مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 13 نوفمبر 2019 03:14 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 18 أكتوبر 2019 03:00 مساءً

كل ما حاولنا نكون رقم في الجنوب يعيدونا الى الصفر

لقد قطعنا شوطا طويلا من قبل الاستقلال ومن بعده وتكللت الجهود ببعض النجاحات في تحرير الجنوب وتحقيق المكاسب  وقامت دولة الجنوب الفتية وترسخت المبادئ والأهداف في عقول ونفوس المواطنين من الجنسين وسارت الأمور بعد الاستقلال الى الافضل  واكثر تحسنا وان كان  طفيف نظرا لشحة الامكانات لكن  كان هناك خطط ومسارات ترسم  من قبل القيادات العاقلة والواعية والواعدة والمدركة لأهمية الموقف الإقليمي والدولي وكيف يتم تجاوز هذا الوضع للوصول الى بناء لبنة  العلاقات الدولية مع الإقليم والعالم على أسس السيادة وعدم التدخل في شئون  الجنوب والمحافظة على التوجهات السياسية  في منطقة هامة لها وضعها الخاص في معادلة الأوضاع الاقتصادية  والعسكرية والأهمية الامنية شرقا وغربا ..

لكن على ما يبدو كانت المؤامرة اقوى واكبر وأعظم وأثر دهاءا من  قدرات القيادات في الجنوب المادية والمعنوية أما في الجوانب الأخرى الثقافية والاجتماعية والسياسية والعقلانية وروح التسامح والتصالح وحتى التنازلات ايضا كانت متوفرة ومتأصلة عند  كثيرون من رجال الثورة القوميون الحقيقيون  ولكن كان هناك  حاجة لبعض الوقت الذي فيه يتم ترتيب اوضاع الدولة حيث كانت هناك اتصالات بكل الفصائل والمكونات في الخارج والداخل وفي مقدمتهم رابطة أبناء الجنوب وجبهة التحرير والتي ساهمت وشاركت بفعالية عالية في النضال وفي الكفاح المسلح ضد  الاستعمار وأعوانه .وما حدث من تسرع لبعض المتطرفين في قيادة الجبهة القومية المسمى باليسار أجهض كثير من المشاريع  والتطلعات والطموحات وقاد الجنوب إلى أحضان الدب الروسي شرقا وحتى يبقى الجنوب مكبلا ومربوط بحالة الحرب الباردة القائمة بين القطبين الامر الذي أدى إلى عزلة سياسية وإعلان  الحرب الاقتصادية ضد الجنوب من قبل بعض الاشقاء وتوتر غير  معلن في المنطقة والعالم برغم أن المصالح العليا في المياه الإقليمية والدولية لم تتأثر وظلت الحالة يتجرع مرارتها الجنوب وشعبة لمدة ثلاثون عاما جوعا وحرمان وبطش وقهر ونسيان لا ثروات نفطية استغلت ولا قرار سيادي ظهر إنما كل ما تحقق بعد خطوة 22/6/1986 من انجازات هي مصادرة أملاك البشر وتشكيل محاكم الشعب الثورية وسحل وقتل واقصاء وتهميش وإغلاق جميع قنوات الاتصال مع السعودية ودول الخليج وقرارات تأميم عشوائية وتخفيض الراتب واجب واحراق الشيذر  واجب .واخيرا سلموها لعفاش الفك المفترس بسلام آمنين ؟!!.

اليوم وبعد مرور هذه السنين من العذاب والمعاناة واختلاف وشتات أبناء الجنوب بناء على تربية الخارج لهم واستقطابهم من قبل الجيران والأشقاء وبعض من دول العالم المتربطين بمصالح في منطقتنا خسر الجنوب أهم مقوماته وقدراته وكانت الضربة القاضية عندما دخل إلى وحدة غير متكافئة مع الشمال وكأنه يلعب على طاولة قمار ثم اغلق على نفسه كل الابواب ووضعوا أنفسهم في زاوية ضيقة ولان قياداته  كانت تفتقر إلى أسلوب المناورة السياسية او اجادة مسارات المرونة ثم دفعوا الثمن غاليه تشرذموا وتفرقوا وذهبت ريحهم سدا والدب الروسي يتفرج واخيرا أدار ظهره لهم وتركهم في صحراء قاحلة يتخبطون ويتقاتلون ويبحثون عن مخرج خوفا من غضب الشعب الجنوبي فسارعوا ونفذوا نصيحة صنمهم الأكبر وسلموا الجنوب لصنعاء ورموزها الفاسدون فاتوا وافسدوا في أرض الجنوب وشرذمته اربا اربا وها نحن نعيش هذه المحنة والنكبة بكل جوابها السلبية وكل ما حاولنا الخروج من النفق وعمل رقم في المعادلة اعادونا إلى  ساحة الصفر واخرها اتفاقية جدة التي استبدلت الامارات بالسعودية لتدبر دفة الأمور في الجنوب وكان أبنائه قصر لم يبلغوا نصاب الرشد والفهم وسيظل هكذا الوضع وحتى تقوم الساعة لان ثرواتنا هي سبب تأخرنا وعدم السماح لنا بالتوحد أو الحصول على دولة جنوبية بدلا عن دولتنا المنهوبة منا والتي سلمناها بأرادتنا المحضة ..ولا خير في قيادات لم تتوحد ..

 

تعليقات القراء
416455
[1] حاول شراء رقم
الجمعة 18 أكتوبر 2019
سلطان زمانه |
ما عليك سوى الارتهان.

416455
[2] الثقه بين الجنوبيين غير موجوده
الجمعة 18 أكتوبر 2019
طالب | ابين
فشل الجنوب وعدم وجود شخصيات مجتمعيه قويه لها علاقه داخليه وخارجيه تستطيع تحافض على الجنوب حتى وان وجدة شخصيات جنوبيه بالوقت الحاضر صناعة الساعه منهم من لايملك مصاريف بيته ...... هنا الالتهاف من قبل الشخصيات المتاصله بالشمال مثل علي محسن وعلاقته بالعالم الخارجي مسبقا ومرتب من الداخل للالتفاف الجنوب لم يكون قيادات محليه ودوليه تعرف كيف تنسق وتسيطر وحتى وعبدربه رءيس وله معرفه بالدول فشل ان يكون شخصيه ذات رقم صعب اصبح الاخونج هم المؤثرين والمسيطرين وللعجب هو من دعمهم وساندهم ليقفوا على رجولهم يمكن عدم الثقه بين الجنوبيين هي من افشلة ذالك نايف البكري قاد مقاومه وكان المفروض لايقل شان عن علي محسن بل ومفروض يكون متمكن افضل منه عبدربه مكنه وزير رياضه بعيد عن السياسه بمعنى اقصاه هكذا الجنوب

416455
[3] الصقر رقم
السبت 19 أكتوبر 2019
طالبة | عدن
بدون الصفر لا قيمة للارقام لو تدري

416455
[4] سلطة زمانو. يباعً فيً الاسواقً.
السبت 19 أكتوبر 2019
@ | @
حجب



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اول عرض عسكري بعدن بدون شعارات الانتقالي منذ سنوات(صور)
وفاة مواطن بظروف غامضة بالشيخ عثمان
إطلاق نار يستهدف طائرة مسيرة خلال عرض عسكري القى فيه الوزير الميسري خطابا بالمهرة
لقور: هادي لن يصارع الجنوبيين وحضرموت ليست يمنية (حوار)
جنوب اليمن… من تفكيك الوحدة إلى تفكيك الانفصال
مقالات الرأي
  أعدت قراءة اتفاق الرياض اكثر من مرة وكانت دهشتي تتزايد حين اتذكر مقدار البهجة التي عبر الطرفان اليمنيان
  لأهمية الراتب في توفير حاجات الناس وتوفير متطلباتها؛ كي تستمر الحياة بشكلها الطبيعي ويعم الخير، فقد كتبت
عبد الباري طاهر   عرفات مدابش صحفي محترف. انغمس في الصحافة منذ البدء. بدأ مشواره بالعمل في صحيفة الثوري
١// غمرتني طمأنينة بالغة بعد قراءتي  لما سطرهُ قلم د . ناصر الخبجي بعنوان :( إتفاق الرياض هو عاصفة سلام
-----------------علي صالح الخلاقي كان المهاجرون من الجنوب العربي, وخاصة من يافع وحضرموت, قد شكلوا نسبة كبيرة من
  كتب الفنان /عصام خليدي كـثـــير من فنانينا ومبدعينا الكبار( تسرق وتنهب ) أعمالهم أروع أغانيهم وقصائدهم
من المعروف عن كل قارئ في شأن أي إتفاق فأنه يقرأ ما بين السطور وما خلفها من الأبعاد من زوايا متعددة بحسب
  كانت مناسبة بهيجة ورائعة ان اكون حاضرا ومشاركا مساء الاثنين 11 نوفمبر الجاري في حفل تكريم عميد المسرح
أصيبت جماعة حزب الإصلاح الإخوانية مؤخرا بالمتلازمة النسوية , ففي صنعاء عمدت إلى تشكيل "رابطة أمهات المختطفين"
ترك قرار إنسحاب القوات الإماراتية المنضوية في قوات التحالف العربي في اليمن من بعض المواقع التي تمركزت فيها
-
اتبعنا على فيسبوك