مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 03:24 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 17 أكتوبر 2019 10:22 مساءً

تونس ومألات الربيع العربي

اختيار الشعب التونسي للمرشح قيس سعيد كرئيس مستقل يدل على نضج ديمقراطي ووعي شعبي بالمرحلة التي يمرون بها كمخاطر تحدق وتتربص ببلدهم على المستوى الداخلي والخارجي، ولو ترجمنا اختيارهم فهم اختاروا تونس الوطن بعيدا عن الاختيار المتعصب لحزب أو جماعة.

ويُلح تساءل: هل نجاح تونس في ملحمته الانتخابية لعامل موقعها الجغرافي المتمثل في عدم تواجد جيران شر وسوء بجوارها على غرار ما حدث لليمن- التجربة الحاضرة لبلدان الربيع العربي- على يد دولة الإمارات الشقيقة والجارة له مستغلة وضعه والظرف الصعب الذي يمر به من انقلاب واحتلال إيراني، ومن رؤية أحقيتها في الشفعة حال عرضه للبيع في المزاد، فوضعت يدها على موانئه وجزره وأنشئت المليشيات على حساب الجيش والأمن لتعبث بأمنه واستقراره وليصير على يدها غريقا محطما على كافة المستويات والأصعدة، وهو الذي ينوء بمشاكل إقتصادية وأمنية وإجتماعية سابقة، رغم ما يمثله من سد منيع وحديقة خلفية للمملكة وكل دول الخليج بسبب موقعه وعدد سكانه ومميزات أخرى طبيعية وبشرية إلا أن الإمارات تجاهلت كل ذلك بنظرة طمع قاصرة وأنية.

أم أن نجاح تونس (وهو الذي أسس ثورة الربيع العربي وبدأ في وضع اقدامه على أوليات طريق الحرية والديمقراطية وكان على رأس البلدان المستهدفة للعبث بأمنه واقتصاده وسلمه ونسيجه الاجتماعي) يأتي من عامل موقعها وقربها من الدول الأوروبية الذي كان واسطتها لإبعادها عن فوضى الاقتتال والحرب والحريق، إذ بحكم عامل التأثير المتبادل مع الدول الأوروبية للقارة القريبة كانت الأبخرة والدخان ستصل إليهم عابرة البحر المتوسط وعلى شكل موجات من النازحين لتفرض عليهم مشاكل النزوح والهجرة الجماعية، مع احتمال أتساع الحريق للدول العربية المجاورة في القارة السمراء القابلة للاشتعال السريع مع أدنى شرارة، فأثرت السياسة الأوروبية من نظرة شاملة وبعيدة المدى وهم الخبراء في إشعال الحرائق وتأجيجها شراء أمن واستقرار بلدانهم والاستعاضة عن وجع الرأس بترك حرية الاختيار وتقرير المصير للشعب التونسي ليفوز رغم عروبته وإسلامه وعلى قول المثل اليمني الشعبي (أنين جارك يسهرك).

وقد يكون فوز تونس كمحصل للعاملين معا، ويبقى أن قيس سعيد لم ينجح كرئيس، بل نجحت تونس بحرية وحسن الإختيار لرئيس، والذي يصب في حصالة المستقبل الواعد لوطنهم.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لم تأتي السعودية إلى عدن لرفع علم أو لإنزال علم ، بل جائت المملكة العربية السعودية لتنفيذ مسودة إتفاق الرياض
  الجهود المنسقة والموحدة لإعادة الإعمار في هذه المرحلة ضرورية لتلبية المتطلبات السياسية والاقتصادية
 بعد ان تم التوقيع على اتفاق الرياض بين الشرعيه ولانتقالي والذي كان للرئيس عبدربه منصور مع السعوديه دورآ
قررت اليوم اترك سيارتي واكمل مشواري مشي رياضة لنظام بدات أتبعه في حياتي وعندما أخذني التعب قررت ركوب الباص
 أن يروا عملا ناجحا أو نجاح رجل في عمله . فتراهم يشنون حروبهم بوسائل رخيصة بالتشكيك . باي  عمل ناجح . أو رجل
ندعو ابناء الجنوب لحملة رفع اعلام دولة الجنوب فوق المباني والمرافق الحكومية والمنازل.. فرايتنا وعلم دولتنا
كنا قبل 2011 نرى تنافس بين الأحزاب السياسية في اليمن ولكن لانراها حامية الوطيس إلا أيام الانتخابات بكل أشكالها
أتعجب لحال زماننا اليوم !! وماوصلنا إليه ؟! هل تغير وتبدل إلى هذه الدرجة ؟! ونحن محلك سر ؟! أتعجب لحال المواطن
-
اتبعنا على فيسبوك