مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 29 مايو 2020 08:52 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 20 سبتمبر 2019 03:43 مساءً

القُفّازان يبكيان البطل!

كان قبل أيام قد جاءني مُودّعًا وترك قفّازَي بطولته ..وغادر على عجل!
البارحة ، وبُعيد منتصف الليل وعلى الهاتف سمعت صوته الصخري فجأةً مختنقا بالبكاء وهو يقول:
يا أستاذي! هلال الحاج مات اليوم غرقا في مضيق طارق على قارب المهربين من المغرب لأسبانيا!
كان الصوت على الهاتف هو صوت بطل الكيك بوكسينج حامد المطري محروقا مكتومًا أجشّ لأول مرة منذ عرفته قبل سنوات
كان الخبر صدمةً مزلزلةً لي! رغم كثرة الصدمات والزلازل في حياتنا منذ سنوات

أبطال اليمن تبتلعهم أمواج البحر الأبيض المتوسط بعد أن غادروا بلادهم بحثًا عن لقمة العيش!
وما ذاك إلاّ بسبب الإمامة الجديدة ونكباتها!

البطل هلال يغرق قبالة سواحل إسبانيا
وكأنه موسى بن نصير اليماني المعاصر!
لم تغرقه أمواج إسبانيا
بل أغرقته زوبعة الإمامة الجديدة في بلاده اليمن قبل ذلك!

لن أنسى ذلك الوجه أبدًا
ما تزال صورته مرسومةً في مكانه على الزاوية اليمنى في أعلى المكان في بهو منتداي الثقافي .. في بيتي!
أطل زائرًا بشعر راسه العالي ولحيته المميزة وفانلته السوداء التي زادته جلالا وجمالا

كان هلال الحاج بطل اليمن الغريق قد زارني قبل فترة بصحبة زميله وصديقه البطل حامد المطري
في ذلك المساء سمعت من هلال وأمام كل الحاضرين شكواه من حسن زيد وزير الرياضة الحوثي!
قال أنه ذهب إليه بميدالية البطولة العالمية التي نالها طالبا التكريم وأن الإجابة الصادمة كانت:
وانت من قل لأبوك تفوز! أنت داري أن احنا في عدوان ..المفروض تروح الجبهة!
وعندما رد عليه هلال عاتبا غاضبا قال له حسن زيد: صورتك تشتي تحتبس!

في المغرب لا سفير يفتح قلبه للبطل ولا مكتب .. ولا وزير رياضة يرق قلبه ويرد على هاتف!

الآن عرفت لماذا وضع حامد قُفّازيه عندي وغادر البلاد!
أراهما الآن وكأنني أتلقى اللكمات!
حامد عالقٌ هو الآخر الآن بين دولتين!
أبطال اليمن بين غريقٍ وعالق!

والقُفّازان أمامي يبكيان!

 
تعليقات القراء
410307
[1] زيديً ابن النار
الجمعة 20 سبتمبر 2019
حلفناً باللة المعظم. | قصماً بظهر اوميتيكمً ( سنستقلً)
ياوريشة صالح الربيحً تقدر تقول بيقً بيقً

410307
[2] أنت شاركت بقتله
السبت 21 سبتمبر 2019
أبو ناصر الحضرمي | حضرموت الجنوب العربي
نعم والف نعم لقد شاركت بقتله وبقتل اليمن شماله وجنوبه وأنت أيام العز تدوسون بأقدامكم القذره جموع الشعب وكنتم ساكتين خرس أمام الباطل والجور الذي يمارس على ولانسمع منكم غير التهليل والمباركه لكل العفن الأداري والسلطوي على المواطن الغلبان كفى دموع التماسيح لقدأزدراكم الشعب حتى لو كان دموعكم دم والتاريخ لن يرحمكم وسيورث لأحفادكم ال الرويشان....



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر رئاسي لعدن الغد: الرئيس هادي بصحة جيدة (Translated to English )
مسؤول حكومي ينشر صورا مأساوية لمرضى مركز الحجر الصحي بعدن
وصول وفد طبي من الأمم المتحدة إلى مدينة عدن .
فيروس كورونا في اليمن.. بلد على حافة الهاوية
صنعاء: الخدمة المدنية تصدر قرارات هامة لموظفي الدولة
مقالات الرأي
  مصطفى النعمان    تقول منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن [ "بدون امكانات لإجراء اختبارات كافية ، من
في طفولتي عندما كنا نحرث الارض كنت دائما ارافق البتول اشتي اتعلم معه ابتُل اي الصعود على العدة والصياح بكلمات
اصوات يملاها الغبن من فوات رزقها الحرام الذي اعتادت عليه تقول ان الانتقالي فشل في تلبية مطالب الناس..  ما من
  الرئيس هادي في كل خطاباته يهاجم الحوثي ولا يستعدي الجنوبيين ابداً حتى في وقت الحرب عليه من قبل الانتقالي
هل ما شهدته كهرباء عدن من جرعات في انقطاع التيار الكهربائي مفاجئة بمعنى للشارع بعدن , هل هذا العجز بالتوليد
   الصراع العبثي العقيم في، اليمن ومنه الصادق.. وصل الي درجة اختلاط الحابل بالنابل ولم يعد المواطن الغلوب
لن يستقيم حال اليمن والمنطقة إلا بإجراء بعض المصالحات التاريخية الهامة ومنها المصالحة بين المؤتمر والإصلاح
من أصعب الأشياء على الكاتب أن يتناول موضوعا يتنازعه طرفان متعصبان لا يقبلان في هذا الموضوع إلا كل رأي يوافق
للحرب والأماكن قصص وحكايات غاية في الأهمية والدروس ، في انتصارات الحروب وانتكاساتها دائماً ما تكون رديف
  كثرت أحاديث وبيانات ومنشورات التباكي والنواح على عدن جراء استفحال فيروس كورونا وتنامي عدد الوفيات
-
اتبعنا على فيسبوك