مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 18 أغسطس 2019 09:57 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 14 أغسطس 2019 01:57 صباحاً

انتصرت الشرعية وانْهزَمَ الإصلاح !

انتصارات العاصمة عدن الأخيرة، هي انتصار لشرعية الجنوب وشرعية نضاله وتضحيات أبنائه ودماء شهدائه وجرحاه؛ وهذا لا يعني انتصار بمفهوم الانتصار بل عودة الشرعية إلى أصحابها الحقيقيين على أرضهم، ومن جهة أخرى نستطيع القول إنّ الرئيس الشرعي هادي تخلص من الحبل الملتف حول عنقه، الذي ربطه حزب الإصلاح، فهو اليوم قادر على الاعتماد على قوة صادقة ومخلصة تتمثل بالقوات المسلّحة الجنوبيّة .

والتي ستعمل مع التحالف العربي بكل تأكيد لدحر وهزيمة المشروع الإيراني الذي يمثله الحوثيين وإعادة هادي إلى صنعاء لإستلام مؤسسات الدولة هناك، ونجزم أنّ هادي سيكون صائبًا إذا اعتمد على القوات الجنوبيّة وقدّم التسهيلات اللازمة لها وسيكون مقتنعًا بأحقية الجنوبيين في بسط نفوذهم على أرضهم وحكمها وسيكون هذا إن شاء الله قريبًا، فالرجل في الأخير هو جنوبي وإنّ اختلف البعض معه.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
اليوم هو يومكم يا أبناء الجنوب بكل مكوناتكم واحزابكم وانتمائتكم لنقف مع المجلس الانتقالي لترتيب البيت
البلهاء جمع أبله وهو من كان على غير الخلقة السليمة من حيث اكتمال العقل وامتلاك المنطق السليم في التفكير وقد
  اتكلم بلغة الالم واتوجع والعين تدمع . ماذا حدث لهذا المجتمع . لقد حلت بوطنا وشعبنا المواجع. وانتهت الحقائق
لا تدخلوا المهرة في صراعات بغنى عنها، ماذا بها المحافظة نشاهد كل شخصية تخرج قواتها وتحاول زعزعة أمن المحافظة
كلما حاولت المعارك الصغيرة استنزافك، اصنع ساحة تكفي لانجاز كبير ثم ادعو الجميع تشظيات في كل اتجاه ..فوضى
 يحتفل العالم في اليوم التاسع عشر من شهر آب / اغسطس 19/8 من كل عام باليوم العالمي للعمل الانساني للاعتراف
أكثر من يدرك - جزئيا" - منطقية الخطوة التي قام بها المجلس الإنتقالي، هي الفئة التي كانت تحاول صنع وضع مختلف في
  د. وليد الشعيبي لعقود مضت ظلت المؤسسة الاقتصادية حكرا لثلة من المنتفعين شأنها شأن كل مؤسسات الدولة في عهد
-
اتبعنا على فيسبوك