مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 22 فبراير 2020 12:20 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 11 سبتمبر 2019 02:44 صباحاً

سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال

 

عدو الأمس أصبح حليف اليوم  سبحان مغير الأحوال طارق الشيطان تحول نبي و هادي النبي تحول شيطان ...

 

سبحان مغير الأحوال بالأمس قناة اليمن اليوم تحرض علينا و تصفنا بالإرهابيين و الانفصاليين و الخارجين عن النظام و القانون و اليوم أصبحت منبرا و صوتا لنا تتكلم باللسان الجنوبيين ...

 

سبحان مغير الأحوال  الصحفي الجنوبي صنف  بالمرتزق والعميل و المحرض و الداعي للفتنه بينما  المحرضين على قمعنا سابقا كأمثال الصحفي نبيل الصوفي أصبحوا المخلصين و الصادقين التي لا تنطق ألسنتهم إلا بقول الحق و دسوا لنا السم في العسل بمقالتهم و منشوراتهم التي في ظاهرها التأييد لمطالب الجنوبيين و في باطنها الوحدة أو الموت و أصبحوا يهاجموا الشرعية و السعودية بأسم الجنوبيين ...

 

سبحان مغير الأحوال نبيل الصوفي و أتباعه محميين و فتحي بن لزرق و أمثاله هاربين مفارقة عجيبة من قلبه على الجنوب يشرد و من يخفي توجهاته و ما لديه من أجندة  بتقية متقنة كنبيل الصوفي و شلته يحظون باهتمامنا و تقديرنا و يتنقلون بكل حرية على عكس أبنائنا من الصحفيين و حتى ان مايتمتعون بها من تقيه منحتهم قدسية و حصانه جعلتهم في منأى عن حملات التشويه التي تطال عدد من الإعلاميين و الناشطين الجنوبيين دوما عن طريق كشوفات مسربه لا نعرف مدى صحتها تشير إلى أنهم يتلقون مبالغ مالية من دولة الإمارات بينما لم نرى ابدا كشوفات مماثلة تحوي قوائم بها الصوفي و من معه رغم ان نبيل الصوفي يتقاضى مبالغ ماليه تصل إلى نصف ما يتقاضه الإعلاميين الجنوبيين مجتمعين الذين يأتي ذكر أسمائهم مرارا في الكشوفات المسربة ....

 

سبحان مغير الأحوال الجنوبيين رغم سيطرتهم على عدن و أبين و لحج لازالوا مع شرعية هادي بينما  طارق عفاش قال بندقيته هي شرعيته و كأنه متناسي ان شرعيته المتمثلة ببندقيته قد هرب و تركها خلفه في صنعاء ...

 

سبحان مغير الأحوال  الميسري و الصبيحي و الكازمي و الرهوه و الزامكي وغيرهم من رفاقنا في معارك الدفاع عن الأراضي الجنوبية ضد مليشيات الحوثي و عفاش صنفناهم بأنهم إرهابيين و يتبعوا الإخوان و علي محسن بينما طارق عفاش الذي قاتلنا إلى جانب الحوثي و كان إلى ما قبل مقتل عمه على يد حلفائه الحوثيين يصفنا بالمرتزقه و التحالف العربي بالعدوان أصبح اليوم الحليف و الصديق الوفي الذي يمكن الاعتماد علبه في تحقيق الهدف المنشود المتمثل باستعادة الدولة الجنوبية ...

تعليقات القراء
408541
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الأربعاء 11 سبتمبر 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
سبحان مغير الاحوال حتى انت تغيرت وعملت دقن وقدك تعمل نفسك مطوع وتقول سبحان الله وبكره بتقول و كرمانا



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: سقوط ضحايا بانفجار في صيدلية بعدن
دبلوماسي يمني يحذر من سقوط محافظتي الجوف ومارب بيد الحوثيين
الجبواني يعلق على استشهاد نجل محافظ الجوف.. ماذا قال؟
وزارة التربية والتعليم تصدر بيانا هاما بخصوص الاضراب
مشاورات واسعة لإشهار تيار سياسي جديد في اليمن
مقالات الرأي
يرتبط يوم 21 فبراير بذكرى انتخاب الرئيس عبد ربه منصور هادي كرئيس للجمهورية اليمنية، لكن الجنوبيين كلما تذكروا
لأول مرة تستوقف النقاد والأدباء قصيدة عامية، بل اللحن الذي أضفاه عليها الفنان الكبير محمد مرشد ناجي المرشدي
"ليس أفضل من أن تكون ذلك القائد الذي يقف في الخلف ويضع الآخرين في المقدمة وقت الاحتفال بالانتصار، بينما تقفز
"ليس أفضل من أن تكون ذلك القائد الذي يقف في الخلف ويضع الآخرين في المقدمة وقت الاحتفال بالانتصار، بينما تقفز
المتابع لاخبار القنوات الفضائية يصاب بالحُزن والصدمة من جراء المشاهد الإنسانية  المروعة والمرعبة لطوابير
    لا أفهم السبب الذي يجعلني أتذكر، هيريت ستاو، كلما شرعت أنظر في صورة الحقوقية العدنية هدى الصراري.
  ٢١ فبراير ٢٠١٢ يصادف تولي فخامة المشير عبد ربه منصور هادي رئاسة الجمهورية وذلك عبر اتخابات توافقية وفقاً
          عبدالعزيز المنصوب.   مقدمة :         بداية من نافل القول التوكيد في مطلع هذا
  عنواين عدة تصلحُ لهذه المناسبة، لكن يبقى مشروع اليمن الاتحادي الديمقراطي هو محور هذه المناسبة وغايتها.
*الذكرى الثامنة لانتخاب رئيس الجمهورية* ومعركة بناء الدولة الاتحادية اليمنية نحتفل اليوم بمرور ثمان سنوات
-
اتبعنا على فيسبوك