مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 03 أغسطس 2020 08:35 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
عالم المرأة والأسرة

كيف تعلمين طفلك فنّ الحوار؟

الأحد 03 نوفمبر 2019 09:12 مساءً
جدة (عدن الغد ) خاص :

في السابق كانت طاولة الطعام للوجبات الثلاثة الرئيسية مكاناً يجمع أفراد الأسرة بشكل يومي، فيتحدث كل فرد منهم صغيراً كان أو كبيراً، عمّا يدور في عالمه، ويقوم بمشاركة أفكاره وخلق حلقة من الحوار والتواصل بين أفراد هذه الأسرة. وبالرغم من أنّ العديد من العائلات في العالم العربي وفي المملكة العربية السعودية بشكل خاص، لا زالت تحتفظ بهذه العادات الأصيلة المتوارثة، إلا أنّ وجود التقنيات المختلفة اليوم التي تجعل الكثيرين قابعين خلف الشاشات وأسلوب الحياة الحديث المليء بالالتزامات، جعل من الأطفال عرضةً للصمت، فينشأ أطفال لا يُدركون أساليب وفنون الحوار والنقاش مع الآخرين.

«سيدتي» التقت بالمستشارة الأسرية «هند الشريدة»، لتُخبرك عن بعض النصائح التي ينبغي على الأمهات اتباعها لتعليم الطفل كيفية التحاور، موضحة أن الحوار يساعد الطفل على معرفة خبرات الآخرين، يوسع مداركه وينمي عقله، وهو عملية أساسية لتوطيد العلاقة بين أفراد الأسرة. التحاور يبدأ من البذرة، وبذرة الإنسان بيته، فأساس التحاور يبدأ من المنزل ومن الوالدين ومن ثمّ يتدرج الطفل بالتحاور مع العالم الخارجي، ولكي يتمّ ذلك لا بد من الوالدين والأمهات تحديداً أخذ بعض الأمور في عين الاعتبار، وهي كالتالي:

الحوار حسب الفئة العمرية

  • أنّ يتمّ الحوار مع الأبناء حسب فئاتهم العمرية، فالرضيع حتى سن الواحدة لا يتمّ الحديث معه إلا في إطار اللعب غالباً.
  • منذ السنة الأولى حتى الثالثة، يتمّ التوسع في المدة الزمنية للحديث وغالباً ما يكون برواية القصص والحكايا وبعض الدعابة.
  • أمّا من الرابعة وما فوق، فيتسع إطار الحديث أكثر، بحيث يكون الطفل قد التحق بالروضة والمدرسة، فتزيد لديه الأحداث ويكبر عالمه.

الثقة والثناء وعدم النقد

  • لن يتمّ الحوار بين الطرفين إلا بإعطاء الثقة، لذا يجب منح الثقة للأبناء وتشجيعهم على الحديث.
  • عدم انتقاد الطفل بطريقة لاذعة وتصحيح أخطائه بلطف. وإنّ وجد انتقاد ما، يُفضل أنّ يُصاغ كقصة عن شخص آخر يتمّ انتقاد سلوكه وفعله وليس شخصه، فالنقد المستمر وعدم الرضا، يُسببان له الإحباط والابتعاد عن الخوض في أي حوار.

  • عدم المواجهة والتأنيب الحاد أو القاسي لصراحة الطفل، ومحاولة معالجة ذلك بطرق صحيحة.
  • الإكثار من الثناء، التشجيع والاحتواء للطفل.
  • مدح الطفل حين يتواصل بشكل جيد مع الآخرين، فذلك الأمر يٌساعد على تحفيزه للاستمرار في القيام بذلك.

تخصيص وقت للهوايات والحوار

  • تخصيص وقت بسيط لمشاركة الأطفال في الهوايات والاهتمامات المفضلة لهم، فذلك يُساهم في فتح مجال للحوار.
  • تخصيص وقت يومي للأسرة للتحاور وطرح الآراء والنقاشات والمشاورة.

فرصة للتعبير والاستماع والتوجيه

  • يجب أن تتاح للطفل فرصة التعبير عن رأيه بطمأنينة ودون خوف.
  • كما يجب تعليمه في المقابل احترام الرأي الآخر أثناء التحاور وكيفية الرد على الآخرين بأساليب لطيفة ومهذبة.
  • قومي بتعليم طفلك من خلال التوجيه، الإرشاد والممارسة، فمن المرجح أن يتعلم طفلك أفضل عندما تخبرينه بوضوح بما تريدين منه أن يقول، كأنّ تقومي بتعليمه عبارات الشكر والامتنان، العبارات المهذبة في حال الطلب من الآخرين وغيرها.
  • الاستماع للطفل بعناية، واستخدام الاتصال بالعين، أي عينيك في عينّي الطفل، وتوجيه الأسئلة التي تعبر عن اهتمامك به.

الطفل الاجتماعي والطفل الانطوائي

 أخيراً، ينبغي التنويه، أنّ الطفل الاجتماعي غالباً ما يرغب المشاركة في كل محادثة ويواجه صعوبة في الاستماع، في حين أنّ الطفل غير الاجتماعي سيجد أنه من الأسهل الاستماع إليه، ولكن قد يجد صعوبة في الاستجابة والحوار، لذا ينبغي الانتباه إلى هذا الفرق.


المزيد في عالم المرأة والأسرة
عقار جديد يقتل سرطان الثدي وينهي عصر الجراحة و «الكيماوي»
كشف علماء أمريكيون تطويرهم عقاراً نانوياً يقتل خلايا سرطان الثدي، دون آثار جانبية. ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية عن قائد الفريق بجامعة أركنساس أستاذ الكيمياء الحيوية
تقرير يكشف عن أسرار غريبة اكتشفها الناس عندما توفي أحد أفراد العائلة
 نشرت مجلة "ريدرز دايجست" الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن أهم الأسرار العائلية التي اكتشفها بعض الأشخاص بعد وفاة أحد أفراد عائلتهم.   وقالت المجلة، في تقريرها
المياه والغذاء الصحي للحفاظ على جلد الوجه دون ندبات
  كتب: أحلام علاوي |    حب الشباب سيظل من أكثر المشاكل التي تؤرق كلا الجنسين، خاصةً إذا تركت «حفرا» أو ندبات في الوجه، تؤثر على مظهرهم وثقتهم في




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الارصاد الجوي يحذر من هطول أمطار غزيرة على 10 محافظات خلال الساعات القادمة
باعوم يعلن نيته العودة الى ارض الوطن ويحذر (فيديو)
عاجل: دوي إطلاق نار كثيف شمال جعار
مصر تنذر تركيا من الاعتداء على حقوقها السيادية في المتوسط
الدرونز المختلطة... سلاح جديد لجيش كوريا الجنوبية
مقالات الرأي
    عمر الحار    قوية بقوة رجالها الابطال وصريحة بشجاعتهم وبهية الحروف والكلمات بضياء محياهم، ثان
د. أحمد عبيد بن دغر    4 أغسطس 2020   شكراً لكل من سأل عنا مستخدماً أي شكل من أشكال التواصل الاجتماعي،
ما إن أنهى الرئيس سالمين حديثه حتى تدافع الصيادون يطلبون الكلمة . لم تكن قد ترسخت لدى هؤلاء المنتجين البسطاء
  إن الرياض نجحت مجددًا بإبراز دورها المؤثر في الملف اليمني، و"صناعة المسؤولية السياسية"، عبر إشراك
  حينما نقرأ في بطون الكتب ونحفر في جدار التاريخ ، نجد أن اليمني يعشق الحرية ويرفض العبودية ، وقد عبر عن ذلك
    في كل اتفاقيات أو تفاهمات يفرضها واقعنا اليمني لحلحلة بعض الأزمات التي تظهر هنا أو هناك ينحاز فخامة
في زحمة العيد ، وفي المفترقات والشوارع العامة والجولات والمنعطفات , في عدن , ستجد الوان زرقاء تلتزم لدروه
دعونا نسمي الاشياء بمسمياتها ، ما يعانيه الجنوب اليوم وسبب تعثر قيام دولة الجنوب هو وجود حاجز عدم الثقة بين
  أتمنى على المجلس الانتقالي الجنوب ألّا يكون على عجلة من أمرهٍ بشأن تشكيل الحكومة، وألّا يتحرق شوقا لها في
     ( 1 )   ليست ثمة أبعاد في تلك اللوحة البارزة في وجه الجدار المُبلَّل بدموع أُمٍّ جاء العيد وولدها
-
اتبعنا على فيسبوك