مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 22 فبراير 2020 01:37 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

(تقرير)بعد مقتل شابين في المنصورة : غياب الأمن أحد الأسباب فهل يعود مسلسل الاغتيالات بعدن؟

الثلاثاء 20 أغسطس 2019 02:18 مساءً
عدن(عدن الغد)خاص:

 

أحداث متسارعة في العاصمة عدن , لا يعرق من فيها هل عي سياسة المرحلة الجديدة من الحكم أم أنها مؤامرات من الحكم السابق من أجل ابقاء المدينة في تخلف وأزمات لا نهاية لها.

بعد الحرب الأخيرة التي حدثت بين قوات الشرعية والانتقالي والتي انتهت بسيطرة الأخير على الأرض عادت الأمور لطبيعتها بعد أيام دامية وعصيبة مرت على كل المواطنين.

ظن الجميع أن هناك خطوات قادمة ستكون بالمرصاد لكل من يمس أمن عدن وكل من يحاول أن يخلق الخوف في قلوب ساكنيها أو يتسبب في فوضى وأعمال خارجة عن القانون وكان ذلك أمل كل مواطن لا يملك سوى راتبه الذي أصبح اليوم يخشى أن يفقده بعد كل ما حدث.

لكن فوجئ الجميع بعمليات اغتيال حدثت خلال الأيام القليلة الماضية لشابان يعملان في الميناء تم قتلهم في مديرية المنصورة يركبان دراجة نارية ولاذا بالفرار دون أن يتمكن أحد من امساكهم.

هاتان الحادثان تسببت في هلع وفتح عدد من التساؤلات من قبل المواطنين في ما الذي ستخبأه الموحلة القادمة طالما الأجهزة الأمنية عاجزة عن ضبط المجرمين ومن يتسبب في عمليات القتل في وضح النهار وفي كل مرة تتبنى داعش الهجوم , وهل سيعود سيناريو الاغتيالات من جديد في عدن؟؟

 

 

 

*المنصورة تشهد حوادث اغتيال ولا أثر لمن ارتكبها:

 

خلال الأيام الماضية سمعنا عن حادثة قتل شاب يدعى محمد رمسيس في وضح النهار بمديرية المنصورة وتم تصوير الحادثة بالفيديو بعد أن أعلنت داعش عن تبنيها لما حصل وتتداول اخبار عن أن الشاب كان يعمل في مينا عدن وأنه يدعى في الحي بابن شلال وحتى صفحته على الفيس بوك كتب فيها انه الناطق الرسمي لقرات مكافحة الارهاب وهو ما رجح كثير من الناس انها سبب مقتله برغم انه ما زال في 18 من عمره وكل البيانات التي سجلت على الفيس بوك مجرد عبارات اختارها لنفسه وليست تعنيه بالحقيقة.

لم يقفل ملف الحادثة الماضية حتى صعق الناس بحادثة أخرى تشبهها في ملابساتها لكن ضحيتها شاب آخر من شباب المنصورة والغريب أنه يعمل أيضا في ميناء عدن يدعى عبدلله القعر وإصابة من كان برفقته بإصابات خطيرة نقلوا على أثرها للمستشفى.

تساؤلات كثيرة تطرح من قبل المواطنين أين دور الجهات الأمنية في تأمين عدن من الفوضى خاصة لعد الحرب الأخيرة وهل ما زالت هناك خلايا ارهابية تتسبب في كل هذه الاغتيالات ولماذا يروح ضحيتها هؤلاء الشباب الذل لم تتجاوز أعمارهم ال20 وكيف سيكون شكل المدينة بعد هذه الحوادث المؤسفة؟؟.

*غياب دور الأمن وعدم قدرة الأجهزة الأمنية على الوصول للفاعل:

 

من المعروف أن هناك جهاز أمني متخصص في الكشف عن أي جريمة تحدث في أي منطقة ولكن مع الأسف زيادة انتشار الجرائم والاغتيالات في عدن تعكس ضعف الأمن وعدم قدرته على ضبط أي جهة أو أشخاص تسببوا في قتل أو اغتيال ولم تتمكن من اكمال التحقيق في أي قضية من القضايا التي كانت تخص زيادة ضحايا الاغتيالات بعدن خلال الفترات الماضية.

هناك إجماع من قبل المواطنين عن ما حدث خلال الأيام الماضية من عمليات اغتيال لشابان في مقتبل العمر يعني أن هناك احتمال في استمرار حصد أرواح الشباب خاصة من يعملون في الجيش أو الجهات الأمنية أو من له علاقة بالمجال العسكري فهل هي تصفية حسابات بين طرفي الاقتتال أم انها عمليات متواصلة لسيناريو الاغتيالات ولكنها تشمل قوائم أشخاص آخرين من أجل خلق الخوف في المدينة وفرض هيبة هذه الجهات على الأمن والقانون دون أي ضوابط أو تواجد جهات توقفهم عن مواصلة القتل وسفك الدماء البريئة.

 

*لا يريد الناس سوى الأمان في عدن فكل ما مضى كان مؤلم بالنسبة لهم قتل ودمار وحروب واغتيالات لا حصل لها ولا يعلمون ما هو القادم بالنسبة لهم فقد اهلكتهم كل الأحداث والصراعات الداخلية الذي لا يروح ضحيتها سوى المواطنين الأبرياء العزل الذين لا حول لهم ولا قوة فهل سيتمر ازهاق الأرواح في ظل غياب الأمن أم اننا سنشهد سيناريو آخر في الأيام القادمة يغير مجرى الأحداث بالنسبة للمدينة.


المزيد في ملفات وتحقيقات
بعد (8) أعوام من الحكم.. لماذا لم يعد الرئيس هادي وهل يمنع التحالف عودته لعدن؟!
كشميم: هذا ما حققه الرئيس هادي في زمن! الوزيرة نهال: هادي ورث عن الحقبة السياسية لسلفه إرثا ثقيلا من المشاكل ! الشريف: هادي مشروع الدولة الاتحادية، والتي أصبحت حقيقة
من "غنيمة" إلى مأساة ..الجراد يجتاح اليمن والقرن الأفريقي!
غزو الجراد لليمن وبلدان أخرى في منطقة القرن الأفريقي ليس أمرا جديدا، فقد اعتاد الناس هناك على مواجهة هذه الظاهرة، بل إن السكان تكيفوا معها وحوًلها البعض منهم إلى
"عدن الغد " تنفرد بنشر مذكرات ( القطار .. رحلة إلى الغرب ) للرئيس علي ناصر محمد (الحلقة 24)
متابعة وترتيب / الخضر عبدالله :في قاعة المؤتمر الصهيوني الأول.. تناسلت منها مؤامرات أضاعت وطنا بأكمله اسمه فلسطين .. فما هو موقف العرب من ضياع ثالث الحرمين الشريفين




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: سقوط ضحايا بانفجار في صيدلية بعدن
دبلوماسي يمني يحذر من سقوط محافظتي الجوف ومارب بيد الحوثيين
وزارة التربية والتعليم تصدر بيانا هاما بخصوص الاضراب
وصول قائد عسكري بارز إلى عدن عقب رحلة علاجية بمصر
مشاورات واسعة لإشهار تيار سياسي جديد في اليمن
مقالات الرأي
المجلس الانتقالي وأنصاره واحزمته ونخبه وإعلامية يذكرني قصه تاريخيه استوت في اليمن الشمالي أيام حكم الإمام
إستطاب الرفاق لهم العيش ... في مدينة التواهي .. هذه المدينة الناعسة .. والولهانه المتكئة .. ليلا على نهود وصدر جبل
يرتبط يوم 21 فبراير بذكرى انتخاب الرئيس عبد ربه منصور هادي كرئيس للجمهورية اليمنية، لكن الجنوبيين كلما تذكروا
لأول مرة تستوقف النقاد والأدباء قصيدة عامية، بل اللحن الذي أضفاه عليها الفنان الكبير محمد مرشد ناجي المرشدي
"ليس أفضل من أن تكون ذلك القائد الذي يقف في الخلف ويضع الآخرين في المقدمة وقت الاحتفال بالانتصار، بينما تقفز
"ليس أفضل من أن تكون ذلك القائد الذي يقف في الخلف ويضع الآخرين في المقدمة وقت الاحتفال بالانتصار، بينما تقفز
المتابع لاخبار القنوات الفضائية يصاب بالحُزن والصدمة من جراء المشاهد الإنسانية  المروعة والمرعبة لطوابير
    لا أفهم السبب الذي يجعلني أتذكر، هيريت ستاو، كلما شرعت أنظر في صورة الحقوقية العدنية هدى الصراري.
  ٢١ فبراير ٢٠١٢ يصادف تولي فخامة المشير عبد ربه منصور هادي رئاسة الجمهورية وذلك عبر اتخابات توافقية وفقاً
          عبدالعزيز المنصوب.   مقدمة :         بداية من نافل القول التوكيد في مطلع هذا
-
اتبعنا على فيسبوك