مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 سبتمبر 2019 12:31 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 11:51 مساءً

إرادة التغيير أقوى

 

الحرب أفرزت وَاقِعٌ جديد تمثل في بروز طيف واسع من الشباب، أثبتوا قدرات معينة، وفقًا لأدوات العصر؛ هذا الجيل يحمل مجموعة من القيم التي من أهمها عدم الإقصاء. وهذا ما سمح في عودة عَدَدٌ كبير من كوادر الجيل السابق سواء كان على المستوى "العسكري أو الأمني أو الإداري" بالرغم من أن (الشيوبة) في أصعب مرحلة مرت بها البلد أهملوا واجباتهم وتنصلوا عن مسؤوليتهم تجاه الناس.

ومع هذا وعلى قاعدة عدم الإقصاء وإن البلد بحاجة إلى الجميع لم تمس مواقعهم (أي الجيل السابق) ولا مصالحهم ولم يمارس ضدهم سياسة (خليك بالبيت).

حقيقة وللأسف الشديد أقولها "من أمن العقوبة أساء الأدب" فإن ذلك الجيل يقوم اليوم بقوة وبكل بجاحة بإقصاء وتهميش وتعطيل دور الشباب في كل المؤسسات الحكومية، معتقدين أنهم بهكذا ممارسات وبهذا الشكل إنما يقاوموا (سنة التغيير) وهذه محاولة يائسة..!!

أما عنهم؛ فالحالة الوحيدة التي بالإمكان أن يفسح هؤلاء الطريق أمام الجيل الشاب، هي أن يكون البديل (إبنه أو بنته أو إبن أخته او ولد صهره) ودون هذا فإن أي شاب سيعاني الأمرين في التعامل معهم.

التغيير سنة وحقيقة كونية، وما يفعله هؤلاء فقط هو حرب على البلد، وتكريس لفكرة الفساد والمحسوبية، وتضييع التضحيات الكبيرة التي قدمها الجميع وعلى رأسهم الشباب حينما هرب المحسوبين على رئيس وزراء حكومة الإنقلاب الحوثية، وكانت عدن بأمس الحاجة لجهودهم خلال الأزمة التي تسببوا هم بها أصلا بشكل أو بآخر.

والله وحده من وراء القصد..

#نبراس_الشرمي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
إستبشار الرئيس عبدربه منصور هادي
اختفاء فتاة شابة في ظروف غامضة بعدن
جباري: الحكومة تتعرض لضغوط... وساعات تفصلنا عن عدن (حوار)
"سهى الشيباني" قصة الطابخة اليمنية الشهيرة التي اكتشف الجميع أنها (رجل)
تقرير دولي يكشف ملابسات مقتل الرئيس اليمني السابق "صالح"
مقالات الرأي
فلتعلم علم اليقين شقيقتنا الكبرى المملكة العربية السعودية أن سياستها وخططها الإستراتيجية وتحالفاتها في
تمضي تونس السلام بشعبها العظيم الذي قاد أول حركة تغيير مدني سياسي في الوطن العربي بشكل سلمي إلى مصاف التحولات
  العنف نتاجًا طبيعيًا لثقافة الصراع المتأصلة في العقلية الجمعية للمجتمع اليمني القائمة على فلسفة الغلبة
كلما تخطى مجتمعنا مرحلة صعبة من الصراع , عملت اطراف اخرى على جرهِ الى صراع جديد , وكلما تداوت جراح غائرة في جسد
عندما غرّد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل، عن مرض هادي قام الأخير ووضع كاميرا أمامه ثم تحدَّث إلى شعبه.
  بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي
  كتب / عبدالله جاحب .. كلمة قالها لي صديقي ورفيق دربي المناضل والقيادي في المقاومة الجنوبية وقائد المقاومة
قلة اليوم هم من يستطيعون أن يتحدثوا عن العبث الإماراتي في اليمن في ظل صمت الكثير من الناس سواء كانوا سياسيون
  يجب أن تنتهي حرب اليمن. والسر هو أن الطريقة التي ينتهي بها الأمر ليست سرًا على الإطلاق. في 14 سبتمبر، أدى
حدث مؤخراً فرز مناطقي وقومي مع بعض التلوث عند جماعة الأخونة حيث طالعتنا الأخبار إن عشر طائرات مسيرة انطلقت من
-
اتبعنا على فيسبوك