعبة الحرب في اليمن سيجد تخبطا واضحا في  مساراتها وتغيرات دراماتيكية في احداثها التي
ثلاث ممالك تربعت وتسيدت قديماً على عرش مملكة ( الجان والجنان ) – ثلاث إمبراطوريات كانت تتزاحم وتتصارع
  الخلاف المحتدم بين المجلس الانتقالي الجنوبي والسلطة المسماة بالشرعية ليس مبررا للسعودية وللتحالف أن
قبل أسابيع فقط أمتدت أياد الغدر والارهاب منتزعة روح المصور الاعلامي نبيل القعيطي من امام منزله بعدن . وقبل
  سامي البدوي تكلمت سابقا عن التراث اللحجي والفترة المتوهجة في التأريخ الفني والأدبي وميلاد الأغنية
من يمثل اليمنيين ؟ أطراف الحكم الثلاثة بالبلاد تزعم أنها تعمل لصالح المواطن بينما تؤكد مواقفها على التضحية
  حسين السقاف تمثل هذه الكتدرائية أو المسجد رمزية عالية للوضع السياسي والثقافي لتركيا العلمانية
-
اتبعنا على فيسبوك